وزارة التربية تمنع التلاميذ من إعادة التوجيه وتسمح لهم بإعادة السنة
16-09-2015, 10:20 PM
نشيدة قوادري
صحافية بالقسم الوطني في جريدة الشروق، مهتمة بالشؤون التربوية
قررت، وزارة التربية، عدم السماح للتلاميذ بإعادة التوجيه، بحيث سمحت لهم لأول مرة بإعادة السنة بطلب من أوليائهم، إذا رفضوا مواصلة الدراسة في الشعبة التي وجهوا إليها. فيما كشفت مصادر "الشروق" أن أغلبية المتمدرسين تهافتوا بشكل ملفت للانتباه على شعبة آداب ولغات أجنبية للتهرب من مادة الفلسفة.
وأضافت المصادر، أن مديريات التربية للولايات، شهدت منذ انطلاق الدخول المدرسي الجاري، توافدا غير مسبوق من قبل أولياء التلاميذ، الذين تقدموا بشكاوى، يطالبون بإعادة توجيه أبنائهم إلى الشعب التي اختاروها، لكنهم تفاجأوا بقرار وزارة التربية الوطنية، التي أعلنت في تعليمة جديدة بعدم السماح لتلاميذ السنة أولى ثانوي الذين انتقلوا إلى السنة ثانية ثانوي بإعادة التوجيه، على اعتبار أن التوجيهات والطعون قد تمت شهر جويلية الماضي، غيرها بالمقابل سمحت لهم ولأول مرة بإعادة السنة، بطلب من أوليائهم إذا رفضوا التمدرس في الشعب التي وجهوا إليها، نظرا لأنه في السنوات الماضية كان يمنع على التلاميذ الحاصلين على معدل 10 على 20 ما فوق من إعادة السنة.
وأكدت، نفس المصادر، بأن شعبة الآداب واللغات الأجنبية قد عرفت "تهافتا" غير مسبوق من قبل التلاميذ بما فيهم التلاميذ الذين وجهوا للشعب العلمية، وذلك هروبا من مادة "الفلسفة" التي يعتبرونها مادة "مسقطة"، وفي الدرجة الثانية شعبة تسيير واقتصاد التي عرفت هي الأخرى طلبات بالمئات للتوجه إليها، رغم أن الشعبة معروفة بكثافة برامجها، وذلك بسبب توفر فرص العمل في المستقبل بعد تخرجهم من الجامعة.
ولاتزال عديد المؤسسات التربوية تعاني من مشكل نقص في التأطير البيداغوجي، بسبب عدم التحاق الأساتذة الجدد الناجحين في مسابقات التوظيف الأخيرة، من جهة، ومن جهة ثانية بسبب رفض حتى الأساتذة المستخلفين العمل بعقود قصيرة المدى، كعطل الأمومة والعطل المرضية، أين طالبوا الوزارة الوصية من خلال مديرياتها الولائية بعقود لمدة سنة كاملة.







