صور اليمين زروال مع رواد الفايسبوك تصنع الحدث
24-01-2016, 10:19 PM
صالح سعودي
يصر الرئيس الأسبق اليمين زروال على حياة البساطة والهدوء بمقر سكناه الكائن بحي بوزوران وسط مدينة باتنة، وهذا منذ مغادرته مبنى رئاسة الجمهورية شهر أفريل 1999، مفضلا في الوقت نفسه الابتعاد عن أضواء الإعلام مع الاحتكاك من حين إلى آخر بمختلف شرائح وطبقات المجتمع.
صنع اليمين زروال الحدث على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال الصور التي يتداولها مؤخرا رواد "الفايسبوك"، ممن التقوا رئيس الجمهورية الأسبق، وهي الصور التي خلفت الكثير من التفاعل، وكشفت حسب تعاليقهم عن تواضع الرجل، واحترامه للمواطن البسيط، بدليل أنه لا يمانع في تلبية مطالبهم في أخذ صور للذكرى، خلال مرورهم قرب منزله الكائن بحي بوزوران، حيث كثيرا ما يستغل زروال الفترة الصباحية للخروج إلى الطريق المحاذي لمنزله، بغية تغيير الأجواء والقيام برياضة المشي بعيدا عن كل البروتوكولات، كما عرف بممارسته بعض الرياضات في المركب الرياضي 1 نوفمبر الذي يبعد عن منزله بنحو 500 متر على الأكثر، في الوقت الذي يفضل الابتعاد كليا عن أنظار وسائل الإعلام، حيث سبق أن رفض عديد الطلبات المقدمة له في هذا الشأن، فيما لا يتوانى في تلبية طلبات المواطنين الذين يقصدونه لأخذ صور تذكارية، كما عرف باستقباله عديد الوجوه السياسية والحزبية والعسكرية، وأطرافا محسوبة على المجتمع المدني في إطار ودي بعيدا عن الخلفيات السياسية ..
ويعد الأستاذ جمال مسرحي (قسم التاريخ بجامعة باتنة) من المواطنين الذين التقوا الرئيس الأسبق اليمين زروال، حيث أكد لـ"الشروق" أن الفكرة جاءت بعد التجاذبات السياسية التي تعرفها الجزائر، وابتعاد الرجل عن الأضواء، رغم اقتناع محدثنا بأن الرجل بمقدوره المساهمة حسب قوله في وضع البلاد على السكة الصحيحة، من خلال تجربته الثورية، ومساهمته في بناء الجيش الوطني الشعبي، وتقلده أعلى منصب سياسي في الدولة"، وقال الأستاذ جمال مسرحي "كنت ضمن الذين ناشدوه الترشح في الرئاسيات السابقة، ولكن الرجل خاطبنا قائلا الجزائر بها شباب بإمكانه قيادة البلاد وأتمنى أن تقدروا مجهوداتي وتتفهموا موقفي، فتمنيت أن ألاقي الرجل وأشكره، فجاءت فرصة إصدار كتابي بعنوان المقاومة النوميدية للاحتلال الروماني، وأردت أن يطلع على محتواه، فأهديته نسخة منه، وهي الالتفاتة التي فرح بها كثيرا ".







