كيري يبحث في إسرائيل والأراضي الفلسطينية وقف موجة العنف
24-11-2015, 08:16 PM

جون كيري يعقد عدة اجتماعات مع الإسرائيليين والفلسطينيين.

يزور وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، القدس ورام الله لإجراء محادثات مع القادة الإسرائيليين والفلسطينيين بشأن كيفية التعامل مع موجة العنف الحالية.
وقد قتل في أحداث العنف، التي بدأت منذ شهرين تقريبا، 92 فلسطينيا، و17 إسرائيليا.
وفي آخر تلك الأحداث صدم فلسطيني الثلاثاء بسيارته قوات للأمن عند مفترق التفاح في الضفة الغربية، وأصاب ثلاثة أشخاص.
وقد أطلقت القوات النار على المهاجم، ونقل هو المصابون إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، إنه إن لم تبرز مقترحات ملموسة من سلسلة اجتماعات كيري، فإن الفلسطينيين قد يلجأون إلى وقف إجراءات التعاون الأمني مع إسرائيل.
وكان كيري قد أشار إلى أنه لا أحد من الجانبين مستعد للتنازل لتخفيف حدة التوتر.
وقال كيري خلال زيارته إلى أبوظبي "هذه محاولة لمعرفة إن كان بوسعنا تحقيق خطوات ملموسة - وربما البدء في إنجازها - فربما يسهم هذا في تهدئة الأوضاع بعض الشيء حتى لا يعيش الناس في رعب كامل يوميا خشية تعرضهم للطعن أو الدهس أو إطلاق النار وهم يتجولون في مدينتهم".


الفلسطينيون يقولون إن إسرائيل تنفذ عمليات قتل لهم غير قانونية

وأضاف للصحفيين "يحدث هذا هناك كل يوم تقريبا وهذا مروع .. وقتل كثير من الإسرائيليين وطعنوا وكذلك كثير من الفلسطينيين ... ولا مبرر لأي عمل من أعمال العنف".
وهذه أسوأ موجة عنف تضرب المنطقة منذ الحرب على غزة العام الماضي، وأثارت حديثا عن انتفاضة فلسطينية جديدة على الاحتلال الإسرائيلي.
وقد استمرت الانتفاضة الأولى بين عامي 1987 و1993، ثم اندلعت الثانية في 2000 واستمرت حتى 2005 وكانت كلتاهما أكثر عنفا وقتل في كل منهما عدد أكبر من الضحايا أكثر من الأحداث الحالية.
وقال كيري إن واشنطن "مستعدة تماما للعمل ولديها أفكار بشأن كيفية المضي قدما" من أجل وقف العنف. لكنه حذر قائلا "الناس ليست في حالة تسمح بتقديم تنازلات".
وكان متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية قد قال الشهر الماضي إن إسرائيل تملك الحق وتتحمل مسؤولية حماية مواطنيها، لكنه أشار إلى تقارير "عما قد يعتبره كثيرون استخداما مفرطا للقوة". وأغضبت تلك التعليقات إسرائيل التي قالت إن إطلاق النار على مهاجمين يعتبر دفاعا عن النفس.


صائب عريقات كبير المفاوضين الفلسطينيين يهدد بوقف التعاون الأمني مع إسرائيل

ومن أسباب سفك الدماء غضب المسلمين من تزايد زيارات اليهود للحرم القدسي الشريف إلى جانب جمود محادثات السلام الإسرائيلية الفلسطينية.
وتتهم الحكومة الفلسطينية إسرائيل بتنفيذ عمليات قتل غير قانونية لفلسطينيين، وأنها تتهمهم بحمل سكاكين، أو أنها تضع سكاكين بجوار مهاجمين مزعومين.
وتقول إسرائيل إن من حقها الرد بالقوة المميتة على أي هجمات عنيفة محتملة.