غارات مكثفة على ريف حمص .. وخسائر للنظام باستهداف متكرر للكتائب الثورية
23-12-2015, 09:15 PM
واصل الطيران الحربي السوري عمليات قصفه المكثفة على ريف حمص الشمالي، وذلك عقب التصعيد العسكري الذي يقوم به الثوار على مواقع للنظام في شماليّ حمص في الأيام الثلاثة الماضية.
حيث أفاد الناشط "محمد الحمصي" الناطق باسم مركز حمص الإعلامي، عن مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة في مدينة الحولة بريف حمص الشمالي جراء استهدافها بعدد من الغارات الجوية من الطيران الحربي السوري، كما نفذ الطيران السوري ثلاث غارات جوية أخرى على "تلبيسة" وعلى بلدة "تلدو" سقط على إثرها ما يزيد عن عشرة جرحى من المدنيين، فيما قصف الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة "تيرمعلة" بريف حمص الشمالي.
جاءت هذه الغارات عقب عملية للثوار أحبطوا من خلالها محاولة تسلل قوات النظام إلى نقاط للمعارضة بين تل دهب وبلدة "عقرب" في منطقة الحولة بريف حمص.
وأكّد ذلك القيادي العسكري في الجيش الحر بريف حمص "أبو خالد"، مضيفاً عن استهداف الثوار لنقاط للنظام شمالي الرستن بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة أسفر عن قتل وجرح عدد من قوات النظام، كما تم استهداف مواقع عديدة للنظام في قرية "مريمين" بالصواريخ المحلية.
وأفاد القيادي إلى قيام تنظيم داعش بتفجير ناقلة جند مففخة في تجمع لقوات النظام في منطقة "الدوة" غربي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام، وذلك عقب تمكن النظام من استعادة قرية "الحدث" في ريف حمص الشرقي منذ يومين عقب معارك عنيفة اندلعت بين التنظيم والنظام أسفرت عن خسائر بشرية لكلا الطرفين.
وفي ذات السياق، قال بأن جبهات ريف حمص ما زالت تشهد اشتباكات متقطعة ومحاولات من النظام في التقدم إلى قرى المعارضة كتلبيسة وتيرمعلة والحولة ولكن جميعها باءت بالفشل حتى اللحظة.
ريف حماة
وفي ريف حماة أفاد الناشط الإعلامي "مصطفى أبو عرب" عن تمكّن الثوار من التصدي لمحاولة تسلل لقوات النظام من تل ملح باتجاه وادي "حسمين" بريف حماة الغربي، إذ تمكن الثوار من خلالها من قتل خمسة عناصر من قوات النظام وإصابة آخرين، في حين دكّ الثوار مواقع للنظام في مدينتي محردة والسقيلبية المواليتين للنظام بريف حماة الغربي.
يأتي ذلك وسط قصف بالطيران الحربي السوري والروسي على مدينة "مورك" وقلعة المضيق بريف حماة الشمالي، وقصفت مروحيات النظام عدة براميل متفجرة على "اللطامنة" شماليّ حماة.
وعلى صعيد مدينة حماة، قامت قيادات النظام العسكرية بعمليات تبديل لجميع عناصر حواجز المدينة المنتشرة في جميع أحيائها بعناصر جديدة، وسط عمليات سحب لعناصر النظام وعدد من قوات المخابرات السورية إلى ريف حماة ومعسكرات النظام بريف حماة الغرب، على أن يتسلم الموظفون وكتائب البعث السلاح وتدريبهم من أجل إنزالهم للخدمة على حواجز المدينة بداية العام المقبل.
حيث أفاد الناشط "محمد الحمصي" الناطق باسم مركز حمص الإعلامي، عن مقتل أربعة مدنيين بينهم امرأة في مدينة الحولة بريف حمص الشمالي جراء استهدافها بعدد من الغارات الجوية من الطيران الحربي السوري، كما نفذ الطيران السوري ثلاث غارات جوية أخرى على "تلبيسة" وعلى بلدة "تلدو" سقط على إثرها ما يزيد عن عشرة جرحى من المدنيين، فيما قصف الطيران المروحي براميل متفجرة على بلدة "تيرمعلة" بريف حمص الشمالي.
جاءت هذه الغارات عقب عملية للثوار أحبطوا من خلالها محاولة تسلل قوات النظام إلى نقاط للمعارضة بين تل دهب وبلدة "عقرب" في منطقة الحولة بريف حمص.
وأكّد ذلك القيادي العسكري في الجيش الحر بريف حمص "أبو خالد"، مضيفاً عن استهداف الثوار لنقاط للنظام شمالي الرستن بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة أسفر عن قتل وجرح عدد من قوات النظام، كما تم استهداف مواقع عديدة للنظام في قرية "مريمين" بالصواريخ المحلية.
وأفاد القيادي إلى قيام تنظيم داعش بتفجير ناقلة جند مففخة في تجمع لقوات النظام في منطقة "الدوة" غربي مدينة تدمر بريف حمص الشرقي أسفرت عن مقتل وإصابة العشرات من قوات النظام، وذلك عقب تمكن النظام من استعادة قرية "الحدث" في ريف حمص الشرقي منذ يومين عقب معارك عنيفة اندلعت بين التنظيم والنظام أسفرت عن خسائر بشرية لكلا الطرفين.
وفي ذات السياق، قال بأن جبهات ريف حمص ما زالت تشهد اشتباكات متقطعة ومحاولات من النظام في التقدم إلى قرى المعارضة كتلبيسة وتيرمعلة والحولة ولكن جميعها باءت بالفشل حتى اللحظة.
ريف حماة
وفي ريف حماة أفاد الناشط الإعلامي "مصطفى أبو عرب" عن تمكّن الثوار من التصدي لمحاولة تسلل لقوات النظام من تل ملح باتجاه وادي "حسمين" بريف حماة الغربي، إذ تمكن الثوار من خلالها من قتل خمسة عناصر من قوات النظام وإصابة آخرين، في حين دكّ الثوار مواقع للنظام في مدينتي محردة والسقيلبية المواليتين للنظام بريف حماة الغربي.
يأتي ذلك وسط قصف بالطيران الحربي السوري والروسي على مدينة "مورك" وقلعة المضيق بريف حماة الشمالي، وقصفت مروحيات النظام عدة براميل متفجرة على "اللطامنة" شماليّ حماة.
وعلى صعيد مدينة حماة، قامت قيادات النظام العسكرية بعمليات تبديل لجميع عناصر حواجز المدينة المنتشرة في جميع أحيائها بعناصر جديدة، وسط عمليات سحب لعناصر النظام وعدد من قوات المخابرات السورية إلى ريف حماة ومعسكرات النظام بريف حماة الغرب، على أن يتسلم الموظفون وكتائب البعث السلاح وتدريبهم من أجل إنزالهم للخدمة على حواجز المدينة بداية العام المقبل.









