زلزال قوي يقتل العشرات في الإكوادور
18-04-2016, 06:24 PM
قتل زلزل شديد بلغت قوته 7.8 درجة ما لا يقل عن 77 شخصا في الإكوادور، حسبما ذكر نائب الرئيس خورخي غلاس.
وأعلن الرئيس رافائيل كوريا، أثناء رحلة عودته من زيارة لإيطاليا، حالة الطوارئ في البلاد.
واستدعيت قوات الحرس الوطني لمساعدة في مواجهة آثار الزلزال.
وتشير التقديرات حتى الآن إلى إصابة أكثر من 555 شخصا، حسب نائب الرئيس.
وقال الرئيس الإكوادوري :"هذا اختبار مؤلم للغاية، وأسأل الجميع الاتحاد والهدوء، لنكن أقوياء وسنتخطى هذا الموقف."
وأضاف "يمكننا إعادة بناء الطرق والمستشفيات، لكن لا يمكن تعويض الأوراح التي فقدناها، وهو أكثر ما يؤلمنا."
ويعد هذا الزلزال هو الأقوى الذي يضرب الإكوادور منذ 1979، وكان مركزه بالقرب من مدينة موسين شمالي البلاد.

الرئيس رافائيل كوريا أعلن حالة الطوارئ أثناء عودته من إيطاليا وطالب الشعب الاتحاد والهدوء
ودمّر الزلزال جسرا في غواياكيل، وهي أكبر مدينة في البلاد، وتبعُد قرابة 300 كيلومتر عن مركز الزلزال.
وأحدث الزلزال رجّات في مبانٍ بالعاصمة، كيتو، ما أجبر السكان على الفرار من منازلهم في حالة من الذعر.
وقال غلاس في تصريحات صحفية إن "خدمات الطوارئ والشرطة والجيش في حالة تأهب قصوى لحماية أوراح المواطنين".
ودعا نائب الرئيس المواطنين في مدينة فورتوفيجو إلى التزام الهدوء، خاصة في ظل تقارير تتحدث عن "فوضى وفقدان النظام العام".
وكشف عن حشد 3500 رجل شرطة و10 آلاف جندي للانتشار في المناطق المنكوبة.

انهيار جسر في مدينة غواياكيل الواقعة على بعد 300 كيلومتر من مركز الزلزال
وأكد غابرييل ألسيفار، عمدة مدينة بدرنيل القريبة من مركز الزلزال، على بذل كل الجهود الممكنة، لكنه قال "لا نملك الكثير لنقوم به."
وقال :"عشرات المباني انهارت وسويت بالأرض كما تفشى السلب والنهب."
وتابع أن الأمر "ليس مجرد انهيار مبنى ولكن مدينة بكاملها."
وقالت كارلا بيرالتو، احدى سكان مدينة بوياكا التي تأثرت بشدة لبي بي سي :"لم أشعر في حياتي بشئ كهذا، كان قويا، شعرت برعب شديد للغاية، وطلبت من الله أن يوقف هذا."
كما أشارت تقارير عن وجود أضرار بالغة في مدينة مانتا. وانهار مبنى برج المراقبة في المطار.
وقال أحد سكان المدينة لرويترز إن غالبية السكان خرجوا إلى الشوارع حاملين حقائبهم واتجهوا نحو المناطق المرتفعة، وانقطعت خطوط الكهرباء والهاتف."

هذا الزلزال هو الأقوى الذي يضرب الإكوادور منذ عام 1979
وفي العاصمة كيتو قال كريستيان ابارا سانتيلان لبي بي سي، إنه شعر بالزلزال فسحب كلبه واختبأ تحت منضدة، وبعد انتهاء الهزة هرب إلى الشارع.
وأضاف :"رأيت أعمدة الكهرباء تهتز، وسقط بعضها في مناطق بالمدينة."
وقالت زويلا فيلينا، من سكان العاصمة كيتو، لوكالة أسوشيتد برس: "أنا في حالة من الذعر."
وأضافت: "بنايتي تحركت كثيرا وأشياء كثيرة سقطت على الأرض. الكثير من الجيران كانوا يصرخون والأطفال كانوا يبكون".
وانقطعت الكهرباء عن أجزاء من العاصمة لبعض الوقت.
وأفادت تقارير بأن منشأة ضخمة لتكرير النفط قد أغلقت مؤقتا كإجراء احترازي.

بعض أعمال السلب والنهب انتشرت في المدن المتضررة عقب انهيار الكثير من المباني
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال وقع على بعد عمق 19.2 كيلومتر (11.9 ميل)، حوالي 27 كيلومترا من مدينة مون الساحلية الواقعة في منطقة مكتظة بالسكان.
في أثناء ذلك، حذر "مركز التحذير من تسونامي المحيط الهادي" من احتمال وقوع موجات تسونامي يتراوح ارتفاعها من 0.3 إلى متر فوق سطح البحر في بعض سواحل الإكوادور.

فرق الانقاذ تنتشل ناجين من تحت أنقاض مبنى منهار في مدينة مانتا

المواطنون فروا إلى الشوارع وفضلوا النوم في العراء خوفا من هزات أرضية جديدة

دول الجوار أعلنت تضامنها مع الإكوادور واصدرت تحذيرا من حدوث تسونامي
وأصدرت دولة بيرو المجاورة تحذيرا من وقوع تسونامي في ساحلها الشمالي.
وأعرب عدد من قادة بيرو وكولومبيا وفنزويلا عن تضامنهم مع الإكوادور.
وشعر سكان كولومبيا بالهزة الأرضية، إذ أُجلي مرضى عيادة بمدينة كالي من المبنى كإجراء احترازي.
وعادة ما تتعرض الإكوادور للزلازل.
وتقع في المنطقة المعروفة باسم حلقة النار التي تشبه حدوة الحصان، وهي منطقة في المحيط الهادي تنتشر فيه الزلازل.
وأعلن الرئيس رافائيل كوريا، أثناء رحلة عودته من زيارة لإيطاليا، حالة الطوارئ في البلاد.
واستدعيت قوات الحرس الوطني لمساعدة في مواجهة آثار الزلزال.
وتشير التقديرات حتى الآن إلى إصابة أكثر من 555 شخصا، حسب نائب الرئيس.
وقال الرئيس الإكوادوري :"هذا اختبار مؤلم للغاية، وأسأل الجميع الاتحاد والهدوء، لنكن أقوياء وسنتخطى هذا الموقف."
وأضاف "يمكننا إعادة بناء الطرق والمستشفيات، لكن لا يمكن تعويض الأوراح التي فقدناها، وهو أكثر ما يؤلمنا."
ويعد هذا الزلزال هو الأقوى الذي يضرب الإكوادور منذ 1979، وكان مركزه بالقرب من مدينة موسين شمالي البلاد.

الرئيس رافائيل كوريا أعلن حالة الطوارئ أثناء عودته من إيطاليا وطالب الشعب الاتحاد والهدوء
ودمّر الزلزال جسرا في غواياكيل، وهي أكبر مدينة في البلاد، وتبعُد قرابة 300 كيلومتر عن مركز الزلزال.
وأحدث الزلزال رجّات في مبانٍ بالعاصمة، كيتو، ما أجبر السكان على الفرار من منازلهم في حالة من الذعر.
وقال غلاس في تصريحات صحفية إن "خدمات الطوارئ والشرطة والجيش في حالة تأهب قصوى لحماية أوراح المواطنين".
ودعا نائب الرئيس المواطنين في مدينة فورتوفيجو إلى التزام الهدوء، خاصة في ظل تقارير تتحدث عن "فوضى وفقدان النظام العام".
وكشف عن حشد 3500 رجل شرطة و10 آلاف جندي للانتشار في المناطق المنكوبة.

انهيار جسر في مدينة غواياكيل الواقعة على بعد 300 كيلومتر من مركز الزلزال
وأكد غابرييل ألسيفار، عمدة مدينة بدرنيل القريبة من مركز الزلزال، على بذل كل الجهود الممكنة، لكنه قال "لا نملك الكثير لنقوم به."
وقال :"عشرات المباني انهارت وسويت بالأرض كما تفشى السلب والنهب."
وتابع أن الأمر "ليس مجرد انهيار مبنى ولكن مدينة بكاملها."
وقالت كارلا بيرالتو، احدى سكان مدينة بوياكا التي تأثرت بشدة لبي بي سي :"لم أشعر في حياتي بشئ كهذا، كان قويا، شعرت برعب شديد للغاية، وطلبت من الله أن يوقف هذا."
كما أشارت تقارير عن وجود أضرار بالغة في مدينة مانتا. وانهار مبنى برج المراقبة في المطار.
وقال أحد سكان المدينة لرويترز إن غالبية السكان خرجوا إلى الشوارع حاملين حقائبهم واتجهوا نحو المناطق المرتفعة، وانقطعت خطوط الكهرباء والهاتف."

هذا الزلزال هو الأقوى الذي يضرب الإكوادور منذ عام 1979
وفي العاصمة كيتو قال كريستيان ابارا سانتيلان لبي بي سي، إنه شعر بالزلزال فسحب كلبه واختبأ تحت منضدة، وبعد انتهاء الهزة هرب إلى الشارع.
وأضاف :"رأيت أعمدة الكهرباء تهتز، وسقط بعضها في مناطق بالمدينة."
وقالت زويلا فيلينا، من سكان العاصمة كيتو، لوكالة أسوشيتد برس: "أنا في حالة من الذعر."
وأضافت: "بنايتي تحركت كثيرا وأشياء كثيرة سقطت على الأرض. الكثير من الجيران كانوا يصرخون والأطفال كانوا يبكون".
وانقطعت الكهرباء عن أجزاء من العاصمة لبعض الوقت.
وأفادت تقارير بأن منشأة ضخمة لتكرير النفط قد أغلقت مؤقتا كإجراء احترازي.

بعض أعمال السلب والنهب انتشرت في المدن المتضررة عقب انهيار الكثير من المباني
وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية إن الزلزال وقع على بعد عمق 19.2 كيلومتر (11.9 ميل)، حوالي 27 كيلومترا من مدينة مون الساحلية الواقعة في منطقة مكتظة بالسكان.
في أثناء ذلك، حذر "مركز التحذير من تسونامي المحيط الهادي" من احتمال وقوع موجات تسونامي يتراوح ارتفاعها من 0.3 إلى متر فوق سطح البحر في بعض سواحل الإكوادور.

فرق الانقاذ تنتشل ناجين من تحت أنقاض مبنى منهار في مدينة مانتا

المواطنون فروا إلى الشوارع وفضلوا النوم في العراء خوفا من هزات أرضية جديدة

دول الجوار أعلنت تضامنها مع الإكوادور واصدرت تحذيرا من حدوث تسونامي
وأصدرت دولة بيرو المجاورة تحذيرا من وقوع تسونامي في ساحلها الشمالي.
وأعرب عدد من قادة بيرو وكولومبيا وفنزويلا عن تضامنهم مع الإكوادور.
وشعر سكان كولومبيا بالهزة الأرضية، إذ أُجلي مرضى عيادة بمدينة كالي من المبنى كإجراء احترازي.
وعادة ما تتعرض الإكوادور للزلازل.
وتقع في المنطقة المعروفة باسم حلقة النار التي تشبه حدوة الحصان، وهي منطقة في المحيط الهادي تنتشر فيه الزلازل.

من مواضيعي
0 هل ما زلت تعتقد أن لنا 12 سنة لإنقاذ كوكبنا؟ الفترة الحقيقية لا تتجاوز 18 شهرا
0 بالصور: موجة ثانية من الحر الشديد تجتاح أوروبا
0 تعيينات جونسون .. هل هي قفزة نحو المجهول؟
0 العفو عن مدرسة سجلت مكالمة لمديرها "المتحرش"
0 كوريا الشمالية "تطلق صاروخين قصيري المدى" في بحر اليابان
0 فقدان عشرات المهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية
0 بالصور: موجة ثانية من الحر الشديد تجتاح أوروبا
0 تعيينات جونسون .. هل هي قفزة نحو المجهول؟
0 العفو عن مدرسة سجلت مكالمة لمديرها "المتحرش"
0 كوريا الشمالية "تطلق صاروخين قصيري المدى" في بحر اليابان
0 فقدان عشرات المهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية






