تلميذة ثانوية تروج الكيف في الأوساط المدرسية والشبانية بباتنة!
10-02-2016, 08:56 PM
طاهر حليسي
أوقفت، مصالح الشرطة لأمن ولاية باتنة، الثلاثاء، تلميذة 18 سنة تدرس بثانوية واقعة بحي بوزوران بباتنة على خلفية المشاركة في ترويج المخدرات في الأوساط المدرسية أو بين الأوساط الشبانية العامة أو بين الشبان والفتيات، بعدما عثر داخل المنزل الذي تقيم به على ما يفوق 2 كلغ من المخدرات مخبأة بإحكام داخل غرفتها.
وكانت فرقة مكافحة المخدرات للشرطة القضائية لأمن ولاية باتنة شرعت في إثر تلقيها لمعلومات عن سلوك مريب ومظاهر نعمة طارئة على أحوال التلميذة وعلاقتها المريبة مع عدد من المشتبه فيهم، في عمليات مراقبتها عن قرب، فاتضح لهم مع تكثيف الرصد أنها تتولى مهمة إخفاء المخدرات بطلب من شخصين للتمويه على مصالح الأمن ومغالطة المصالح المختصة، من خلال اقتطاع حصص صغيرة من الكيف المعالج وبيعها إلى المدمنين بعدة أحياء بالمدينة أو خارج الولاية تبعا للطلب. وفور العثور على الكمية فتحت مصالح الشرطة تحقيقات مع التلميذة، البالغة من العمر 18 سنة وعدة أشهر، حيث تم توقيف شاب كان على علاقة معها في القضية وتم تحويلهما، أمس الأربعاء، على النيابة المحلية لدى محكمة باتنة، فيما لا يزال البحث متواصلا عن شاب آخر موجود في حالة فرار.
وكانت مصالح الشرطة عثرت في وقت سابق على 4 كلغ مخدرات داخل محفظة رميت في ساحة مدرسة ابتدائية بتامشيط من قبل مروجين استعملوا هذه الطريقة للتمويه على مصالح الأمن. كما حجزت كيلوغرامات من المخدرات في حقيبة ظهرية مدرسية لتلميذ في الطور الابتدائي لجأ فيها خاله إلى إخفائها داخلها لمغالطة مصالح الدرك التي كانت تطوق منزل شقيقته بحثا عن المخدرات ببوعقال الثالث، لكن قضية التلميذة الثانوية هي الأولى من نوعها التي تكشف تورط تلاميذ بشكل مباشر في عمليات الإخفاء المرتبطة بشبكات الترويج والمتاجرة.







