عريبي يُراسل بدوي ويطالبه بمعاقبة والي المسيلة
15-08-2015, 10:23 PM

عويمر إيمان
أثارت تصريحات والي ولاية المسيلة محمد بوسماحة، جدلا واسعا وصدمة كبيرة وسط المواطنين بسبب عبارة "لي باغي يشنق روحو يشنق ولي باغي يحرق روحهّ، لا أبالي بأي أحد"، حيث طالب النائب بالمجلس الشعبي الوطني حسن عريبي، وزير الداخلية، نور الدين بدوي، باستدعاء الوالي والتحقيق معه في مضمون الفيديو الذي يدينه بالصوت والصورة ولما لا استحداث هيئة لمراقبة أداء وتصريحات الولاة ترفع تقريرا شهريا عن عمل كل والي ولاية إلى مصالح الرئاسة والحكومة ووزارة الداخلية.
وجاء في نص الرسالة التي وجهها عريبي لوزير الداخلية.. "تفاجأ بكلام صادر من الوالي الجديد لولاية المسيلة محمد بوسماحة والذي راح في إحدى خرجاته الميدانية وبالتحديد بإحدى بلديات دائرة مقرة يهدد أمام جمع غفير من المواطنين كل من يعترض على إنجاز هياكل ومنشآت الدولة".

ورفع عريبي جملة من التساؤلات كغياب واجب التحفظ المفروض على إطارات الدولة وعدم إطلاقهم لتصريحات غير مسؤولة تكون كافية لتهيج الشعب، وكذا سبب رفض الولاة استقبال المواطنين حتى أن بعضهم لا يعترف بأيام الاستقبال أصلا والمحددة بيومي الاثنين والأربعاء، دون الحديث طبعا عن رؤساء الدوائر؟

وعليه حمل البرلماني مختلف أجهزة الدولة المسؤولية الكاملة في حالة السكوت عن ما سماه تحريض والي المسيلة الجديد المواطنين بالانتحار وعدم التدخل للتحقيق معه حول تصريحاته الخطيرة وكل ما ينجر عنها من ردة فعل.

واعتبر البرلماني المحسوب على جبهة العدالة والتنمية أن الكلام الصادر من رجل دولة عينه رئيس الجمهورية، "دليل قاطع على أن طريقة تعيين الولاة في الجزائر لا تخضع إلى معايير انتقاء الإطارات وإنما تعين ولاة همهم الوحيد هو التحريض وغلق أبواب الحوار".