قتلني بعدك
08-02-2016, 11:35 AM
قتلني بعدك
كنتَ ولازلتَ في قلبي منذ أن غادرت
وقلبي لهيب لا يطفئه سوى ماء رؤيتك
أتحمل الأيام والأيام ولا شيء يتغير
فلا يزيدني انتظارك سوى شقاء على شقاء
اذهب للمقهى المعتادة واجلس على كرسيك المفضل
واطلب القهوة التي تحبها
اتعلم انها لاذعة ومرة، إلا أنها حلوة
تذكرني بك.
تمر النادلة أمامي، إنها جميلة هل كانت دائما هكذا؟
هل نظرت لها يوما؟
ارجع أرجوك، فالهواجس تهاجمني
وشياطين الشك تغريني.
أتذكر يوم صارحتني بحبك لي
كنت يافعة في الحب
لا أعرف منه سوى اسمه
رفضتك دون تفكير وتردد
وبعدها صرت ضلي، مطاردي أينما ذهبت
أتذكر حين طلبت لك الشرطة
كنت حانقة عليك
إلا أن قلبي أشفق عليك
حينها كان قلبي قد مال إليك
تنازلت عن المحضر. إلا أنك لم تيأس.
فجررتني بإصرارك وتعنتك فلم يجد قلبي
مهربا من السقوط في حبال حبك.
عشقتك فعرفت عشقك لي
تمنيت كل لحضه بل ثانية معك
عشقت اخلاصك، صدقك وتفانيك وحبك لي.
أحببت كوني الأجمل في عينيك
واحسستني أنى امرأة لا غنى عنها
بأنني الوحيدة دائما وابدا.
أتذكر عندما استلمت وضيفتك؟ لم يمضي يوم
حتى اخبرتني بأنك تريد مقابلة والدي.
صراحة ترددت.
ربما خفت أن تتغير، وتصعب الحياة
إعذرني فأنا لم أرى من المتزوجات الآن سوى
التذمر والشكوى
إلا أنك سحرتني فلم يطل ترددي.
أَتذكر زرت منزلنا لأول مرة؟
كنت أراقبك والتوتر بادٍ على وجهك
قلبي كاد يقفز من مكانه خوفا من ان يرفضك والدي
إلا ان الامر صار بسلاسة ونلت رضاه
هناك عرفت أنك المقدر لي ولا سبيل لفراقنا
وايام الخطوبة. أيام الفرح والسرور لا تغيب عن بالي
وأول شجار لنا، كان عن امر تافه لا يستحق
إلا أنى تعنت وقاطعتك.
فهرعت الي واخبرتني بأنك لا تستطيع العيش دوني.
كنت كالدواء لي، بل أكثر
كالهواء والماء والأرض والسماء.
كنت الدنيا وما فيها.
أتذكرُ حين كنا نخطط لحفل الزفاف،
كنت مستمتعا وتختار من هذا وذاك
حتى أنك اشتريت لي القفطان الأبيض،
ألم متعلم بأني لا أحب اللون الأبيض.
إلا أني أحببت كونك اشتريته لي
إلا أنى لم يكتب لي أن ألبسه.
في ذاك اليوم انتظرتك بالقفطان الأبيض
لترافقني لقاعة الزفاف.
إلا أنك تأخرت.
أَتذَكّر حين أخبرني والدي.
كانت الصدمة قاسية.
لمتك ولمت نفسي،
أحسست بالظلمة تبتلعني،
تمنيت لو اتبعك، تمنيت لو اراك تبتسم،
تمنيتك لو تردد اسمي او تقول يا حبيبتي.
لا زال صوتك يتردد في ذهني
ولبست لباس الحداد لزوج لم اتزوجه.
وندرت نفسي بعدك ألا أحب غيرك.
فلا زلت هنا تسكن في قلبي
ما دمت على قيد الحياة
وما طاب العيش بعدك
ولا طابت الدنيا
فبفراقك غاب القلب والروح والجسد.
كنتَ ولازلتَ في قلبي منذ أن غادرت
وقلبي لهيب لا يطفئه سوى ماء رؤيتك
أتحمل الأيام والأيام ولا شيء يتغير
فلا يزيدني انتظارك سوى شقاء على شقاء
اذهب للمقهى المعتادة واجلس على كرسيك المفضل
واطلب القهوة التي تحبها
اتعلم انها لاذعة ومرة، إلا أنها حلوة
تذكرني بك.
تمر النادلة أمامي، إنها جميلة هل كانت دائما هكذا؟
هل نظرت لها يوما؟
ارجع أرجوك، فالهواجس تهاجمني
وشياطين الشك تغريني.
أتذكر يوم صارحتني بحبك لي
كنت يافعة في الحب
لا أعرف منه سوى اسمه
رفضتك دون تفكير وتردد
وبعدها صرت ضلي، مطاردي أينما ذهبت
أتذكر حين طلبت لك الشرطة
كنت حانقة عليك
إلا أن قلبي أشفق عليك
حينها كان قلبي قد مال إليك
تنازلت عن المحضر. إلا أنك لم تيأس.
فجررتني بإصرارك وتعنتك فلم يجد قلبي
مهربا من السقوط في حبال حبك.
عشقتك فعرفت عشقك لي
تمنيت كل لحضه بل ثانية معك
عشقت اخلاصك، صدقك وتفانيك وحبك لي.
أحببت كوني الأجمل في عينيك
واحسستني أنى امرأة لا غنى عنها
بأنني الوحيدة دائما وابدا.
أتذكر عندما استلمت وضيفتك؟ لم يمضي يوم
حتى اخبرتني بأنك تريد مقابلة والدي.
صراحة ترددت.
ربما خفت أن تتغير، وتصعب الحياة
إعذرني فأنا لم أرى من المتزوجات الآن سوى
التذمر والشكوى
إلا أنك سحرتني فلم يطل ترددي.
أَتذكر زرت منزلنا لأول مرة؟
كنت أراقبك والتوتر بادٍ على وجهك
قلبي كاد يقفز من مكانه خوفا من ان يرفضك والدي
إلا ان الامر صار بسلاسة ونلت رضاه
هناك عرفت أنك المقدر لي ولا سبيل لفراقنا
وايام الخطوبة. أيام الفرح والسرور لا تغيب عن بالي
وأول شجار لنا، كان عن امر تافه لا يستحق
إلا أنى تعنت وقاطعتك.
فهرعت الي واخبرتني بأنك لا تستطيع العيش دوني.
كنت كالدواء لي، بل أكثر
كالهواء والماء والأرض والسماء.
كنت الدنيا وما فيها.
أتذكرُ حين كنا نخطط لحفل الزفاف،
كنت مستمتعا وتختار من هذا وذاك
حتى أنك اشتريت لي القفطان الأبيض،
ألم متعلم بأني لا أحب اللون الأبيض.
إلا أني أحببت كونك اشتريته لي
إلا أنى لم يكتب لي أن ألبسه.
في ذاك اليوم انتظرتك بالقفطان الأبيض
لترافقني لقاعة الزفاف.
إلا أنك تأخرت.
أَتذَكّر حين أخبرني والدي.
كانت الصدمة قاسية.
لمتك ولمت نفسي،
أحسست بالظلمة تبتلعني،
تمنيت لو اتبعك، تمنيت لو اراك تبتسم،
تمنيتك لو تردد اسمي او تقول يا حبيبتي.
لا زال صوتك يتردد في ذهني
ولبست لباس الحداد لزوج لم اتزوجه.
وندرت نفسي بعدك ألا أحب غيرك.
فلا زلت هنا تسكن في قلبي
ما دمت على قيد الحياة
وما طاب العيش بعدك
ولا طابت الدنيا
فبفراقك غاب القلب والروح والجسد.
لا تأسفن على غدر الزمان لطالما رقصت على جثث الأسود كلاب لاتحسبن برقصها تعلو على أسيادها تبقى الأسود أسودا والكلاب كلاب تموت الأسود في الغابات جوعا ولحم الضأن تأكله الكلاب وذو جهل قد ينام على حرير وذو علم مفارشه التراب






