آلاف الفلسطينيين يشيعون جثماني الشهيدين الجعبري والجندي في الخليل
10-10-2015, 12:55 PM


شيّع آلاف الفلسطينيين، بعد ظهر اليوم السبت، جثماني الشهيدين محمد الجعبري وأمجد الجندي في الخليل بالضفة الغربية المحتلة.

فقد شيّع الآلاف جثمان الشهيد أمجد حاتم الجندي (17 عاماً)، منفذ عملية "كريات غات" في مسقط رأسه مدينة يطا جنوب الخليل.

هذا وأكد عم الشهيد خلال مراسم التشييع، بأن الشهيد أمجد هو ليس ابنة عائلة الجندي فقط، بل هو ابن فلسطين، معبراً عن فخر الجميع واعتزازه بشهادته، وبأن الشهداء الذي يروي كافة تراب فلسطين، يؤكد أن فلسطين جغرافية واحدة وأن شعبها واحد، رغم إجراءات الاحتلال ومحاولاته لفرض تقسيمات على أهالي القدس والضفة.

وشدد على أن شهداء فلسطين لا يزالون يقدمون الشهيد تلو الشهيد من أجل الأقصى والقدس والمقدسات.

كما شيّع آلاف المواطنين جثمان الشهيد محمد فارس عبد الله الجعبري، إلى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء وسط المدينة، وسط حالة من السخط والغضب على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

وشارك في موكب التشييع، قيادات العمل الوطني والسياسي وأعضاء من المجلس التشريعي من كافة القوى السياسية والوطنية في فلسطين، وبحضور رؤساء بلديات ومدراء مؤسسات رسمية وأهلية.

وطالب المشاركون في تشييع الشهيد بالانتقام من المستوطنين وسلطات الاحتلال، داعين كافة فصائل المقاومة الفلسطينية للرد على جرائم الاحتلال ومستوطنيه.

وكان موكب التشييع انطلق بعد صلاة الظهر من مسجد الحسين بن علي في شارع عين سارة، مروراً بشارع الملك فيصل وحي الشيخ باتجاه مقبرة الشهداء، حيث وري الثرى في المقبرة.

وأكد والد الشهيد الجعبري بأن نجله محمد مثله مثل أي إنسان مسلم غيور على الإسلام، وعندما شاهد محمد وغيره من أبناء شعبنا ما يحصل من امتهان لكرامة حرائر فلسطين في الأقصى، فأراد محمد أن يقدم للإسلام ولشعبه ولإرضاء دينه وربه، فاختار أن يكون شهيداً في سبيل الله، وكان لديه قناة تام بما قام به لأنه أحبّ الشهادة وتمناها فنالها.

جدير بالذكر أن الشهيد الجعبري، كان قد ارتقى ظهر أمس الجمعة على مدخل مستوطنة "كريات أربع" بعد إطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الاحتلال والتي ادعت بأنه حاول طعن أحد الجنود المتمركزين في المنطقة.