قيادي بفتح: اتفاق مع حماس على انتاج برنامج سياسي جديد
06-02-2016, 09:53 AM
كشف القيادي في حركة فتح محمد الحوراني، أهم القضايا التي اتفقت حركته مع حماس بشأنها في اللقاءات التمهيدية التي سبقت لقاء الدوحة اليوم، وقد عقدت في الدوحة وأنقرة، مشيرا إلى أن أهم ما سيتم التباحث بشأنه في لقاءات الحركتين اليوم ،هو برنامج سياسي يكون مرجعية لحكومة الوحدة. وقال الحوراني أحد اعضاء وفد فتح الذين شاركوا في اللقاءات التمهيدية لـ"الرسالة نت"، إن البرنامج السياسي سيستوحى من وثيقة الوفاق الوطني التي وقعت عليها كل الفصائل عام 2006م، "وهو تطوير لهذه الوثيقة". وأوضح أن البرنامج سينص على الاعتراف بقيام دولة فلسطينية على حدود العام 1967م، وعودة اللاجئين الفلسطينيين وفق قرار الأمم المتحدة 194. وأشار الحوراني الى أن ما سيتم الاتفاق بشأنه حول البرنامج سيكون أشمل من فقرة البرنامج السياسي الذي تناولته وثيقة الأسرى في عام 2005م، لتكون ارضية مناسبة تجمع الرؤى السياسية وتوحدها حول ادارة القضية الوطنية. ولفت إلى وجود اتفاق تمهيدي بين فتح وحماس حول اعادة انتاج برنامج سياسي من وثيقة الوفاق الوطني، لتنظيم العمل السياسي بين الفصائل، وسيكون هو المرجعية لحكومة الوحدة التي ستشكل. وأضاف الحوراني أن الفصائل لن يكون مطلوبًا منها الاعتراف بإسرائيل، وانما منظمة التحرير هي المسؤولة والحكومة ستلتزم بالبرنامج السياسي الذي سيتم الاتفاق عليه، مشيرًا إلى ضرورة الاتفاق على برنامج "يقبله العالم أجمع حتى بما في ذلك العالم العربي ليتفاعل مع القضية الفلسطينية مجددًا". وقال الحوراني إن الحركتين ستناقشان مجمل القضايا المتعلقة بالمصالحة وأهمها الاطار القيادي وتشكيل حكومة وحدة وطنية، اضافة الى اجراء الانتخابات. وأوضح أن اللقاءات التمهيدية التي عقدت بين الحركتين في اسطنبول والدوحة قطعت شوطًا مهمًا في خلق مناخ جديد بين الطرفين. وأشار الحوراني الى أن حركته ستناقش مع حماس مطلب أن تجرى الانتخابات على نظام التمثيل النسبي ( القوائم) بشكل كامل، موضحًا أن هذا النظام يضمن للفصائل الصغيرة حق التمثيل ولا يجعل الساحة حكرًا بين حركتي فتح وحماس. وقال إن فصائل منظمة التحرير مجمعة على هذا الطلب، وسيتم استكمال النقاش فيه مع حركة حماس في لقاءات الدوحة، متوقعًا أن تبدي حماس مرونة في هذا الملف. وكانت حركة حماس قد أيدت أن تجرى الانتخابات مناصفة بين نظامي النسبي والدوائر في لقاءات المصالحة السابقة. وأوضح الحوراني أنه تم الاتفاق على اجراء الانتخابات من حيث المبدأ بين الطرفين، وسيتم نقاش التفاصيل المتعلقة بها، مشيرا الى انه سيتم الاتفاق على كيفية اختيار الاعضاء للمجلس الوطني حال تعذر اجراء انتخابات له في بعض الدول بالمنطقة. وبشأن تشكيل الحكومة, أشار الى أن الاتفاق المبدئي يرجح أن تكون فصائلية وليست اكاديمية مع مراعاة اختيار شخصيات مقبولة وطنيًا ودوليًا، وأن البرنامج السياسي الذي سيتم الاتفاق عليه سيكون مرجعيتها السياسية. وقال الحوراني إن المجتمع الدولي لن يكون لديه اعتراض في التعامل مع حكومة تشارك فيها حماس، ولو حصل ذلك فستبذل جميع القوى الجهود من اجل اقناع المجتمع الدولي بالتعامل مع الحكومة. ونفى وجود أي مباحثات بشأن اختيار الوزراء حتى اللحظة، وسيتم استكمال الحديث بشأنها في لقاءات الدوحة. وفيما يتعلق بملفات الموظفين والمعابر وغيرها، فقال الحوراني إن هذه القضايا لم تنقاش في اللقاءات التمهيدية السابقة، ولكنها ستكون ضمن الملفات التي تتولى حكومة الوحدة القيام بحلها، اضافة الى مهمة التحضير للانتخابات. وأخيرًا بشأن الاطار القيادي ، أكدّ أنه سيتم الاتفاق على عقده ليشمل جميع الفصائل كي تقر في المسائل المتفق عليها حول قانون الانتخابات والدعوة لإجرائها، وكذلك لإقرار البرنامج السياسي وبقية الملفات.








