المرأة والمتاع بمجتمعنا..
02-11-2015, 08:42 PM
لاحظت تعدد الآراء والتأويلات حول موضوع المرأة كمتاع للرجل.......،مما جعل موضوع الاخ امازيغي مسلم في فوضى عارمة،فرأيت ان اكتب ردي كموضوع مستقل.
كلمة المتاع في شرحها هو كل ما ينتفع به مدة من الزمن،لذا فانه من السذاجة بما فيه اعتبار ان المرأة كمتاع للرجل،مثلها مثل الانعام والابل خلقت لخدمة غيرها،او سخرها الله خدمة للإنسان،سيسأل سائل فيقول،كيف تكون المرأة متاعا للرجل وفي الوقت نفسه تحاسب يوم القيامة مثلها مثل الرجل،وانه من الحماقة ايضا بما فيها اعتبار المرأة كصورة للشيطان او حبائل للشيطان،فانه لا معزى من هذا الكلام الا القاء اللوم وذريعة الفشل واتباع الهوى والظلال في المرأة،وكأن لسان حال هذا الرجل يقول ""لولا المرأة لما وقعنا في الفتن""فقائل هذا الكلام الواهم بلا شك لا تكفيه المرأة وحدها لو ازاحت من طريقه الى وقوعه في الفتن،وان صدق القول فحينها يمكننا اعتبار الرجل ناقص عقل ودين،وليس المرأة،وسيسأل سائل ايضا،كيف يكون الاسلام قد كرم المرأة وفي الوقت نفسه اعطاها صورة من صور الشيطان،او اعطى شبها بينها وبين الكلب او الحمار(عافاكم الله)،وكيف يكون الاسلام ان اقر للمرأة ان لها ما للرجل،وعليها ما على الرجل ان يحرمها من دورها الكبير ببناء المجتمع ،ان لم نقل انها المجتمع برمته،وان اتهامها بالضعف فوالله ما ارى من هذا الا كترقيع للثلم الرجولي بما يشبه المقولة،احسن طريقة للدفاع هي الهجوم،وهو ينطبق على من كان متعصبا لجنسه من كلا الطرفين.
اما عن من يرى في كلمة المتاع ككلمة تؤيد فكرته العنصرية من القرآن الكريم،فنقول له ان هذه الكلمة تعددت معانيها واختلفت في كل موضع.ولكم ان تعود الى تأويل الكلمة في كل سور القرآن الكريم،وسأنشر موضوعا مستقلا يحمل هذه المعاني.
واني ارى انه من الخطأ اعتبار ان المرأة اكثر اهل النار،فهل يعقل ويرى اي عاقل ان الاسلام الذي جاء مبشرا عباده المتقين ان يتنبأ بمصير النساء انهن اكثر اهل النار،حينها ستقول النساء بالاجماع ،ليته الاسلام ما اتى.لااقول هل اذنبت او هل اسرفت او هل اضاعت حق الله،بل انها مقارنة عجيبة ،ستجعل كل امرأة تقول،ربي لما خلقتني انثى فجعلت النار اقرب الي مما قد تكون لو كنت ذكرا،وانا التي خلقتني من ضلع اعوج،وناقصة عقل ودين""...وان لم تكن كذلك،،فلا يمكن ان تكون غير قضاء وقدر لا يد للمرأة فيها ولا خيار،على اعتبار انه تنبأ سيحصل لا محال،حينها لا عتاب ولا حساب.
انه من الغرابة ان ينظر المرء في فشله او هزيمته او نقصه الى غيره.
هذا رأي بكل صراحة،ومستعد ان اتخلى لمن يقنعني ويرد كلامي بالحجج والراهين،.
في الاخير اقول،من الحكمة تقبل الآراء بقناعتها وان انعدمت الحجج فسيكون اشبه بالهرطقة ومحاولة الخداع،ومن الغباء التعصب لها،واني ارى احتمال ان اكون مخطئا لأمر وارد.
كلمة المتاع في شرحها هو كل ما ينتفع به مدة من الزمن،لذا فانه من السذاجة بما فيه اعتبار ان المرأة كمتاع للرجل،مثلها مثل الانعام والابل خلقت لخدمة غيرها،او سخرها الله خدمة للإنسان،سيسأل سائل فيقول،كيف تكون المرأة متاعا للرجل وفي الوقت نفسه تحاسب يوم القيامة مثلها مثل الرجل،وانه من الحماقة ايضا بما فيها اعتبار المرأة كصورة للشيطان او حبائل للشيطان،فانه لا معزى من هذا الكلام الا القاء اللوم وذريعة الفشل واتباع الهوى والظلال في المرأة،وكأن لسان حال هذا الرجل يقول ""لولا المرأة لما وقعنا في الفتن""فقائل هذا الكلام الواهم بلا شك لا تكفيه المرأة وحدها لو ازاحت من طريقه الى وقوعه في الفتن،وان صدق القول فحينها يمكننا اعتبار الرجل ناقص عقل ودين،وليس المرأة،وسيسأل سائل ايضا،كيف يكون الاسلام قد كرم المرأة وفي الوقت نفسه اعطاها صورة من صور الشيطان،او اعطى شبها بينها وبين الكلب او الحمار(عافاكم الله)،وكيف يكون الاسلام ان اقر للمرأة ان لها ما للرجل،وعليها ما على الرجل ان يحرمها من دورها الكبير ببناء المجتمع ،ان لم نقل انها المجتمع برمته،وان اتهامها بالضعف فوالله ما ارى من هذا الا كترقيع للثلم الرجولي بما يشبه المقولة،احسن طريقة للدفاع هي الهجوم،وهو ينطبق على من كان متعصبا لجنسه من كلا الطرفين.
اما عن من يرى في كلمة المتاع ككلمة تؤيد فكرته العنصرية من القرآن الكريم،فنقول له ان هذه الكلمة تعددت معانيها واختلفت في كل موضع.ولكم ان تعود الى تأويل الكلمة في كل سور القرآن الكريم،وسأنشر موضوعا مستقلا يحمل هذه المعاني.
واني ارى انه من الخطأ اعتبار ان المرأة اكثر اهل النار،فهل يعقل ويرى اي عاقل ان الاسلام الذي جاء مبشرا عباده المتقين ان يتنبأ بمصير النساء انهن اكثر اهل النار،حينها ستقول النساء بالاجماع ،ليته الاسلام ما اتى.لااقول هل اذنبت او هل اسرفت او هل اضاعت حق الله،بل انها مقارنة عجيبة ،ستجعل كل امرأة تقول،ربي لما خلقتني انثى فجعلت النار اقرب الي مما قد تكون لو كنت ذكرا،وانا التي خلقتني من ضلع اعوج،وناقصة عقل ودين""...وان لم تكن كذلك،،فلا يمكن ان تكون غير قضاء وقدر لا يد للمرأة فيها ولا خيار،على اعتبار انه تنبأ سيحصل لا محال،حينها لا عتاب ولا حساب.
انه من الغرابة ان ينظر المرء في فشله او هزيمته او نقصه الى غيره.
هذا رأي بكل صراحة،ومستعد ان اتخلى لمن يقنعني ويرد كلامي بالحجج والراهين،.
في الاخير اقول،من الحكمة تقبل الآراء بقناعتها وان انعدمت الحجج فسيكون اشبه بالهرطقة ومحاولة الخداع،ومن الغباء التعصب لها،واني ارى احتمال ان اكون مخطئا لأمر وارد.














