10 نصائح للمحافظة على صحة الرئتين
03-11-2015, 03:59 PM
10 نصائح للمحافظة على صحة الرئتين


في العادة: لا نذكر و نلاحظ أهمية رئتينا في قدرتهم على الحفاظ علينا، وعلى إمداد أجسامنا بالقوة، وقد ننتبه لأهميتهما في حال ما إذا أُصبنا بمشاكل تنفسية، ولكن الرئة مثلها مثل أي عضو آخر في جسدنا؛ تحتاج إلى الرعاية و الاهتمام و الحفاظ عليها، لتعمل بكفاءتها العالية.
تُعتبر عملية التنفس من أهم العمليات التي تحدث في الجسم؛ حيث أنها تزود كل خلية في أجسامنا بالأكسجين اللازم لإتمام العمليات الحيوية المختلفة، فإذا كانت كمية الأكسجين في الجسم غير كافية، سيصبح الشخص معرضاً لمشاكل صحية متعددة، منها أمراض تنفسية مثل: انسداد الشعب الهوائية المزمن، و أمراض قلبية.
و نتيجة لاختلاف الأنشطة التي يقوم بها الإنسان من يوم لأخر، فلا يتم استخدام الرئتين بكفاءتهما العالية و المتوقعة فعليا.
وهذه بعض النصائح التي يُفضل إتباعها للمحافظة على صحة الرئة :

1- )اقلع عن التدخين.
يُعتبر التدخين من أسوأ العادات التي يمارسها الأشخاص التي تُسبب الأذى للرئة، خصوصاً إذا استُخدم بكثرة.
ليس هنالك أي حدود للتدخين؛ فكلما كان استهلاكك للتبغ و الدخان أكثر: كنت أكثر عرضة للإصابة بالسرطان وأمراض الجهاز التنفسي، ومن أهمها: انسداد الشعب الهوائية المزمن بنوعيه التهاب القصبات المزمن، و انتفاخ الرئة.
ولا يقل خطر التدخين السلبي عن التدخين الفعلي؛ فكل أنواع التدخين في أي بيئة سواء أكان من أعقاب السجائر أو الأرجيلة تكون ضارة و مؤذية.

2- )حارب السلوكيات المسببة للتلوث البيئي.
التلوث البيئي: لا يقتصر على إصابة الشخص بالأمراض التنفسية كالربو، وانسداد الشعب الهوائية المزمن فقط، ولكن قد يلعب دوراً في قتل الشخص.
على المستوى الشخصي: يُمكنك تجنب حرق الأخشاب و النفايات، والحفاظ على النظافة، وتجنب أي شيء قد يكون مضراً للبيئة.

3- ) مارس التمارين الرياضية.
ممارسة الرياضة بحد ذاتها لا تقوي رئتيك، ولكنها تُساعدك في الوصول إلى أكبر كفاءة لها، و هي مهمة جداً خاصةً لمصابي أمراض الجهاز التنفسي المزمنة.
كلما كان لديك لياقة قلبية تنفسية، تكون قد ساهمت في زيادة صحة قلبك و عضلاتك من خلال تزويدهم بالأكسجين اللازم لإتمام عملهم.

4- ) انتبه لتلوث الهواء الخارجي.
في بعض الأماكن خصوصاً في فصل الصيف، ونتيجة لوجود غاز الأوزون و الملوثات الأخرى الموجودة في البيئة الخارجية، فكل ذلك يُهيئ بيئة جوية غير صحية لقضاء الوقت أو العمل فيها، ويكون المصابون بالأمراض التنفسية: أكثر حساسية لتلك الملوثات.

5- ) حسّن من جودة الهواء في البيئة الداخلية.
التلوث الجوي لا يقتصر على تلوث الهواء في البيئة الخارجية، و لكن هنالك العديد من المصادر الداخلية التي تجعل البيئة داخل المنزل أو العمل غير صحية و ملوثة: كاستخدام المواقد ومواقد الحطب، وتربية الحيوانات الأليفة، ووجود مواد بناء، وحتى معطرات الجو وبعض الشموع: قد يُساهمون في تلويث البيئة الداخلية.
لذا أوصت وكالة حماية البيئة بإتباع نهج ثلاثي الأبعاد يرتكز على:
التخلص من مصادر التلوث.
التهوية الجيدة.
استخدام مكيفات الهواء.

6- ) تناول الأغذية الصحية.
قم بتناول الأطعمة الغنية بمضادات الأكسدة، فهي مفيدة جداً لصحة الرئة.
نُشرت دراسة عام 2010 وجدت أن الأشخاص الذين يتناولون الخضراوات مثل البروكلي، القرنبيط، الملفوف، واللفت -الغنيين بمضادات الأكسدة- تكون احتمالية إصابتهم بسرطان الرئة 50% أقل من الأشخاص الذين يتناولوهم بمقدار قليل أو معدوم.

7- ) أمّن نفسك في بيئة عملك.
هنالك العديد من الوظائف التي تضعك في خطر الإصابة بالأمراض التنفسية تتراوح من أعمال البناء إلى تصفيف الشعر.
في الحقيقة: إن الإصابة بالربو المتعلق بوظيفة معينة: يحدث تقريباً في 15% من الحالات، فلهذا يجب علينا تجنب بعض المحفزات والمهيجات للتحسس مثل الغبار، الطلاء، الأبخرة، عادم الديزل وغيرها عامة وعند بعض الفئات خاصةً.
ويمكن أيضاً استخدام معدات الحماية الملائمة، لتستطيع أن تكون في بيئة أقرب للمثالية، لتقي نفسك من المشاكل الصحية الأخرى التي قد تواجهها.

8- ) خذ مطاعيم و لقاحات معينة.
إذا كنت تعاني من مشاكل صحية في الرئة أو الجهاز التنفسي؛ فإن أي عدوى قد تزيد المشكلة سوءاً؛ فيُفضل أخذ المطاعيم في مواسمها مثل مطعوم الأنفلونزا في موسم الأنفلونزا، و مطعوم المكورات الرئوية إذا كان عمرك أكبر من 65 عام.
يُمكنك أيضاً: إتباع خطوات الوقاية من العدوى مثل:غسل اليدين بشكل مستمر، تجنب الأماكن المزدحمة، أخذ قسط كاف من الراحة، تجنب الضغط الزائد، و الحفاظ على طبيعة تغذيتك.

9- ) تعرف على العلامات التحذيرية.
إذا كنت تُعاني من السعال لمدة تتجاوز الشهر، بسعال مصحوب بالدم، وصعوبة في التنفس بدون بذل أدنى مجهود، أو ألم في الصدر لمدة شهر أو أكثر؛ حينها يجب عليك مراجعة الطبيب للتشخيص، وأخذ العلاج اللازم قبل تفاقم المشكلة.

10- ) سيطر على مرضك.
إذا كنت مريضاً بالربو، أو بانسداد الشعب الهوائية؛ احرص على أخذ العلاجات في أوقاتها و جرعاتها المحددة من قبل الطبيب، لتتمكن من السيطرة عليه، والتقليل قدر الإمكان من خطر الإصابة بالهجمات الحادة من المرض، و يُفضل إتباع الإجراءات الوقائية الأخرى من حيث الابتعاد عن المسبب، و تجنب العدوى التنفسية التي بإمكانها أن تهيّج كلا المرضين.