بن غبريط بين الإقالة و الاستقالة أو تكريس الرداءة!!؟
12-04-2016, 05:00 PM
بن غبريط بين الإقالة و الاستقالة أو تكريس الرداءة!!؟
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعد:
تصريح خطير جدا!!؟: ذلك الذي أدلت به:" بن غبريط" في ندوتها الصحفية أمس:(11/04/2016) عندما أقرت بعظمة لسانها بأن:(100/100 من الأساتذة المتعاقدين الحاليين: حصلوا على مناصبهم ب:"المعريفة!!؟" – حسب تعبيرها-)، وبتعبير آخر: حصلوا على مناصبهم بالمحسوبية وما تبعها دون شك من رشاوى، وما شابه ذلك!!؟.
ولأن:" الإقرار هو سيد الأدلة، فإن الوزيرة: بن غبريط: مدانة بكل المعايير القانونية المسيرة للدولة الجزائرية، لأن بن غبريط ببساطة: قد تسترت على مخالفات قانونية مع علمها بالأمر!!؟: مما يجعلها مشاركة في هذه الجريمة النكراء، وقد كانت لها كل السلطات للتصدي لهذه الجريمة المخالفة لقوانين الدولة الجزائرية!!؟.
إن هؤلاء الأساتذة المتعاقدين: قد وظفوا تحت وصاية بن غبريط ، وفي ظل تسييرها لقطاع التربية، ونحن هنا: لا نتكلم عن أساتذة وظفوا في فترة الوزيرين السابقين:" بابا أحمد"، أو:" بن بوزيد"، فضلا عن الوزير:" أحمد بن محمد": الذي استقال أو أقيل بعد:" مكيدة تسريب مواضيع الباكالوريا التي دبرت له بليل!!؟"، وهي دون شك:" فضيحة!!؟"، ولكن الوزير:" أحمد بن محمد كان بريئا منها:" براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، ومع ذلك: استقال أو أقيل!!؟"، ولا شك بأن:" فضيحة بن غبريط: أخطر وأعظم!!؟، لأنها: أقرت بعظمة لسانها بجريمة تعاقب عليها القوانين الجزائرية!!؟.
فعن أي:" تربية!!؟، وعن أي: إصلاحات!!؟": تلك التي تحدثنا بن غبريط!!؟، وهي:" متزعمة إصلاح التربية!!؟".
صدق الشاعر القائل:
وبعد هذه:" الفضيحة المدوية!!؟":
هل سنسمع قريبا خبر:" إقالة بن غبريط أو استقالتها!!؟، أم أننا سنشهد: تكريسا آخر للرداءة في أهم قطاع تبنى عليه الأمم المتحضرة!!؟".
الأيام القادمة: كفيلة بالإجابة!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟.
الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعد:
تصريح خطير جدا!!؟: ذلك الذي أدلت به:" بن غبريط" في ندوتها الصحفية أمس:(11/04/2016) عندما أقرت بعظمة لسانها بأن:(100/100 من الأساتذة المتعاقدين الحاليين: حصلوا على مناصبهم ب:"المعريفة!!؟" – حسب تعبيرها-)، وبتعبير آخر: حصلوا على مناصبهم بالمحسوبية وما تبعها دون شك من رشاوى، وما شابه ذلك!!؟.
ولأن:" الإقرار هو سيد الأدلة، فإن الوزيرة: بن غبريط: مدانة بكل المعايير القانونية المسيرة للدولة الجزائرية، لأن بن غبريط ببساطة: قد تسترت على مخالفات قانونية مع علمها بالأمر!!؟: مما يجعلها مشاركة في هذه الجريمة النكراء، وقد كانت لها كل السلطات للتصدي لهذه الجريمة المخالفة لقوانين الدولة الجزائرية!!؟.
إن هؤلاء الأساتذة المتعاقدين: قد وظفوا تحت وصاية بن غبريط ، وفي ظل تسييرها لقطاع التربية، ونحن هنا: لا نتكلم عن أساتذة وظفوا في فترة الوزيرين السابقين:" بابا أحمد"، أو:" بن بوزيد"، فضلا عن الوزير:" أحمد بن محمد": الذي استقال أو أقيل بعد:" مكيدة تسريب مواضيع الباكالوريا التي دبرت له بليل!!؟"، وهي دون شك:" فضيحة!!؟"، ولكن الوزير:" أحمد بن محمد كان بريئا منها:" براءة الذئب من دم يوسف عليه السلام، ومع ذلك: استقال أو أقيل!!؟"، ولا شك بأن:" فضيحة بن غبريط: أخطر وأعظم!!؟، لأنها: أقرت بعظمة لسانها بجريمة تعاقب عليها القوانين الجزائرية!!؟.
فعن أي:" تربية!!؟، وعن أي: إصلاحات!!؟": تلك التي تحدثنا بن غبريط!!؟، وهي:" متزعمة إصلاح التربية!!؟".
صدق الشاعر القائل:
إذا كان رب البيت للدف ضاربا÷ فشيمة أهل البيت كلهم الرقص
وبعد هذه:" الفضيحة المدوية!!؟":
هل سنسمع قريبا خبر:" إقالة بن غبريط أو استقالتها!!؟، أم أننا سنشهد: تكريسا آخر للرداءة في أهم قطاع تبنى عليه الأمم المتحضرة!!؟".
الأيام القادمة: كفيلة بالإجابة!!!!!!!!!؟؟؟؟؟؟؟.







