17 جمركيا أمام العدالة في قضية تهريب حاوية محجوزة بالميناء/ملكيتها تعود لابن "مسؤول كبير"
22-11-2015, 08:45 PM
جربوعة قدور
استمعت أمس محكمة عبان رمضان إلى المتهمين في قضية تهريب حاوية من ميناء العاصمة إلى ميناء رويبة الجاف. وهم 19 جمركيا من بينهم مفتش جهوي موجود رهن الحبس المؤقت ومفتشان اثنان ومصرحان، بتهمة خيانة الأمانة، تكوين جمعية أشرار، السرقة الموصوفة وعدم التبليغ عن جريمة واستيراد سلعة غير قانونية.
وقائع قضية الحال تفجرت إثر اكتشاف سرقة طالت إحدى الحاويات تقبع في الميناء الجاف تحوي كاميرات مراقبة حيث تعرضت الحاوية إلى كسر وسرقة كمية هائلة من الكاميرات استوردت بطريقة غير قانونية من طرف ابن مسؤول كبير حيث كانت الحاوية محل التهريب تحوي شماريخ وكوابل هاتفية، تم حجزها وإرسالها إلى ميناء رويبة الجاف إلا أنها تعرضت لعملية سطو منظم.. المتهمون وخلال جلسة المحاكمة نفوا التهم المنسوبة إليهم وقالوا إن المدير الجهوي للجمارك كان يرسل إليهم التعليمات لإخراج الحاوية بتلك الطريقة المريبة.
في حين قال المتهم المدعو "ع. محمد" إن الحاوية خرجت بطرق قانونية من ميناء الجزائر العاصمة للميناء الجاف بالرويبة، وحتى إنها خرجت بمرافقات جمركية. وأضاف خلال إدلائه بأقواله أنه لا توجد أي تعليمة من المدير العام للجمارك تنص على تمرير الحاوية عبر جهاز السكانير.
ونفى مفتش الفحص "ب. ع" إمضاءه لمحضر الخروج بعد أن صرح أحد المتهمين بأن مفتش الفحص هو من أمضى على محضر الفحص، فيما اعتبر المكالمات التي كان يتلقاها من صاحب الحاوية في كل وقت بالعادية بعد أن طلب منه القاضي تفسيرا لذلك. بينما ألقى المفتش الرئيسي الكرة في مرمى مفتش الفحص حيث قال إنه قام بإجراءات خاطئة باعتبار أن المدة التي تستغرق عملية التفتيش نحو 6 أيام بينما المتهم قام بالعملية في أقل من ساعة.







