إصابة 24 إفريقيا في عملية مطاردة بشوارع ورقلة
04-03-2016, 06:26 AM

حكيم عزي



خلفت أمس حادثة مقتل الشاب عز الدين بن سعيد، 26 سنة، من منطقة سعيد عتبة بورقلة، من طرف رعية إفريقي من دولة النيجر، 22 سنة، ردود فعل متباينة وعمليات انتقام من طرف المواطنيين الذين شرعوا في البحث عن جميع الأفارقة، ومطاردتهم من شوارع المدينة، انتقاما منهم لمقتل الشاب، ولحسن الحظ لم تسجل أي حالة وفاة.
خلفت العملية التي قادها مجموعه من الشاب بالأسلحة البيضاء والهروات، ليلة الخميس، إصابة 24 إفريقيا من مختلف الدول بجروح متفرقة، حيث نقلوا على مراحل للعلاج بمستشفى محمد بوضياف من طرف أعوان الحماية المدينة.

ويوجد حاليا بذات المرفق الطبي، حسب تصريح مدير المستشفى لـ" الشروق" 12 إفريقيا مصابا، منهم 08 أشخاص سوف يخضعون لعمليات جراحية. كما أن 04 من الرعايا الأفارقة لا يزالون يتلقون العلاج المكثف بمصلحتي الجراحة العامة والأنف والحنجرة من مجموع 24 مصابا، جلهم غادروا المستشفى بعد تلقيهم الإسعافات الأولية جراء ما تعرضوا له من إصابات، مؤكدا أن جميع الحالات ليست خطيرة، على أن يغادر الجميع نفس المرفق لاحقا.

من جهة أخرى، أمر الوالي، في اجتماع عقده مساء الأربعاء مباشرة بعد حادثة قتل الشاب عز الدين، حضره قادة الأجهزة الأمنية، قرر هذا الأخير ترحيل جميع الرعايا الموجودين في مركز التجميع بمنطقة سعيد عتبة من مختلف الجنسيات .

هذا وشرعت السلطات المحلية والأمنية أمس الخميس في تجميع الرعايا من مختلف الأعمار، حيث وضعتهم مؤقتا في مقر تابع لمصالح الدرك الوطني، خوفا على حياتهم من عمليات التصفية قبل أن تقوم في نفس اليوم بترحيلهم على متن عشرات الحافلات نحو ولاية تمنراست، ومنه إلى بلدانهم الأصلية، وعددهم 545 إفريقي، بينما تم إرجاء ترحيل الرعايا الماليين لأسباب إنسانية وجلهم مسملون .

وفي ذات السياق طالب سكان منطقة سعيد عتبة، بعدم السماح مستقبلا بوجود أي إفريقي بجهتهم. كما دعوا سكان ورقلة إلى الاتحاد من أجل إخلاء المدينة من الأفارقة بمساعدة رجال الشرطة في عودتهم ثانيا، لا سيما بعد تفشي سلوكات مشينة منها السرقة والقتل والشعوذة، إذ سبق لرعية إفريقي أن قتل مواطنا من منطقة المخادمة السنة قبل الماضية. وهو ما جعل السكان يتجندون من أجل عدم تكرار هذه الجرائم.