النائب حسن عريبي ينتقد لعمامرة بسبب زيارته لنظام بشار الاسد
10-05-2016, 04:15 PM
النائب حسن عريبي يسأل لعمامرة

"هل زيارة مساهل للأسد معناه تخندق الجزائر في المحور الإيراني - الروسي"



انتقد، أمس، النائب البرلماني عن جبهة العدالة والتنمية حسن عريبي السياسة الخارجية، والزيارة الأخيرة لوزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي والجامعة الدول العربية عبد القادر مساهل لسوريا، واعتبر أن وقوف الجزائر مع الرئيس السوري بشار الأسد "لطخ سمعة الدبلوماسية الجزائرية"، مستفسرا عن سبب انحراف الدبلوماسية عن خطها المعروف تاريخيا.
وأضاف عريبي في سؤال كتابي وجهه لوزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، أن الزيارة التي قام بها الوزير مساهل إلى "نظام بشار المجرم قد لطخت سمعة الدبلوماسية الجزائرية الطاهرة ذات صاحبة الصفحات التاريخية النقية وأسقطتها في وحل القمامة الدموية"، وتساءل النائب عن "سبب التغيّر المفاجئ للسياسة الخارجية الجزائرية وانحرافها عن خطها المعروف في مساندة المظلومين ضد الظالمين؟"، معتبرا أنه إذا كانت العلاقات الدولية تحكمها المصالح، فما مصلحة الجزائر في مساندة وتشجيع نظام بشار بتلك الزيارة لمساهل وهو الذي دمر حلب وقتل أبناءها؟". وواصل عريبي تساؤله بالقول "إذا كانت الضرورة تقتضي اتخاذ موقف واضح من الأزمة في سورية، فلماذا تراهن الجزائر على الدور الروسي والإيراني المعروف تاريخيا بكثرة الإجرام، ولماذا تراهن الجزائر على الأوراق الخاسرة وتتجاهل الإجماع العربي وشبه الإجماع الدولي على تجريم نظام بشار الأسد؟، وهل معنى هذه الزيارة إعلان رسمي لجزائر عن تخندقها في المحور الروسي الفارسي ضد المحور العربي الإسلامي الإنساني".. يضيف عريبي.
واعتبر عريبي أنه لا يحق للدبلوماسية الجزائرية أن تتحدث باسم الشعب في قضية سوريا، وتساءل إن كانت الخارجية قد قدرت عواقب هذه الخرجة التي وصفها النائب بـ"المشؤومة"، وإن كانت فكرت في ارتداداتها على سمعة الجزائر عربيا ودوليا وعلى تاريخ الدبلوماسية الجزائرية المشع بالمواقف المشرفة؟.

جريدة الحياة