توسيع التحقيقات في قضية اختفاء أنيس إلى خارج ولاية ميلة
28-09-2015, 04:44 AM
نسيم عليوة
عاشت عائلة بن الرجم أنيس بشلغوم العيد وبوجبيلة بعاصمة الولاية ميلة، السبت، أوقات صعبة للغاية، على إثر العثور على جثة طفل عمره 3 سنوات بغابة جرمان ببلدية العلمة بسطيف، الأمر الذي أدخل عائلة أنيس في حالة من الخوف والهلع الشديدين.
غير أن عائلة أنيس تنفست الصعداء مؤقتا بعد سماعها أن الجثة التي تم العثور عليها ليست لأنيس، إلا أن تخوّفات أفراد العائلة لازالت قائمة بل وازدادت عقب حادثة العلمة، خوفا من تعرض ابنهم لا قدر الله إلى نفس مصير الطفل عبد الرحيم، الذي عثر على جثته المرجح أنها تعود إلى 15 يوما خلت وذلك بحسب نسبة التعفن، ورغم حالة السوسبانس والترقب التي يعيشها أفراد عائلة أنيس، إلا أنهم لازالوا متمسكين ببصيص أمل في العثور على فلذة كبدهم حيا يرزق، وهو ما ذهبت إليه مصالح أمن الولاية في بيان لها بعثت به لوسائل الإعلام جاء فيه أنها تواصل التحقيق في قضية اختفاء الطفل أنيس بكل هدوء ودقة باستعمال جميع الوسائل المادية والبشرية بالتنسيق مع الشركاء الأمنيين في الميدان وجهاز العدالة، وقد امتدت التحقيقات إلى مختلف ربوع الولاية وكذا خارجها بدعم وتوجيه دائم من طرف قيادة المديرية العامة للأمن الوطني.
وفي هذا الصدد جددت مصالح أمن الولاية دعوتها للمواطنين بضرورة التبليغ عن أي معلومة مهما كانت درجة أهميتها، عن طريق التقرب من أقرب مركز شرطة أو عن طريق الاتصال بالرقم الأخضر 1548 أو رقم النجدة 17 ، ونفت مصالح أمن ولاية ميلة أي معلومات تم تداولها مؤخرا تخص العثور على الطفل أنيس سواء حيا أو ميتا، مؤكدة حرصها على العمل على حل القضية في أقرب وقت ممكن، وأشادت مصالح الأمن بدور وسائل الإعلام المختلفة في تنوير الرأي العام وإعطاء المعلومة في وقتها، داعية إياها لتفادي الإشاعات المغرضة والأخبار المغلوطة التي زادت من معاناة عائلة أنيس وحرقة أمه التي أصبحت الآن لا تنام الليل ولا تتناول الطعام إلا نادرا مما عقد من حالتها الصحية، خصوصا أن والدة أنيس نفساء مر عليها 18يوما فقط على وضع حملها بعد أن أصبح لأنيس أخت ثانية.







