الصراع ضد المجاهد!
18-01-2016, 10:20 AM
الصراع ضد المجاهد!
الصراع ليس صراع أجيال ، اعتقد انه صراع اليوم ضد المجاهد! ولا ندري إذا كان مدعوما بعقدة أحفاد، أحفاد الذين تقاعسوا عن الجهاد اثناء الثورة ، أو بتحريض من الذين لا زال الحنين يشدهم إلى الجزائر التى كنستهم بقدرة عزيز مقتدر ام الذين اشتاقوا الى ذل الاستدمار؟ إنهم يحملون حقدا مرا للمجاهد، سواء الذي عاش أثناء الجهاد الأصغر أو الذي عايش الجهاد الأكبر وشارك في بناء الجزائر الحرة التى تقرر مصيرها بنفسها! ولا يوجد مجاهد في نظرهم إلا الذي دفن تحت التراب و دفن معه آثاره، واختفى عن منافستهم في دروب الحياة... وحتى هؤلاء نُبشت أضرحتهم مثل ما يفعل اليهود بالتأريخ والقيهم الإنسانية... والأعجب هو أن اغلب الذين يقفون وراء هذه الحملات ضد المجاهدين ، هم أولائك الذين امتلاء جيوبهم و فاضت وجرفت الضعفاء – او غير مجاهد - من أبناء وطنهم !
كل الأسباب هي أن هؤلاء ألّهوا المادة وعبدوها إرضاء لأهوائهم ورغباتهم الفردية ، نسوا عبادة الله فنسيهم الله من الطمأنينة وسلط عليهم الطمع والجشع والويلات ، وأدى بهم إلى مقت كل ما هو وطني! ولا صنيع ولا انجاز ولا قرار اأو قانون صدر من الجزائر يملا بطونهم الواسعة ، ما عدا ما ياتى من طرف ( الجنرال صالان و السفاح لوبان وغيرهما ) من الأرجل السوداء والحمراء أو كل ما يُسن من قوانين ويُقرر من وراء البحار.
كل الصراع ضد المجاهد من اجل ذالك المرتب المحتشم أو تلك ورقبة الأفضلية المحظورة والمخفية في الجيوب، لان المجاهد أصبح يستحى من إظهارها ويشفق علي الواقفين من الاحراج ولا يستعملها حتى في الطوابير الطويلة ويفضل الوقوف وركبته ترتعش لاستلام ذلك المرتب المحتشم المحسود عليه. وحتى المجاهد الذي فرض نفسه بذراعه - وبمساعدة قدرة المقتدر- على المجتمع، لفقوا له وسام الخيانة او السلب والنهب لو ،لا قدر الله ، صارت الأمور بيدهم ماذا يفعلون بالمجاهد الذي رماه قدره إلى هذا الجيل الذي يوجد فيه هذا الجحود وهذا النكران للتاريخ والقيم .
لا اعتقد أن المجاهد يريد الصراع مع اليوم؟ لان اليوم كان حلمه الأوحد الذي يرى فيه أحفاد أبنائه يتعلمون ويصعدون على المنابر ويشرفون على الدولة ويذودون عن المصالح الجماعية ويقفون على سير المستشفيات والمؤسسات التى طال ما عانى المجاهد في طفولته وشبابه من التحمير والظلم والعنصرية وأقسى الاهانات... إلى أن يضطر احيانا الي العروب والخماسة في مزارع المسترين والارجل السوداء التى سودت بلاده باقسي السواد والحقرة.
إن جيل الثورة الذي حمته قوانين الدولة ماديا (عجزت عن حمايته معنويا )لان المجاهد يريد الصراع مع اليوم، لأنه كان يؤمن بمن سبقه وكان يحب تاريخه ويعترف بالأحزاب التى هيأت الأجيال للثورة وما بعدها ، وفتحت بصائرهم وبصيرتهم العمياء على معرفة حقوقهم المهضومة. كما عرفتهم على واجباتهم المقدسة... ولذلك ضحى المجاهد بكل عزيز ليصبح مصير الأجيال القادمة بأيديهم وليسعد جيل اليوم والغد لأنهم، حتى لو كانوا في أضرحتهم كانوا يؤمنون أن الأجيال هي فلذات الأكباد التى تسير على أرض الجزائر سواء كانوا أحياء أو شهداء ليست لهم أطماع لأنهم على ابواب الرحيل وهم يؤمنون باليوم الأخر.
لا دخل للمجاهد إذا ساءت الظروف حول حياة جيل اليوم ! فهو المسئول الوحيد عن تحدي تلك الظروف التى فرضها عليه المتربصون بالجزائر هو وحده المسئول عن تغييرها إلى الأفضل وهو المسئول عن حماية وطنه أو على الأقل يكف لسانه عن تشويه سليل الثورة الذي يحميه ويحمى وطنه وهو نائم كما نام وتقاعس أجداده الذين ورث عنهم التقاعس واللسان الطويل و..و... والكلام الفارغ الذي "لا يسمن ولا يغنى من جوع" لان الجزائر سائرة مع السحاب فلينبح ، ولا يسكت ، من أرد النباح ..."واليابس لا يلصق"
إن المجاهد الذي عانى من ويلات الاستحمار والعنصرية و الاستدمار في طفولته و شبابه " يعرف من أين تؤكل الكتف" والتاريخ لا قدرة له على توصيل الحقائق إلى الأدمغة المبلطة بالبهتان والأباطيل - وحسن الاستماع للذي يحسد الجزائر - والتي لا ترفض مجهود دولتها وحسب بل تتنكر حتى لجيش سليل ثوراتها المتتالية... وكل مجاهد أو زعيم على قيد الحياة خائن في نظره هذه الفئة القليلة ....! ولنسمح لأنفسنا ونسألهم بدورنا: خبرونا انتم يا من أصبحتم - كالمعزة تأكل وتصيح – ماذا فعلتم ببلادكم غير التحالف مع الأجانب وربط الصفقات الخبيثة معهم، وطلب الاستعانة من أسيادكم... ؟ قولوا لي ماذا جني الوطن من أفكاركم وأفعالكم ولسانكم الطويل غير التشويه والتعريض بكل ما هو جزائري؟ أنصحكم أن تشمروا على سواعد عقولكم لأنكم كما قال ( إبراهيم الفقى رحمه الله ): "لم تراقبوا أفكاركم فأصبحت أفعالا، ولم تراقبوا أفعالكم فأصبحت عادات، ولم تراقبوا عاداتكم فأصبحت طباعا، ولم تراقبوا طباعكم فأصبحت مصيرا لكم" (بتصرف) سامحكم الله.
اللهم فاشهد،إن جيل الثورة وجيل البناء أراد أن يبلغ ولكن عّينات في هذه البلاد لازالت تحن إلى الاستحمار لان هذه العينات المدللة اعتادت على أن تستغل مكانتها وتسبح في مكتسبات الجميع حسب أهوائها ورغباتها الفردية، فانقلبت أفكارها على البلاد والعباد والرموز ...اللهم اهديها ونجينا من شرها وشر كل من تسول له نفسه المساس، بممتلكات بلادنا وامنه واستقراره وما حققه من مكتسبات....أمين
zoulikha
الصراع ليس صراع أجيال ، اعتقد انه صراع اليوم ضد المجاهد! ولا ندري إذا كان مدعوما بعقدة أحفاد، أحفاد الذين تقاعسوا عن الجهاد اثناء الثورة ، أو بتحريض من الذين لا زال الحنين يشدهم إلى الجزائر التى كنستهم بقدرة عزيز مقتدر ام الذين اشتاقوا الى ذل الاستدمار؟ إنهم يحملون حقدا مرا للمجاهد، سواء الذي عاش أثناء الجهاد الأصغر أو الذي عايش الجهاد الأكبر وشارك في بناء الجزائر الحرة التى تقرر مصيرها بنفسها! ولا يوجد مجاهد في نظرهم إلا الذي دفن تحت التراب و دفن معه آثاره، واختفى عن منافستهم في دروب الحياة... وحتى هؤلاء نُبشت أضرحتهم مثل ما يفعل اليهود بالتأريخ والقيهم الإنسانية... والأعجب هو أن اغلب الذين يقفون وراء هذه الحملات ضد المجاهدين ، هم أولائك الذين امتلاء جيوبهم و فاضت وجرفت الضعفاء – او غير مجاهد - من أبناء وطنهم !
كل الأسباب هي أن هؤلاء ألّهوا المادة وعبدوها إرضاء لأهوائهم ورغباتهم الفردية ، نسوا عبادة الله فنسيهم الله من الطمأنينة وسلط عليهم الطمع والجشع والويلات ، وأدى بهم إلى مقت كل ما هو وطني! ولا صنيع ولا انجاز ولا قرار اأو قانون صدر من الجزائر يملا بطونهم الواسعة ، ما عدا ما ياتى من طرف ( الجنرال صالان و السفاح لوبان وغيرهما ) من الأرجل السوداء والحمراء أو كل ما يُسن من قوانين ويُقرر من وراء البحار.
كل الصراع ضد المجاهد من اجل ذالك المرتب المحتشم أو تلك ورقبة الأفضلية المحظورة والمخفية في الجيوب، لان المجاهد أصبح يستحى من إظهارها ويشفق علي الواقفين من الاحراج ولا يستعملها حتى في الطوابير الطويلة ويفضل الوقوف وركبته ترتعش لاستلام ذلك المرتب المحتشم المحسود عليه. وحتى المجاهد الذي فرض نفسه بذراعه - وبمساعدة قدرة المقتدر- على المجتمع، لفقوا له وسام الخيانة او السلب والنهب لو ،لا قدر الله ، صارت الأمور بيدهم ماذا يفعلون بالمجاهد الذي رماه قدره إلى هذا الجيل الذي يوجد فيه هذا الجحود وهذا النكران للتاريخ والقيم .
لا اعتقد أن المجاهد يريد الصراع مع اليوم؟ لان اليوم كان حلمه الأوحد الذي يرى فيه أحفاد أبنائه يتعلمون ويصعدون على المنابر ويشرفون على الدولة ويذودون عن المصالح الجماعية ويقفون على سير المستشفيات والمؤسسات التى طال ما عانى المجاهد في طفولته وشبابه من التحمير والظلم والعنصرية وأقسى الاهانات... إلى أن يضطر احيانا الي العروب والخماسة في مزارع المسترين والارجل السوداء التى سودت بلاده باقسي السواد والحقرة.
إن جيل الثورة الذي حمته قوانين الدولة ماديا (عجزت عن حمايته معنويا )لان المجاهد يريد الصراع مع اليوم، لأنه كان يؤمن بمن سبقه وكان يحب تاريخه ويعترف بالأحزاب التى هيأت الأجيال للثورة وما بعدها ، وفتحت بصائرهم وبصيرتهم العمياء على معرفة حقوقهم المهضومة. كما عرفتهم على واجباتهم المقدسة... ولذلك ضحى المجاهد بكل عزيز ليصبح مصير الأجيال القادمة بأيديهم وليسعد جيل اليوم والغد لأنهم، حتى لو كانوا في أضرحتهم كانوا يؤمنون أن الأجيال هي فلذات الأكباد التى تسير على أرض الجزائر سواء كانوا أحياء أو شهداء ليست لهم أطماع لأنهم على ابواب الرحيل وهم يؤمنون باليوم الأخر.
لا دخل للمجاهد إذا ساءت الظروف حول حياة جيل اليوم ! فهو المسئول الوحيد عن تحدي تلك الظروف التى فرضها عليه المتربصون بالجزائر هو وحده المسئول عن تغييرها إلى الأفضل وهو المسئول عن حماية وطنه أو على الأقل يكف لسانه عن تشويه سليل الثورة الذي يحميه ويحمى وطنه وهو نائم كما نام وتقاعس أجداده الذين ورث عنهم التقاعس واللسان الطويل و..و... والكلام الفارغ الذي "لا يسمن ولا يغنى من جوع" لان الجزائر سائرة مع السحاب فلينبح ، ولا يسكت ، من أرد النباح ..."واليابس لا يلصق"
إن المجاهد الذي عانى من ويلات الاستحمار والعنصرية و الاستدمار في طفولته و شبابه " يعرف من أين تؤكل الكتف" والتاريخ لا قدرة له على توصيل الحقائق إلى الأدمغة المبلطة بالبهتان والأباطيل - وحسن الاستماع للذي يحسد الجزائر - والتي لا ترفض مجهود دولتها وحسب بل تتنكر حتى لجيش سليل ثوراتها المتتالية... وكل مجاهد أو زعيم على قيد الحياة خائن في نظره هذه الفئة القليلة ....! ولنسمح لأنفسنا ونسألهم بدورنا: خبرونا انتم يا من أصبحتم - كالمعزة تأكل وتصيح – ماذا فعلتم ببلادكم غير التحالف مع الأجانب وربط الصفقات الخبيثة معهم، وطلب الاستعانة من أسيادكم... ؟ قولوا لي ماذا جني الوطن من أفكاركم وأفعالكم ولسانكم الطويل غير التشويه والتعريض بكل ما هو جزائري؟ أنصحكم أن تشمروا على سواعد عقولكم لأنكم كما قال ( إبراهيم الفقى رحمه الله ): "لم تراقبوا أفكاركم فأصبحت أفعالا، ولم تراقبوا أفعالكم فأصبحت عادات، ولم تراقبوا عاداتكم فأصبحت طباعا، ولم تراقبوا طباعكم فأصبحت مصيرا لكم" (بتصرف) سامحكم الله.
اللهم فاشهد،إن جيل الثورة وجيل البناء أراد أن يبلغ ولكن عّينات في هذه البلاد لازالت تحن إلى الاستحمار لان هذه العينات المدللة اعتادت على أن تستغل مكانتها وتسبح في مكتسبات الجميع حسب أهوائها ورغباتها الفردية، فانقلبت أفكارها على البلاد والعباد والرموز ...اللهم اهديها ونجينا من شرها وشر كل من تسول له نفسه المساس، بممتلكات بلادنا وامنه واستقراره وما حققه من مكتسبات....أمين
zoulikha
ربنا زدنا علما وعملا بما علمتنا
من مواضيعي
0 الهُوية؟
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد
0 أين أمتنا من النحل الياباني!
0 عدت با نوفمبر وعودك محمود!
0 الكفرة الفجرة؟
0 دعه يسقط!
0 الشهيد








