الجزائر لم تتخط 150 عملية زرع للأعضاء سنويا
16-10-2015, 10:48 AM

كريمة خلاص
تحيي الجزائر، على غرار العديد من دول العالم، اليوم العالمي للتبرع بالأعضاء وذلك بالمعهد الوطني للكلى بالبليدة، وهي المناسبة التي توافق الـ 17 من أكتوبر من عام، في ظل معدّل ضعيف جدا لعمليات الزرع لا يتعدى 150 عملية سنويا، غير أن الرهانات والتحديات لاتزال كبيرة وصعبة في ظل غياب ثقافة التبرع لدى الجزائريين وهو ما يمدد من معاناة كثير من المرضى المرهونة حياتهم بعمليات الزرع، سيما مرضى القصور الكلوي.
وفي هذا السياق، تنظم الفيدرالية الوطنية للقصور الكلوي بالتعاون مع شركة الصناعات الطبية الجراحية يوما تحسيسيا من أجل الارتقاء بثقافة حقيقية للتبرع بالأعضاء والتضامن مع المرضى، وسينشط هذا اليوم التحسيسي قامات وأسماء بارزة من الأطباء المتخصصين في هذا المجال، للتركيز على معاناة المرضى المصابين بأمراض مزمنة الذين ينتظرون عملية تبرع وزرع تنقذ حياتهم سواء كانوا مرضى الكلى أو القلب أو الرئة أو البنكرياس".

وينحصر التبرع بالأعضاء في بلادنا بين أفراد العوائل وأقاربهم، وهو ما يقتضي تغييرًا كبيرًا للذهنيات السائدة، خصوصًا مع أهمية زراعة الأعضاء في تمكين المرضى من العيش لأكثر من عشر سنوات بعد إخضاعهم للعمليات، في حين يستطيع المتبرعون أن يتمتعوا بصحة جيدة وبنسبة تربو عن 97 % .

واستنادا لتصريحات سابقة قال البروفيسور الطاهر ريان رئيس مصلحة أمراض الكلى وزراعتها بمستشفى نفيسة حمود بحسين داي إن "عمليات زراعة الكلى بالجزائر منذ البدء في أول عملية في سنة 1985 لم تتجاوز 1200 عملية، 99 بالمائة منها أخذت الكلى فيها من الأحياء، بينما لم تجر منذ 1985 سوى 12 عملية فقط لزرع كلى أخذت من الأموات".

وأضاف المتحدث أن عمليات زرع الأعضاء تتم بمعدل 150 عملية في السنة الواحدة، مشيرا إلى أنه في سنة 2013 تم إجراء 156 عملية مقابل أقل من 100 عملية في سنة2014.