الصين: الحرب العالمية على الإرهاب يجب أن تستهدف أيضاً المتشددين من الويغور
16-11-2015, 05:54 AM
رويترز
قال وزير الخارجية الصيني وانغ يي، بعد الهجمات التي وقعت في العاصمة الفرنسية باريس، إن النضال ضد المتشددين في منطقة شينجيانغ التي تمزقها أعمال العنف في أقصى غرب الصين لابد وأن يكون "جزءاً مهماً" من حرب العالم على الإرهاب.
وقُتل المئات في اضطرابات في إقليم شينجيانغ حيث تعيش قومية الويغور التي يغلب عليها المسلمون وفي مناطق أخرى بالصين خلال السنوات الثلاث الماضية.
وتنحي بكين باللائمة في العنف على المتشددين بقيادة حركة تركستان الشرقية المتطرفة، وهي جماعة تقول إن لها علاقات مع القاعدة، وذكرت الصين في الأونة الأخيرة، إن بعض الويغور سافروا إلى سوريا والعراق للقتال مع داعش وجماعات أخرى.
وقالت وكالة أنباء الصين الجديدة(شينخوا)، إن وانغ دعا أمس الأحد على هامش اجتماع قمة مجموعة العشرين في تركيا المجتمع الدولي إلى تشكيل"جبهة متحدة لمحاربة الإرهاب" في ِأعقاب هجمات باريس.
وقال وانغ: "يجب أن يصبح الدور القيادي الذي تقوم به الأمم المتحدة كاملا لمكافحة الإرهاب ولا بد من تشكيل جبهة متحدة في هذا الصدد، الصين ضحية أيضاً للإرهاب ولابد وأن يصبح قمع حركة تركستان الشرقية المتطرفة جزءاً مهما من المكافحة الدولية للإرهاب".
وأدرجت الأمم المتحدة وواشنطن حركة تركستان الشرقية ضمن قوائم المنظمات الإرهابية بعد هجمات 11 سبتمبر (أيلول)2001 في الولايات المتحدة، فيما يشك خبراء أجانب كثيرون في وجود حركة تركستان الشرقية كجماعة متماسكة مثلما تصورها الصين.







