بوضياف يقيل رئيس مصلحة الأمراض الصدرية بمستشفى مصطفى باشا بسبب قضية أخلاقية
30-08-2015, 08:56 AM
إخراج المريضات كان يتم على أساس تحضير العشاء للبروفيسور
الجمال والسكن خارج العاصمة شروط اختيار الضحايا
قام وزير الصّحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد المالك بوضياف، بإقالة رئيس مصلحة الأمراض الصدرية على مستوى المركز الاستشفائي الجامعي لمصطفى باشا الجامعي «س.ن»، بسبب قيامه باستغلال مريضات لأغراض غير أخلاقية .وفي هذا الشأن، كشف مصدر رسمي من مبنى وزارة الصحة، أن بوضياف بلغته تقارير حول تجاوزات أخلاقية ارتكبها البروفيسور «س.ن» في حق مريضات كن خاضعات للاستشفاء على مستوى المصلحة، حيث اتخذ المسؤول الأول عن القطاع قرارا بتنحيته حفاظا على سلامة المرضى.وذكرت ذات المصادر، أن الوزير حقق شخصيا في القضية من خلال الاستماع إلى عمال المصلحة، مشيرة إلى أن المسؤول الأول عن القطاع، رفض أن تتم المتاجرة بضعف المريضات واستغلالهن في أغراض غير أخلاقية، كون المستشفى مكان آمن وهدفه الحفاظ على سلامة المرضى بالدرجة الأولى. واستنادا إلى المصادر نفسها، تعود حيثيات القضية إلى سنة 2008، حيث تم قبول المريضة «ك.ز» التي لم يتعد سنها آنذاك 20 سنة، منحدرة من ولاية بسكرة، كانت تتمتع بقدر من الجمال، وكانت تعاني من مشكل صحي لا يتطلب الدخول إلى مستشفى، إلى أن أصبحت المريضة مدللة رئيس المصلحة، لدرجة أنه كان يوفر لها الكم الكبير من الهدايا والملابس والتسريحات عند الحلاقة، التي كانت تعمل على مقربة من المستشفى، وكانت عاملة من المصلحة، تتولى مهمة تجهيزها.وحسبما ورد في تقارير مفتشي وزارة الصحة، الذين تنقلوا إلى المصلحة وجمعوا شهادات حية من الأطباء والعاملين هناك، فإن الفتاة كان يتم تجهيزها في المصلحة من لباس وماكياج وتسريح للشعر على مرأى من العاملين هناك، لتنطلق في المساء إلى شقة في ڤاريدي، على أساس أنها تقوم بتجهيز العشاء للبروفيسور، وفي إحدى المرات، دخلت المستشفى صباحا في حالة متقدمة من السّكر، حيث لمحتها والدتها التي كانت تبحث عنها، في تلك الحالة، لينشب خلاف كبير مع القائمين على المصلحة حول سبب خروج ابنتها من المصلحة، ووجودها بتلك الملابس فاقدة للوعي بسبب الخمر.وحسب شهادات العاملين، كانت الفتاة قد أسرّت للعاملة التي كانت تشرف على تجهيزها، بعد أن سألتها عن سبب قيامها بمثل هذه الأفعال، أنها كانت تعمل ذلك بدافع الامتنان، مقابل خدمة كبيرة أسداها لها البروفيسور.وذكرت المصادر ذاتها، أن «ك.ز» لم تكن المريضة الوحيدة التي انضمت إلى طابور العاملات في مطبخ رئيس المصلحة على حد تعبيرهن ، بل توالت الحالات اللواتي كان غالبيتهن من خارج العاصمة، حيث كان اختيارهن يتم وفقا لعدة شروط، أوّلها الجمال الكبير وعدم الإقامة في العاصمة، إذ كانت الفتيات تبقين لمدة تتراوح ما بين شهر وشهرين، حتى أن خروجهن من المصلحة كان بدون رخصة، وهو الأمر الذي يتنافى مع شروط الاستشفاء.وكانت آخر ضحية لرئيس المصلحة، هي السكرتيرة الخاصة به، التي غادرت المستشفى نهاية السنة الماضية، بعد أن أصيبت بإنهيار عصبي حاد جراء ما تعرضت له، وبناءً على ذلك، قرر وزير الصحة إقالة رئيس المصلحة من منصبه، وتعيين بروفيسور آخر يعمل بالمصلحة ذاتها على رأسها.

من مواضيعي
0 هل ما زلت تعتقد أن لنا 12 سنة لإنقاذ كوكبنا؟ الفترة الحقيقية لا تتجاوز 18 شهرا
0 بالصور: موجة ثانية من الحر الشديد تجتاح أوروبا
0 تعيينات جونسون .. هل هي قفزة نحو المجهول؟
0 العفو عن مدرسة سجلت مكالمة لمديرها "المتحرش"
0 كوريا الشمالية "تطلق صاروخين قصيري المدى" في بحر اليابان
0 فقدان عشرات المهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية
0 بالصور: موجة ثانية من الحر الشديد تجتاح أوروبا
0 تعيينات جونسون .. هل هي قفزة نحو المجهول؟
0 العفو عن مدرسة سجلت مكالمة لمديرها "المتحرش"
0 كوريا الشمالية "تطلق صاروخين قصيري المدى" في بحر اليابان
0 فقدان عشرات المهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية






