تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
اللادرية شعار الملاحدة حاليا
07-09-2015, 03:36 PM
اللادرية شعار الملاحدة حاليا
عندما تسمع الى غباء ريتشارد دوكنز ((كبيرهم الذي علمهم السحر)) فتعرف من نظراته وافعاله
على انه مترنح انظر الى لقائآته يقول دوكنز لمحاوره أن إحتمال عدم وجود الله هو 99% و لما قال له محاوره و لماذا ليس 97% أو 49% فلم يجد دوكنز ما يبرر به نسبته و في الأخير قال كبير الملاحدة النسبة عندي أكبر من 50% تبرير فاشل لمعتقد أحمق
اللاأدرية مذهب الجاهل الخانع الذي ارتضى بالتخلف مذهبا والعدم معتقدا واللامبالاة ديدنا واعتراف موثق من صاحبه بخط يده انه معترف بجهله معلن له ,, جهل بالاستدلال والدليل، وضعف عن بصر الحجة ومعرفة البرهان , وابتعاد عن المنطقيه والفهم والاستيعاب وهروب من اعمال العقل والنظر بفهم الى المعطيات ,,,, والنتيجة " لا أدري " فلادريت ...!
صدق الشاعر حيث قال :
مايبلغ الأعداء من جاهل ,,,, مايبلغ الجاهل من نفسه
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: اللادرية شعار الملاحدة حاليا
07-09-2015, 06:13 PM
هل تقصد الأجنوستيسيزم ؟
حبذا لو تلقي الضوء اكثر على الموضوع لأن لدي عدة تساؤلات تخص المصطلح
أحدها ما العلاقة بين المصطلح وما يقوله الفرد "لا أعلم " طبعا أقصد عندنا نحن المسلمون .
فالمعروف أن هناك أمورا غيبية لا نعرفها فنقول عنها أننا لا نعلم وخصوصا ببعض المسائل الفقهية التي تحتاج الكثير من التفكير
فهل هذا المصطلح متعلق بما ذكرت أم أني أغرد خارج السرب
تحياتي أخي الفاضل


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
رد: اللادرية شعار الملاحدة حاليا
07-09-2015, 08:15 PM
أن القرآن يستخدم براهين عقلية وتجريبية تارة مباشرة وتارة غير مباشرة على قضاياه الإيمانية الكبرى في كل مرة يطرح فيها قضية من هذا النوع، ويدعو المتلقي لفحص هذه البراهين على أسس استدلالية فحصًا موضوعيًا محايدًا، مثل إثبات أن الله تعالى واحد، بقوله: }لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلاَّ اللهُ لَفَسَدَتَا{ هنا يرتب القرآن قضية شرطية، يستثني فيها المقدم ولا يذكر التالي وفق تحليل المناطقة. ويظهر أيضًا البرهان العقلي في قوله تعالى: }قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذاً لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلاً{ (الإسراء:42).
وفي قضية الإيمان بالآخرة تارة يستخدم برهانًا عقليًا وتارة يستخدم برهانا تجريبيًا، فالبرهان العقلي مثلاً في قوله تعالى: }وَهُوَ الَّذِي يَبْدأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ{ (الروم:27).. في قوله تعالى: }وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِيَ خَلْقَهُ قَالَ مَنْ يُحْيِي الْعِظَامَ وَهِيَ رَمِيمٌ{ (يّـس:78). والبرهان التجريبي في قوله تعالى: }وَآيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبّاً فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ) (يّـس:33).
ويقدم القرآن دليلاً على صدقه من التطابق مع وقائع العالم الخارجي.. }سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ{ (فصلت:53).
فضلاً عن عدم وجود تناقض داخلي بين آياته، ولو كان باطلاً لاشتمل على تناقضات كثيرة.. }أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اخْتِلافاً كَثِيراً{ (النساء:82)
التعديل الأخير تم بواسطة زيد الجزائري82 ; 07-09-2015 الساعة 08:15 PM سبب آخر: حدف
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
رد: اللادرية شعار الملاحدة حاليا
07-09-2015, 08:19 PM
المقصود من هؤلاء القوم إن (اللا أدري) يُظهر التوقف والحيرة، ولكن ما إن تسأله عن سبب ذلك حتى يُدلي لك بأغاليط الملحدين نفسها وحججهم التشغيبية، يسوقها لك على أنها هي التي جعلته يخرج من الإيمان، ثم يزعم لك بأنه لا يوافق الملاحدة بل له ملاحظات كثيرة عليهم ، فتتأمل بعمق في قوله، ثم لا تجد فرقاً حقيقياً بينه والملحد، ولذا أقول : إني توصلت بعد نظر وفحص إلى أن الفرق لفظي فقط ، فالإيمان لا يقبل هذه المرواغة الجدلية ، ليس هناك إلا إيمان أو كفر بلا إيمان ، والمتحير المصاب بداء اللا أدرية) من أولئك بعد أن كان مسلماً مؤمناً ، أمسى في الواقع لا يؤمن بالله جل جلاله ولا بكتابه الكريم أورسوله الرحيم أي تخلى عن إيمانه، وأدلته على حيرته وتوقفه هي عين كلام الملاحدة في الطعن في الدين، بل لو فرضنا أنه لم يتابع أولئك الملاحدة ولم يتعرف على مغالطاتهم وتشغيباتهم الجدلية، هل ستنشأ تلك الحيرة والتردد عنده أن الجواب: بالنفي المشدد وبتجربة عملية يسيرة يثبت لك ما أقول: اذهب إلى صفحة بعضهم على "تويتر" وانظر من يتابع ومن يناقش ومن يمدح ومن يذم، لا مجال للكذب والمكابرة والاختباء خلف بريق مصطلح ( اللا أدرية ) فنفاقها الكاذب يُعلن عن نفسه بقليل من التركيز والوضوح في التفكير .
.. ولك أن تسأل أحدهم: ميز لي بين أدلة الملاحدة المنكرين وأدلة اللا أدريين المتحيرين تجاه الإسلام ؟ فإن جاء لك بأدلة مختلفة في مضمونها ونوعيتها؛ فصدقه ، أما إن أعاد عليك أدلة الملاحدة النفاة بقوالب وعبارات أخرى ، فهو مراوغ لا أكثر .
.. خلاصة الأمر: لقد ساقه غرامه بشبهات الملاحدة في أول الأمر فبدأ يتردد حتى طوّحت به تلك التشكيكات فأضحى كبندول الساعة مذبذب الفكر والإرادة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، لكنه لم يلبث حتى قذفته تلك الشبهات من حالق إلى قعر هاوية لا نهاية لها ، أبعد ذلك يقول: أنا لست ملحداً !
ثانياً : الإنبهار بالطرح الإلحادي :
أما القول بأنه يبحث عن أدلة صحة الدين وكونه ليس بخرافة ، فهو قول لا صدقية فيه ( وكلامي هنا مقيد بمن ناقشتهم ولا أعمم ) ؛ لأن بحثه هذا جاء بعد أن تشبّع لحد الوله بشبهات الملاحدة ، وعند المناقشة مهما جاءته الأدلة الإيمانية المضادة ، لا يجد لها أي قبول في نفسه ، بل لا يمنح فكره الوقت لتدبرها والانفتاح عليها، يُسارع بنفيها ونقدها، ففكره قد مال وقلبه تعاطف بقوة مع تلك الأغاليط الإلحادية وترسخت فيه وتمكنت تمكناً قوياً وأصبحت هي الأصل والقاعدة، ومن صفات الباحث عن الحق أن يكون ميزانه صحيحاً مستقيماً عادلاً لا يجور أو يخور، فلا يستقيم في منطق البحث العلمي المنصف أن تُعطى الساعات الطوال لقراءة وتفهم حجج طرف على حساب طرف آخر لا يحظى إلا بالضيق والتبرم ، ولا يسوغ في ميزان البحث العلمي الموضوعي أن يُسرف في كلمات المدح والثناء على تافه القول من ملحد يتباهى بملذاته وانحرافاته ، بل ويُلاطف بكل حنان ورقة ، بينما تُصب حمم البذيء من القول على مؤمن يعبر عن إيمانه بأدب ولطف ، ألا يحق لنا أن نقول : أين "التعادلية" في أفعالك هذه ، أين "التوازن" في الوقائع المشاهدة من تصرفاتك ؟
ثالثاً : الهجوم على الدين والمتدينين :
.. ثم كيف تريد لنا أن نصدق دعواك بـ ( الحيادية ) النظيفة التي يُفترض أن تكون ناشئة عن توقف منهجي ريثما يتم الانتهاء من فحص الأدلة ، ونحن نراك بأم أعيننا تقضي الوقت الأطول في فهم الشبهات الإلحادية والتعمق فيها والسؤال عنها، وتطاردها بلهفة المشتاق، ثم تُعلن كراهيتك ليل نهار للدين وأهله، وتتجرأ على الله وعلى كتابه الكريم، ونبيه المصطفى بالتشكيك وتُعيد تدوير " تغريدات" منحطة في حقهم يخجل الإنسان أن تطرق مسامعه لفحشها وبذائتها ، كيف لك أن تقنعنا بأنك منصف تبحث عن الحق والعدل وهذه حالك ؟

هل نصدق الوقائع التي نراها أمام أعيننا ، أم نصدق إدعاءاتك ؟
لا تكذب على نفسك و لا على الناس ، فالحال كما قد قال القائل : تستطيع أن تكذب على بعض الناس لبعض الوقت ، لكنك لا تستطيع أن تكذب على كل الناس في كل وقت .
رابعاً : حيلة جدلية نفسية
( اللا أدرية ) في حقيقتها القاسية بلا أي زخرفة حيلة حِجاجية لتخفيف الضغط النقاشي الجدلي أمام سيل الحجج الإيمانية ، هي حيلة للهروب من بعض المواقف المحرجة عند النقاش والمحاججة ، بل كثيراً ما تكون حيلة نفسية يُخادع بها الملحد نفسه ؛ ليخفف حدة الخواء الروحي الذي يسحق روحه سحقاً بلا هوادة أو رحمة
واخير لا يوجد شيء اسمه لا أدرية .....
الاأدري يدري جيدا وقد اختار الكفر والالحاد والزندقة والعهر والاباحية ....
هل شعرت ذات يوم بالفرق بين الأدري والملحد...
عندما تقول له ارم نفسك من هاته الشرفة لا يفعل ذلك لاانه يدري أن قوانين الجاذبية والسقوط الحر ستحطم جمجمته
وحين تقول له ضع يدك في النار يدري جيدا أنه سيشتعل
ولكنه كفر بالله و قذف نفسه خالدا مخلدا في النار وهو لا يدري - على حد زعمه-
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
  • تاريخ التسجيل : 05-09-2012
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 11,951

  • وسام مسابقة الخاطرة اللغز 

  • معدل تقييم المستوى :

    26

  • warda22 has a spectacular aura aboutwarda22 has a spectacular aura about
الصورة الرمزية warda22
warda22
مشرفة سابقة
رد: اللادرية شعار الملاحدة حاليا
07-09-2015, 09:17 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زيد الجزائري82 مشاهدة المشاركة
المقصود من هؤلاء القوم إن (اللا أدري) يُظهر التوقف والحيرة، ولكن ما إن تسأله عن سبب ذلك حتى يُدلي لك بأغاليط الملحدين نفسها وحججهم التشغيبية، يسوقها لك على أنها هي التي جعلته يخرج من الإيمان، ثم يزعم لك بأنه لا يوافق الملاحدة بل له ملاحظات كثيرة عليهم ، فتتأمل بعمق في قوله، ثم لا تجد فرقاً حقيقياً بينه والملحد، ولذا أقول : إني توصلت بعد نظر وفحص إلى أن الفرق لفظي فقط ، فالإيمان لا يقبل هذه المرواغة الجدلية ، ليس هناك إلا إيمان أو كفر بلا إيمان ، والمتحير المصاب بداء اللا أدرية) من أولئك بعد أن كان مسلماً مؤمناً ، أمسى في الواقع لا يؤمن بالله جل جلاله ولا بكتابه الكريم أورسوله الرحيم أي تخلى عن إيمانه، وأدلته على حيرته وتوقفه هي عين كلام الملاحدة في الطعن في الدين، بل لو فرضنا أنه لم يتابع أولئك الملاحدة ولم يتعرف على مغالطاتهم وتشغيباتهم الجدلية، هل ستنشأ تلك الحيرة والتردد عنده أن الجواب: بالنفي المشدد وبتجربة عملية يسيرة يثبت لك ما أقول: اذهب إلى صفحة بعضهم على "تويتر" وانظر من يتابع ومن يناقش ومن يمدح ومن يذم، لا مجال للكذب والمكابرة والاختباء خلف بريق مصطلح ( اللا أدرية ) فنفاقها الكاذب يُعلن عن نفسه بقليل من التركيز والوضوح في التفكير .
.. ولك أن تسأل أحدهم: ميز لي بين أدلة الملاحدة المنكرين وأدلة اللا أدريين المتحيرين تجاه الإسلام ؟ فإن جاء لك بأدلة مختلفة في مضمونها ونوعيتها؛ فصدقه ، أما إن أعاد عليك أدلة الملاحدة النفاة بقوالب وعبارات أخرى ، فهو مراوغ لا أكثر .
.. خلاصة الأمر: لقد ساقه غرامه بشبهات الملاحدة في أول الأمر فبدأ يتردد حتى طوّحت به تلك التشكيكات فأضحى كبندول الساعة مذبذب الفكر والإرادة لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء ، لكنه لم يلبث حتى قذفته تلك الشبهات من حالق إلى قعر هاوية لا نهاية لها ، أبعد ذلك يقول: أنا لست ملحداً !
ثانياً : الإنبهار بالطرح الإلحادي :
أما القول بأنه يبحث عن أدلة صحة الدين وكونه ليس بخرافة ، فهو قول لا صدقية فيه ( وكلامي هنا مقيد بمن ناقشتهم ولا أعمم ) ؛ لأن بحثه هذا جاء بعد أن تشبّع لحد الوله بشبهات الملاحدة ، وعند المناقشة مهما جاءته الأدلة الإيمانية المضادة ، لا يجد لها أي قبول في نفسه ، بل لا يمنح فكره الوقت لتدبرها والانفتاح عليها، يُسارع بنفيها ونقدها، ففكره قد مال وقلبه تعاطف بقوة مع تلك الأغاليط الإلحادية وترسخت فيه وتمكنت تمكناً قوياً وأصبحت هي الأصل والقاعدة، ومن صفات الباحث عن الحق أن يكون ميزانه صحيحاً مستقيماً عادلاً لا يجور أو يخور، فلا يستقيم في منطق البحث العلمي المنصف أن تُعطى الساعات الطوال لقراءة وتفهم حجج طرف على حساب طرف آخر لا يحظى إلا بالضيق والتبرم ، ولا يسوغ في ميزان البحث العلمي الموضوعي أن يُسرف في كلمات المدح والثناء على تافه القول من ملحد يتباهى بملذاته وانحرافاته ، بل ويُلاطف بكل حنان ورقة ، بينما تُصب حمم البذيء من القول على مؤمن يعبر عن إيمانه بأدب ولطف ، ألا يحق لنا أن نقول : أين "التعادلية" في أفعالك هذه ، أين "التوازن" في الوقائع المشاهدة من تصرفاتك ؟
ثالثاً : الهجوم على الدين والمتدينين :
.. ثم كيف تريد لنا أن نصدق دعواك بـ ( الحيادية ) النظيفة التي يُفترض أن تكون ناشئة عن توقف منهجي ريثما يتم الانتهاء من فحص الأدلة ، ونحن نراك بأم أعيننا تقضي الوقت الأطول في فهم الشبهات الإلحادية والتعمق فيها والسؤال عنها، وتطاردها بلهفة المشتاق، ثم تُعلن كراهيتك ليل نهار للدين وأهله، وتتجرأ على الله وعلى كتابه الكريم، ونبيه المصطفى بالتشكيك وتُعيد تدوير " تغريدات" منحطة في حقهم يخجل الإنسان أن تطرق مسامعه لفحشها وبذائتها ، كيف لك أن تقنعنا بأنك منصف تبحث عن الحق والعدل وهذه حالك ؟

هل نصدق الوقائع التي نراها أمام أعيننا ، أم نصدق إدعاءاتك ؟
لا تكذب على نفسك و لا على الناس ، فالحال كما قد قال القائل : تستطيع أن تكذب على بعض الناس لبعض الوقت ، لكنك لا تستطيع أن تكذب على كل الناس في كل وقت .
رابعاً : حيلة جدلية نفسية
( اللا أدرية ) في حقيقتها القاسية بلا أي زخرفة حيلة حِجاجية لتخفيف الضغط النقاشي الجدلي أمام سيل الحجج الإيمانية ، هي حيلة للهروب من بعض المواقف المحرجة عند النقاش والمحاججة ، بل كثيراً ما تكون حيلة نفسية يُخادع بها الملحد نفسه ؛ ليخفف حدة الخواء الروحي الذي يسحق روحه سحقاً بلا هوادة أو رحمة
واخير لا يوجد شيء اسمه لا أدرية .....
الاأدري يدري جيدا وقد اختار الكفر والالحاد والزندقة والعهر والاباحية ....
هل شعرت ذات يوم بالفرق بين الأدري والملحد...
عندما تقول له ارم نفسك من هاته الشرفة لا يفعل ذلك لاانه يدري أن قوانين الجاذبية والسقوط الحر ستحطم جمجمته
وحين تقول له ضع يدك في النار يدري جيدا أنه سيشتعل
ولكنه كفر بالله و قذف نفسه خالدا مخلدا في النار وهو لا يدري - على حد زعمه-
يذكرني ما كتبت بأفكار راودتني وأنا أقرأ يوميات أب الالحاد الرقمي للأخ أمازيغي مسلم

أفهم إذن ان المصطلح يستخدم فقط في الإشارة الى "وجود الرب من عدمه" بمعنى هذا محل استخدام الكلمة
سؤال : هذه اللاأدرية هل هي خاضعة لمقياس محدد ؟ بمعنى هل هناك لا أدرية مختلفة عن أخرى مثلا هل تكون درجات ؟
فهناك ملحدون منغلقون لا أدري عندهم تكون آخر كلام
وهناك كما ذكرت ملحدون متلاعبون بالألفاظ فيكون هناك تفسير للاأدري تلك
لا أعرف ان كانت أسئلتي منظمة لكنها مادار بذهني
تشكر أخي
تحياتي


سحر الحرف والكلام


شكرا للأخ صقر الأوراس على التوقيع
  • ملف العضو
  • معلومات
تأمل عقل
مشرف سابق
  • تاريخ التسجيل : 07-05-2009
  • الدولة : الجزائر
  • المشاركات : 1,869
  • معدل تقييم المستوى :

    19

  • تأمل عقل will become famous soon enough
تأمل عقل
مشرف سابق
رد: اللادرية شعار الملاحدة حاليا
07-09-2015, 09:37 PM
هتاك الشك من أجل الشك الذي ساد في الجتمعات وحضاريا السفسطائيون في اليونان وكذا بيرون ،وسايكوس أمبريكوس....الشك غاية
وهناك الشك طريق اليقين ،وهو الوسيلة التي اعتمدها سقراط والغزالي وديكارت وسارتر وغيرهم من الفلاسفة والنتيجة قد تكون ايمانا أو الحادا ،ولافرق معرفي في بناء الحجج بل لكل حقيقته،والكل يعرف الفرق بين شك ديكارت وشك ماركس
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
  • تاريخ التسجيل : 26-08-2015
  • الدولة : الجزائر
  • العمر : 43
  • المشاركات : 266
  • معدل تقييم المستوى :

    11

  • زيد الجزائري82 is on a distinguished road
الصورة الرمزية زيد الجزائري82
زيد الجزائري82
عضو فعال
رد: اللادرية شعار الملاحدة حاليا
08-09-2015, 11:07 AM
جزاكم الله خير ورفع مقامكم سلمت اناملكم على كل حال اخوة الايمان أحب اضيف على كلامكم اللاأدرية منهج غريب يعتبر أن كُل المعارف التي تختص بالواقع مستحيلة وبمعنى أدق يقولون أن الحقيقة هي أن الحقيقة نسبية لكن أليست هذه حقيقة إن المنهج اللاأدري هو منهج ذاتي الهدم فاللأدرية تُدمر نفسها فهي تعتبر أن الإنسان يعلم أمورا كافية عن الواقع بحيث يمكن له ان يؤكد أن لاشيء يمكن معرفته عن الواقع ..!!! منهج غريب أليس كذلك والجملة السابقة يوجد داخلها كل ما يلزم لإنكارها لان الإنسان إذا علم شيئا عن الواقع لذا هو بالتأكيد لا يمكن له أن يُؤكد في نفس الوقت أن كل الواقع غير معلوم وبعنى أكثر بساطة فاللاأدرية الكاملة ذاتية التدمير لانها تفترض بعض المعرفة تختص بالواقع لكي تُنكر أي معرفة بالواقع ويمكننا أن نقول أنه ليس مُمكننا ان نعرف الفرق بين الحق والباطل بدون أن نعرف قدرا كافيا عنهما لكي نُميز الفرق بينهما إذن يوجد حق وباطل !! إذن اللاأدرية المُفترض أنها مرحلة بحث وتفريق بينهما للوصول إلى أيهما أما أن تكون موقف نهائي فهذا ما لا تقبل به العقول السليمة وبعبارة أُخرى يُمكننا أن نقول بدون أن تكون الحقيقة واضحة لما تطابقت معها أي عبارة ... فمعنى أن يكون الفرد لا يُمكن أن يعرف أكثر بكثير من الحقيقة النسبية هذا معناه أن هذا الفرد يحدد خطا لا يمكن عبوره لهذه الحدود لكن لا يستطيع الإنسان أن يرسم مثل تلك الحدود بدون أن يتجاوزها ويعرف ما ورائها .إنه من المستحيل أن نُجاهد في تقرير أن هناك حدا أو خطا بين النسبية في الحقيقة والإطلاق بدون ان يتلامس الفرد ببعض المسافة مع الجانب الآخر . وبكلمات أُخرى كيف يُمكن للإنسان أن يُفرق ما بين الحقيقة النسبية والحقيقة المُطلقة ويعتبر أن الحقيقة نسبية فقط إلا إذا عرف مقدما كليهما لكي يُجري هذه المقارنة وكما يقول أوغسطينوس : كُل من يشك يعلم أنه يشك وهو على وعي كامل بهذه الحقيقة على الأقل وتحديدا أنه يشك لذلك فإن كُل مَن يشك فإن قُدرته على الشك سوف تُقنعه بأن هناك شيئا ما يُسمى حقيقة
وخُلاصة ما في الأمر إننا عندما نَقول أن الحقيقة هي أنه لا توجد حقيقة فهذا أمر افتراضي لأنه إذا كانت هذه الجُملة صحيحة فإنها غير حقيقية مما سبق يتضح لنا أن المنهج اللاأدري لا يمكننا استيعاب أن يكون موقف حياتي دائم .. بمعنى ادق يُمكن ان يُفهم هذا الموقف الحياتي كموقف عارض أو مرحلي فمعنى ان يعيش الإنسان ويموت تحت هذا العنوان ( لا أدري ) هذا مُخالف لطبيعة الإنسان البشرية فلو كان الشك وعدم الفهم والرفض حالة مُريحة ومُمتعة ما حصل تقدم في حياة البشر ... فبما أنه يوجد تقدم في حياة البشر إذن البديهة المُركبة في البشر هي الوصول للحقائق والاستقرار عليها إذن النسبية والتذبذب مُخالفة لما فُطرنا عليها فاللاأدرية هي صِنف من أصناف انتكاس الفطرة ومخالفة البديهية العقلية كاللادينية
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 04:07 AM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى