من عجائب أهل الإلحاد والهوى من العرب
25-02-2016, 10:54 AM
أنه يستمع لهذه الآية الكريمة
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) [الحج: 73].

ثم بعد ذلك يقول : ليس هناك خالق للكون
بل إنه من أعجب العجب !
ولكن يردد الكون فى آذانهم : الخالق موجود ومتم نوره شاء من شاء وأبى من أبى .
يدعون أن الأمر إحتاج إلى ملايين السنيين حتى تنتجه الصدفة والعشوائية التى لا تعقل وبرقعو هذه الملايين من السنين بالطفرات والإنتخاب الطبيعى وإنتقاء المواد المناسبه وتنحية الاخرى التى لا تساعد ...الخ
ألا يستطيع العقل النابغ لعلماءهم الملحدين بديلا عن الصدفة الغير عاقلة أن يختصر هذه الملايين من السنين تحت المجهر باختيار المواد المناسبة

بديلا عن الصدفة التى لا ترى المناسب من غير النافع - وفى المعامل المزودة بالمواد الكيميائية البسيطة المناسبة التى نشأت منها الحياة فى نظرهم مع الطين والمناخ

وهذا كله بديلا عن الوقت الذى احتاج لتوفير وتجمع هذه الاوليات

ثم بعد ذلك ينتجو لنا ذبابة تريح وتروح عن قلب الملحدين على الأقل حتى يتنفسو الصعداء ويخبرونا بأن حجه الإلحاد ظاهرة !
ورغم هذا العجـز ورغم اللكمات والركلات التى تمطرها عليهم الحقائق يتضافر جهود الداروينيين من كل المجالات فى العالم بالتزوير والتدليس ولا يجدون رد فعل يبشر الملاحدة
ورغم ذلك يقول الملحد : ليس هناك خالق للكون
خزيهم وعجزهم من مئات القرون ما زال يردد : الله موجود ومتم نوره شاء من شاء وأبى من أبى
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ) [الحج: 73].

ثم بعد ذلك يقول : ليس هناك خالق للكون

بل إنه من أعجب العجب !
ولكن يردد الكون فى آذانهم : الخالق موجود ومتم نوره شاء من شاء وأبى من أبى .
يدعون أن الأمر إحتاج إلى ملايين السنيين حتى تنتجه الصدفة والعشوائية التى لا تعقل وبرقعو هذه الملايين من السنين بالطفرات والإنتخاب الطبيعى وإنتقاء المواد المناسبه وتنحية الاخرى التى لا تساعد ...الخ
ألا يستطيع العقل النابغ لعلماءهم الملحدين بديلا عن الصدفة الغير عاقلة أن يختصر هذه الملايين من السنين تحت المجهر باختيار المواد المناسبة

بديلا عن الصدفة التى لا ترى المناسب من غير النافع - وفى المعامل المزودة بالمواد الكيميائية البسيطة المناسبة التى نشأت منها الحياة فى نظرهم مع الطين والمناخ

وهذا كله بديلا عن الوقت الذى احتاج لتوفير وتجمع هذه الاوليات
ثم بعد ذلك ينتجو لنا ذبابة تريح وتروح عن قلب الملحدين على الأقل حتى يتنفسو الصعداء ويخبرونا بأن حجه الإلحاد ظاهرة !
ورغم هذا العجـز ورغم اللكمات والركلات التى تمطرها عليهم الحقائق يتضافر جهود الداروينيين من كل المجالات فى العالم بالتزوير والتدليس ولا يجدون رد فعل يبشر الملاحدة
ورغم ذلك يقول الملحد : ليس هناك خالق للكون

خزيهم وعجزهم من مئات القرون ما زال يردد : الله موجود ومتم نوره شاء من شاء وأبى من أبى








