هل بلّغنا الرسالة
08-11-2015, 03:42 PM
هل نصرنا الجلالة العادلة و بلّغنا الرسالة المعتدلة، و أتممنا شرحها بدلالة كاملة، كما هو مفروض و كما دلت عليه الفروض ،أم أننا أصبحنا رهن الـقيّض ، حين حصرنا الدّلالة في مقالة ، وتجاوبنا مع المصيبة والعمالة المريبة ، و بدل أن نصبح المنتصر بالله وصلاح الدين، أصبحنا بهي الدين مفتي المترفين ، و علاء الدين مفتي المنكوبين، و بات للفقير نصيب مما اكتسبه الغني من رجاء و أماني، و نشيد و أغاني إلا المال ،من هيهات ، هيهات ،أن يصبح محل إقبال ،حتى و لو دخل مجال الابتهال
ألم يئن الوقت لنعترف بذنوبنا ،اتجاه ما اقترفناه من أخطاء في حق القرءان الكريم، تتسامى أمور الدنيا و الدين بالعلماء و الصالحين، فكيف لنا أن نوفق في التفسير ،و نحن نرتشف من غدير التقصير، و نهر جالوت العسير،الاسرائيليات مالت على الطرح ،و أكلت منه كل الشرح أو الغالي و الثمين، فكيف لنا أن نعي ما يصدره الكتاب من جمال، و نحن نتقيأ كل ما أكلناه من حلال، في كل مرة نلتجئ فيها إلى الأحبار و كتاب الاسفار، نحن كنا و لا نزال نقرأ الذكر في عجال مبتذل، و لا نقيس القدرة الربانية ، إلا بمقياس النظرة السطحية التي لا تصدر رعاء الانسانية ، لقد تركنا الباطن يغفو ساكنا لا يحركه إلا اللسان القصير، الذي يبلغ مبلغ العبادة بمنطق الشراهة و ليس منطق النباهة و البداهة، البلاغة في مضمونها حكمة ،و إن لم تكن حكمة فهي عبارة عن نغمة عابرة ،سيميل عليها الدهر ليرديها ،كما مال على الأجساد و بشهادة الأشهاد ،و قد وعدنا الله الحسن من القول ،إن نحن سارعنا إلى الفصيح الكامل، و داعبناه مداعبة التوضيح العاقل، و سيسصبح الفقه في متناول الجميع ،إن نحن تداولنا على كلمة تساهلنا و أقررنا بعقولنا و قلوبنا ،أننا أخطانا في تأويل بعض الامور، تأويلا جاد بعيد كل البعد ،عن الشهادة العبرية الفاقدة للمصداقية، نحن لا يفصلنا عن البيان إلا خطوة، لو تنازلنا عن القسوة ،و اتحدنا اتحاد العزوة فحتما سننال ما رغبنا فيه من اعتدال، فهل فعلا اقترب الموعد الحق، ذاك المتعلق بالصدق و الأمن و الأمان ، أم لا زلنا نسبح في مدارات العصيان ، نسخر من السائل ، نجامل الجاهل، ونظاهر الذي هو على حق مستبين ، المكابرة أضحت من أعتى أمور التصور، لأنها باتت جزءا من التطور اليومي ، و تفاخر العرب هو أكبر طرب عرفه تاريخ التوبيخ ،أما دعاة التفرقة فحدث و لا حرج ،هناك من يلعب بورق المذهب، و هناك من يلعب بورق الجهوية ، لينشر الانفصام في الاحياء الشعبية، و باقي الرواة يعملون على تفريغ الحياة من الذات بالحروب و الكروب
"ما خلقت الجن و الانس إلا ليعبدون" فهل عبدنا الله حق عبادته ،و نحن ندرك أن العبادة، لا تكتمل إلا بالاستفادة الروحية ،من الاعمال الشرعية الصادقة، و ليس بالشهادة في ميدان الساسة و الملوك و السادة ، ميدان خلق من رحم العصيان و طوائف التخلف، الاسلام خرج بصيغة الاتمام ، فهو إذا دين عصمة غير قابل للقسمة ، و من جعل منه سقاية استجواد، ضاع في معايير الالحاد بدون أن يدري، أنه دخل معترك الوزر القهري، و الجنون الجهري ، في القرءان تشريع لكل أوان، و نحن خلقنا بإدراك تام، و بحراك يواكب المهام المسئولة ،و بمعونة الاسلام استطعنا، أن نميز بين الحق و الاشراك ، و أن لله علينا حق مبين و هو تبليغ الرسالة للعالمين، بالرفق و الرحمة و الكلمة المهمة ، لأنه ما من فظ غلب العاصي بالوعظ، فلنصلح ذات البين، قبل أن ننتقل للترويح عن أحبة المسيح ، فهل الدين مرهون ببلاغة المتقين، أم هو مرهون بعرش القرش، من يدفع أكثر من الفرق و الطوائف الدينية ،التي تقول أنها جزء من المعقول
شهادة القلب تفيد و شهادة العقل تفتح الأبواب للتجديد
فهل من كلام سديد
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة





