حضر غول وغاب أويحيى عن إطلاق مبادرة سعداني!
28-11-2015, 08:42 PM
لم تستهو مبادرة "الجبهة الوطنية" التي أطلقها الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، وجوها سياسية بارزة، مقارنة بمسؤولي منظمات المجتمع المدني الذين غص بهم المقر الذي اختير لاحتضان المبادرة.
وكان لافتا الحضور الباهت للسياسيين مقابل فعاليات المجتمع المدني، واقتصر التمثيل الحزبي في "الجبهة الوطنية" على حزب تجمع أمل الجزائر (تاج)، الذي يرأسه وزير السياحة وتهيئة والصناعة التقليدية، عمار غول، والتحالف الوطني الجمهوري، الذي يرأسه، الوزير المنتدب للجالية السابق، بلقاسم ساحلي، فضلا عن الطيب ينون، رئيس حزب الجبهة الجزائرية للتنمية والحرية والعدالة..
وقد لوحظ أيضا حضور وزيرة الثقافة السابقة، نادية لعبيدي، وبعض الوجوه الدينية، في صورة كل من الشيخ علي عية، الذي خصص كلمته بالدعاء بالشفاء لرئيس الجمهورية، ومسؤول نقابة الأئمة، جلول حجيمي..
وعلى صعيد المنظمات الجماهيرية، فقد تقدم الجميع، الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، عبد المجيد سيدي، والأمين العام للاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين، محمد عليوي، وأمين عام المنظمة الوطنية لأبناء الشهداء، الطيب الهواري، والأمينة العامة للاتحاد الوطني للنساء الجزائريات، نورية حفصي، فضلا عن العديد من الفعاليات، مثل جمعيات ضحايا الإرهاب..
وغابت وجوها بارزة محسوبة على الجناح الداعم للرئيس بوتفليقة، وفي مقدمة الجميع، يأتي أمين عام التجمع الوطني الديمقراطي، أحمد أويحيى، الذي كان له سجال مع عمار سعداني حول من يقود هذا الجناح، ووزير التجارة السابق ورئيس الحركة الشعبية، عمارة بن يونس، الذي يبدو أنه شرع في التحرك بعيدا عن الداعمين للرئيس، منذ إزاحته من الجهاز التنفيذي في التعديل الحكومي الأخير.
وكان الحزب العتيد قد أكد في وقت سابق، أن ما لا يقل عن 32 حزبا سياسيا قد وافق على الانضمام إلى مبادرة "الجبهة الوطنية"، فضلا عن ما يقارب 200 شخصية وطنية ودينية وسياسية، وكذا العشرات من المنظمات الجماهيرية وفعاليات المجتمع المدني.
ومثلما سبق، فقد أعلن أمين عام الأفلان في الكلمة التي ألقاها بمناسبة تدشين مقر المبادرة والإعلان الرسمي عن بدء أشغالها، أن حزبه ليس إلا طرفا من بين العديد من الأطراف السياسية والجمعوية المقتنعة بالفكرة، التي يرجع لها الفضل في إطلاقها الصائفة المنصرمة، وذلك التزاما بوعده الذي أطلقه عند الإعلان عن المبادرة.







