الخطر المحدق بالأمن والإسلام الشیعة
18-10-2015, 12:45 PM
الشیعة في الجزائر .. الخطر المحدق بالأمن والإسلام
الدعوة إلى التشیع
غیر أن أول بروز علني لشیعة الجزائر كان منذ عامین خلال الاحتفال بیوم عاشوراء،
بحیث خرج مجموعة من المتشیعین إلى شوارع مدینة عین تیموشنت الواقعة في غرب
الجزائر في صورة لا تختلف عن احتفالات الشیعة بھذه الیوم، سواء في إیران أو العراق
أو جنوب لبنان.
وقد كانت ھناك خلایا شیعیة كانت تنشط بالخصوص في مدینة وھران الساحلیة الغربیة وبعض مدن الشرق وخاصة سطیف وباتنة.
وفي العاصمة ھناك متشیعون في باب الوادي وبلكور والقبة. وكانت ھذه الأحیاء في
السابق معاقل أساسیة لحركات الحزبیة المدعیة لحب الإسلام خاصة الجبھة الإسلامیة للإنقاذ وأیضا جماعة الھجرة والتكفیر وجماعات التبلیغ.....
وقد حاول الشیعة اللعب بورقة البربر من خلال دغدغة عواطفھم وتبني قضیتھم التي
تحركھا دوائر أجنبیة وبأیاد جزائریة. خاصة أن دعوات التحریض التي نشرت باللھجة
البربریة على موقع "شیعة الجزائر" أعطت صورة واضحة حول الخط العام لشیعة
الجزائر وأھدافھم الإستراتیجیة. ولذلك لم تتوان مصادر جزائریة عن اتھام جھات
استخباراتیة أجنبیة بإدارة خیوط شبكة التشیع العنكبوتیة، وخاصة إیران التي تنفق
أموالاً ضخمة لنشر المذھب الشیعي خدمة لقضیاھا السیاسیة والعسكریة.
وھذه الشبكة تستخدم نفس الأسالیب التي استخدمتھا جماعات التنصیر من خلالا استغلال الظروف الاجتماعیة والاقتصادیة السیئة التي تعاني منھا شریحة واسعة في الجزائر وأیضاً حالة عدم الاستقرار النفسي والدیني التي أوجدتھا سنوات الإرھاب الھمجي.....
وفي إیران بالتحدید یوجد جزائریون تشیعوا وتمكنوا من بلوغ درجات متقدمة في الحوزة العلمیة بعد أن أصبحت الجزائر في أعلى قائمة الدول التي تحظى باھتمام المسؤولین في إیران بسبب موقعھا الجغرافي ومكانتھا الدولیة وخیراتھا الباطنیة.