الملحدين أدبيا و فكريا
09-11-2015, 08:58 PM
أخي المسلم كلنا نعلم أن الملحد ،خلق ليستمتع بخلاقه استمتاع الميسرة ،و سيمهله الله كما أمهل سواه من الرافضين لليقين، و لا بد أن تنتهي تلك المهلة بهلاكه أو بسلاكه ، الهداية لم تخلق لتخدم عرقا واحد ، إنما خلقت للجميع و بشهادة التشريع الرباني، و هذا ما نصت عليه السبع المثاني، فالقلب يدعو في السر و الجهر ،كلما رأى من نور ربه أقباس إيمان متفانية الاتقان، و الاعجاز العلمي في القرءان ،كفيل بدفع هؤلاء للاعتدال، و اعتزال الالحاد كما و جزما، كم من ملحد آمن بالله بمجرد أن سقط في روعة يمناه، و رأى من الامور ما تجعله يخالف الدستور ،الذي صنعه بفكره ،و جعله منطقا لنصره على النظرية التي تقر بوجود الهداية الكونية أو خالقا للكون ،و لن يضروا الله شيئا مهما ارتشفوا، من علوم و اكتشفوا من منظوم فكري ، لن ينقصوا إلا من قيمة المخلوق، و خاصة المؤمن المرموق، من يعتز بتظاهره على العز و القدرة الفكرية، بموجب امتلاكه للنظرة الربانية التي منحت له ،عن طريق الايمان، و انتصروا على مبادئ الدين، و حوّلوه من ميزة مرئية ، الى لعبة بدائية ،بمجرد بلوغهم مقعد المتعهد بخدمة العالم بمصداقية ،و بكل الطرق السلمية ،المتوفرة في أيدي صانعيهم ،على كل حال هم لن ينتصروا ،إلا علميا ما دمنا في فترة سبات و توهان دائم ، فلا عتاب إلا على الكذّاب الذي يدّعي الايمان ،و هو ملحد لغويا، ملحد ثقافيا ،و ملحد فقهيا ، أو فكريا عامة و مضمونا ،ما دام أقام الحجة على المناهل العلمية بطريقة مستفزة وقمعية، الجزائري بريء من تزوير الحقائق حتى تثبت إدانته ،و ولله ،نحن في زمن المراوغة بالحجج المفتعلة ،والمصاغة و ليس الدامغة دموغ الشريعة الجامعة للحقائق الفعلية،و نخشى أن تكون لنا يد في انتشار الطاعون، داخل قولون الشعب بما ننشره من غيبة، و شتم ،و سب ،و مصيبة قاطبة .كفانا أننا نركض وراء وهم دائم اسمه مدارس النهضة، في كنف المرضى نفسيا ،و وراء رجل من النواب ،إسمه مسيلمة الكذاب . تقبلوا انتقادي بصدر رحب، فأنا كما الجميع أخشى أن لا أجد وريث يقود الاسلام ،بعد عشرون عام من الان ،إن نحن أكملنا المشوار بعقلية الانتقام من الأشرار ،على طريقة قريش ،و الأحزاب، و بني قينقاع، و قريظة، و كل زعماء الفوضى الفكرية، و الذاتية ،و الدينية خاصة. ستتغير الأمور إلى الاحسن، ما دمنا نعيش في مأمن، و منأى عن دبكة الكلاب المسعورة ،و الذئاب المقهورة ،و لو رأيتم ما تفعله الافواج المشركة، الشبيهة بأسراب الغرابيب المنهكة، لقلتم لا مهلكة في معركة بعد اليوم ، و لتفاديتم أكثر مما تنازعتم، لان للحسرة مذاق مر ،مثل العلقم، وللجرح ندبة لا تلغيها صلة قربى ، و النظرية تقول، نحن المسلمين أولى بصنع دولة مثالية ،لا يوجد فيها إرهاب و لا قمع و لا عذاب، لا يوجد فيها غير الصواب ، وبالله نستجير لأنه من يملك الامر الاول و الاخير ، في صنع التغيير بما يتماشى، و قناعة الروح و الذات معا
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة













