انقسامات إخوان الأردن تفرز حزباً ثالثاً
06-01-2016, 02:57 AM

بدأت قيادات الجمعية المرخصة للإخوان في الأردن بمشاورات لتشكيل حزب سياسي جديد، ليكون الحزب السياسي الثالث، الذي يمثل انقسامات الإخوان في الأردن.

وبحسب ما قال عضو المكتب التنفيذي للجمعية، الدكتور جبر أبو الهيجا، لـ24، فإن المشاورات تجري مع أعضاء المبادرة الأردنية للبناء "زمزم"، والتي قادت أول عملية افتراق سياسي عن الجماعة نهاية العام قبل الماضي، وتعرض قادتها للفصل من الجماعة مثل نبيل الكوفي وجميل دهيسات وارحيل غرابية.

700 شخصية
ولدى جماعة الإخوان غير الشرعية في الأردن ذراع سياسي باسم حزب جبهة العمل السياسي، الذي يشهد انشقاقات متوالية حالياً، فيما يعكف أعضاء "مبادرة الشراكة والإنقاذ" الإخوانية، والتي انشقت عن الجماعة أخيراً على تأسيس حزب سياسي يكون بديلاً لحزب جبهة العمل.

وتحظى مبادرة زمزم التي يقودها غرايبة، وتضم 700 شخصية من مختلف الأطياف السياسية، باحترام رجالات الدولة الأردنية، لأنها مشروع لإيجاد الإطار السياسي الواسع، الذي يستوعب جميع القوى السياسية والمجتمعية الفاعلة، عبر صيغة تشاركية تعاونية، توظف كل الجهود والطاقات الوطنية، بعيداً عن منهج الاستحواذ والاستفراد بالسلطة، وبعيداً عن منهج الإقصاء والتهميش لأي طرف مهما كانت درجة التباين والاختلاف في الأفكار والرؤى والبرامج.

وأكد القيادي أن مسألة التقدم لترخيص الحزب باتت مسألة وقت، متوقعاً بأن لا يزيد هذا الوقت عن 16 من الشهر الحالي.

سياسي بامتياز
وتحدث أبو الهيجاء عن الحزب الجديد قائلاً بأنه سيكون سياسياً بامتياز، وسيشارك في الحياة السياسية الأردنية، ويكسر حالة المقاطعة التي فرضتها الجماعة غير الشرعية للإخوان على الحياة السياسية الأردنية منذ أكثر من 15 عاماً.

وأوضح أن الحزب سيكون الذراع السياسي للجمعية، في حين أن الجمعية ستقتصر على الجانب الدعوي.

وحول دعوات بني ارشيد للتيارات المنشقة عن الإخوان للحوار والمصالحة والعودة إلى الجماعة الأم، أوضح القيادي بأن الجمعية وصلت إلى قناعة بعدم جدوى الحوار مع قيادة الجماعة الحالية، التي يمثلها المراقب العام، همام سعيد، ونائبه زكي بني ارشيد.

وأكد ضرورة أن تستقيل القيادة، وتحل الجماعة غير الشرعية، لينضموا إلى الجمعية الجديدة للإخوان، بقيادة المراقب العام عبدالمجيد الذنيبات.