التنافس المقبل سيكون بين الأرندي والأفلان.. ولا مكان للمعارضة
17-08-2015, 07:59 PM
استعرض رئيس حزب الكرامة محمد بن حمو في لقاء جمعه بمناضلي الحزب بتلمسان، الإثنين، أهم السيناريوهات المحتملة قبيل رئاسيات 2019، وما ستعرفه الساحة السياسية من متغيرات قبل التشريعيات المقبلة، وقال أن الحراك السياسي سينحصر مع بداية الدخول الاجتماعي بين قطبين سياسيين، يسعى كل منهما إلى استقطاب أكبر قدر من من الأحزاب المشكلة للمشهد السياسي، مسجلا أنّ المعركة السياسية سيقودها كلّ من الديمقراطيين بزعامة أحمد أويحيى الأمين العام لحزب الأرندي، والوطنيين بزعامة عمار سعيداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني.
واستدل بن حمو في قراءته بما تعرفه الساحة السياسية، بعد تلاشي المعارضة والتفكّك الحاصل بين أعضاء التنسيقية، وما نجم عنه من مبادرات كان آخرها محاولة عبد الله جاب الله التأسيس لمبادرة توحيد الإسلاميين، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، خاصة بعد اللقاء الذي وصفه بالتاريخي ما بين أحمد أويحيى ورئيس حركة مجتمع السلم عبد الرزاق مقري، معتبرا أن ذلك يندرج في إطار مبادرة التأسيس لقطب سياسي من قبل أويحيى، يكون فيه للإسلاميين مكان ممثلا في حركة مجتمع السلم.
محمد بن حمو، وفي السياق ذاته، أكد على أن الرئاسيات المقبلة، ستعرف تنافسا محموما ما بين العديد من الشخصيات السياسية، لعلّ أهمّها الوزير الأول للحكومة عبد المالك سلال، الذي قال بشأنه أنّ مكانه الطبيعي ضمن تشكيلة القطب السياسي، الذي بادر إليه أحمد أويحيى، وذلك بحكم مؤهلات التيكنوقراطية التي تتماشى والتوجّهات الحزبية لحزب الأرندي، فيما أكّد على أنّه لا مستقبل للمعارضة في الجزائر، لأنّها بقيت مجرد أقوال في أوراق ولا تأثير لها على أرض الواقع.







