برلمانيونا ... هل هُم أصوات ٌ لمن أنتخبهم ؟
01-12-2015, 03:08 AM
برلمانيونا ، هل هم أصوات لمن أنتخبهم ؟

°°° شيء مؤسف أن نرى هرجا وضربا في الهيئة التشريعية التي يُفترض أن يكون فيها الإقناع بالكلمة لا بالدبزة والرفس ، غير أن تسلط الرأي الواحد المشكل من [الأفلان ] وأتباعه ظنوا أن الأغلبية تمنحهم حق الفيتو في تمرير القوانين التي يريدونها بغض النظر عن مساوئها ، فالبرلمانات في جوهرها تدافع عن حقوق من ولاها أمرها وليس العكس .... فقد وضع البرلمان بأكثريته يده في يد الحكومة والرئاسة وطز ... طز .. في الشعب المسكين .
°°°سيرتفع سعر المازوت و البنزين ..... وبارتفاعهما يزداد الجشع وترتفع الأسعار في النقل والصناعة و كل ما له علاقة باستهلاك المواطنين ، ففواتير الماء والكهرباء سترتفع إلى مستويات أعلى تنذر بانفجارات اجتماعية تعيدنا إلى الصفر .... عن طريق تعطيل دولاب الإقتصاد بالإضرابات وغلق الطرقات وقد يصل الحد إلى العصيان المدني .
°°°الحكومة باقتراحاتها وقانونها المالي الخانق الذي يدخل المواطنين في سياسة [شد الحزام القسري ] ، هو دليل على تباعد حكامنا على هاجس شعبهم ، فالأحزاب الموالية للرئيس ( أفلان ، الرند ، تاج ) متخمة بالريوع البترولية وهي لا تعلم مقدار معانات الشعب في معيشته الضنكا ولا سكنه الهش ولا نظام صحته المهدده ، فما أشبههم ب(ماري أنطوانيت) ملكة فرنسا زمن الثورة الفرنسية ، التي اجتاح الشعب قصرها صياحا و ضجيجا و احتجاجا على شظف العيش ... سألت أحد الوزراء قائلة : ماذا يريدون ... ؟؟؟ فقال لها الوزير : إتهم يريدون الخبز ، فردت عليه ببلادة : لماذا لا يأكلون القاطو بديلا عن الخبز ؟ أجزم بأن مسؤلينا لا أحد منهم دفع غرامة ولا أشترى خبزا ، و لا عبأ خزان سيارته وقودا ولا دفع سعر ركوب الطائرة في سفريات أسيوعية نحو باريس بحقائب ملآى بالدوفيز ؟ حسب تحقيقات شرطة الحدود بمطاري أورلي و شارل ديغول .
°°°فالأحزاب التي انتخبناها و نصبنا بعضٌ من أعضائها مندوبين لنا في البرلمان تناسوا بأنهم ممثلون لنا ، الأجدر الدفاع عن مصالحنا لا مصالح الحكومة التي أفلست الدولة بسوء صنيعها في (الإختلاس وسوء التسيير ) ، الذي حول البلاد من الغنى إلى الفقر في بعض من الشهور .
°°°هل نحن مقبلون على ثورة شعبية ....،؟؟؟ فالنواب المحتجون قرروا إخراج الإحتجاج إلى الشارع مصداقا لقول الثائر العربي ين مهيدي الذي قال : [اخرجوا الثورة للشارع ليحتضنها الشعب ]، أم أن الشعب لا يزال لم يشعر بعد بالظلم ، فالشعور هو أس كبير في الإنفجار والغليان والثورة .
°°°الحكومات الرشيدة ، والبرلمانات النظيفة ، والأحزاب النزيهة ، تستشعرُ الأزمة قبل وقوعها ..... ، وإن كان لا بد من التضحية فالأولى أن تكون الدولة بأجهزتها والبرلمان بغرفتية ، والأحزاب الحاكمة هي القدوة في شد الحزام ، تخفيض ميزانيات التسيير في الوزارات ، تقليص سفريات الوزراء ، إنزال مرتبات المسؤولين والبرلمانيين ... ومحاربة الإختلاس بكل مظاهره .... أما أن نضيق على المواطنين البسطاء ونترك فرص الإغناء للإغنياء فذا ك إنذار شؤم بفناء الدول و الأوطان .
ثنميرث .

°°° شيء مؤسف أن نرى هرجا وضربا في الهيئة التشريعية التي يُفترض أن يكون فيها الإقناع بالكلمة لا بالدبزة والرفس ، غير أن تسلط الرأي الواحد المشكل من [الأفلان ] وأتباعه ظنوا أن الأغلبية تمنحهم حق الفيتو في تمرير القوانين التي يريدونها بغض النظر عن مساوئها ، فالبرلمانات في جوهرها تدافع عن حقوق من ولاها أمرها وليس العكس .... فقد وضع البرلمان بأكثريته يده في يد الحكومة والرئاسة وطز ... طز .. في الشعب المسكين .
°°°سيرتفع سعر المازوت و البنزين ..... وبارتفاعهما يزداد الجشع وترتفع الأسعار في النقل والصناعة و كل ما له علاقة باستهلاك المواطنين ، ففواتير الماء والكهرباء سترتفع إلى مستويات أعلى تنذر بانفجارات اجتماعية تعيدنا إلى الصفر .... عن طريق تعطيل دولاب الإقتصاد بالإضرابات وغلق الطرقات وقد يصل الحد إلى العصيان المدني .
°°°الحكومة باقتراحاتها وقانونها المالي الخانق الذي يدخل المواطنين في سياسة [شد الحزام القسري ] ، هو دليل على تباعد حكامنا على هاجس شعبهم ، فالأحزاب الموالية للرئيس ( أفلان ، الرند ، تاج ) متخمة بالريوع البترولية وهي لا تعلم مقدار معانات الشعب في معيشته الضنكا ولا سكنه الهش ولا نظام صحته المهدده ، فما أشبههم ب(ماري أنطوانيت) ملكة فرنسا زمن الثورة الفرنسية ، التي اجتاح الشعب قصرها صياحا و ضجيجا و احتجاجا على شظف العيش ... سألت أحد الوزراء قائلة : ماذا يريدون ... ؟؟؟ فقال لها الوزير : إتهم يريدون الخبز ، فردت عليه ببلادة : لماذا لا يأكلون القاطو بديلا عن الخبز ؟ أجزم بأن مسؤلينا لا أحد منهم دفع غرامة ولا أشترى خبزا ، و لا عبأ خزان سيارته وقودا ولا دفع سعر ركوب الطائرة في سفريات أسيوعية نحو باريس بحقائب ملآى بالدوفيز ؟ حسب تحقيقات شرطة الحدود بمطاري أورلي و شارل ديغول .
°°°فالأحزاب التي انتخبناها و نصبنا بعضٌ من أعضائها مندوبين لنا في البرلمان تناسوا بأنهم ممثلون لنا ، الأجدر الدفاع عن مصالحنا لا مصالح الحكومة التي أفلست الدولة بسوء صنيعها في (الإختلاس وسوء التسيير ) ، الذي حول البلاد من الغنى إلى الفقر في بعض من الشهور .
°°°هل نحن مقبلون على ثورة شعبية ....،؟؟؟ فالنواب المحتجون قرروا إخراج الإحتجاج إلى الشارع مصداقا لقول الثائر العربي ين مهيدي الذي قال : [اخرجوا الثورة للشارع ليحتضنها الشعب ]، أم أن الشعب لا يزال لم يشعر بعد بالظلم ، فالشعور هو أس كبير في الإنفجار والغليان والثورة .
°°°الحكومات الرشيدة ، والبرلمانات النظيفة ، والأحزاب النزيهة ، تستشعرُ الأزمة قبل وقوعها ..... ، وإن كان لا بد من التضحية فالأولى أن تكون الدولة بأجهزتها والبرلمان بغرفتية ، والأحزاب الحاكمة هي القدوة في شد الحزام ، تخفيض ميزانيات التسيير في الوزارات ، تقليص سفريات الوزراء ، إنزال مرتبات المسؤولين والبرلمانيين ... ومحاربة الإختلاس بكل مظاهره .... أما أن نضيق على المواطنين البسطاء ونترك فرص الإغناء للإغنياء فذا ك إنذار شؤم بفناء الدول و الأوطان .
ثنميرث .










