10 لاعبين إريتيريين يطلبون اللّجوء السياسي ببوتسوانا
18-10-2015, 10:17 PM
وافق القضاء في جمهورية بوتسوانا - مؤقّتا - على طلب 10 لاعبين من منتخب إريتيريا لكرة القدم باللّجوء السياسي.
وجاء قرار موافقة القضاء المحلي معارضا لذلك الذي أصدرته السلطات العمومية لجمهورية بوتسوانا، حيث رفضت الطلب وأمرت بترحيلهم إلى بلدهم. كما ذكرته تقارير صحفية في هذا البلد صدرت السبت الماضي.
وكان 10 لاعبين ينتمون إلى صفوف منتخب إريتيريا قد طلبوا اللجوء السياسي لدى جمهورية بوتسوانا. بعد مباراة منتخبي البلدين ببوتسوانا ضمن إطار إياب الدور الأول من تصفيات مونديال 2018 بروسيا، الثلاثاء الماضي.
ومعلوم أن جمهورية إريتيريا بلد عربي يقع بالقرن الإفريقي شرق القارة السمراء، في حين تقع بوتسوانا بالمنطقة الجنوبية لإفريقيا.
وأضافت وسائل الإعلام البوتسواني تقول إن القضاء في بلادها سيعيد دراسة ملفات هؤلاء اللاعبين الدوليين الإريتيريين باللّجوء السياسي، في الـ 11 من ديسمبر المقبل. وقبل ذلك تمّ نقلهم إلى مركز للاّجئين يقع بفرانسيس تاون شرق البلد، للإقامة المؤقتة هناك. مع الإشارة إلى أن هذه المدينة احتضنت مباراة بوتسوانا وإريتيريا، وانتهت لمصلحة المنتخب الأول بنتيجة (3-1). وكان لقاء الذهاب المنتظم بتاريخ الـ 10 من أكتوبر الجاري في إريتيريا، قد عرف - أيضا - فوز بوتسوانا لكن بنتيجة (2-0).
ومن شأن هذا القرار السياسي أن يخلّف أزمة ديبلوماسية بين حكومتي أسمرة وغابورون.
وخلال الدور الثاني من تصفيات مونديال 2018، والمبرمج بحر نوفمبر المقبل بصيغة الإقصاء المباشر مجدّدا، سيواجه منتخب بوتسوانا نظيره المالي، مع تنظيم مقابلة الإياب بملعب هذا المنتخب الأخير.







