معاناة زوجة مدخن
01-06-2016, 09:14 AM
مجموعة تغريدات عن موضوع عنوانه ( معاناة زوجة مدخن
)
)
خالد ابراهيم الصقعبي
موضوعي اليوم عن:( معاناة زوجة المدخن)، فأقول وبالله التوفيق:
١: بداية: كم هو مؤلم حينما يتقدم شاب لخطبة فتاة، ويتكتم على شربه للدخان: لتفاجأ هذه المسكينة بهذه المصيبة في أول أيام زواجها.
٢: هذه الفتاة التي لم تكن في يوم من الأيام تتصور وجود مدخن في بيتهم، فضلاً عن أن يكون زوجاً لها!!؟.
٣: لا يعتقد أحد أنني أنفي صفة الخيرية عن كل مدخن، فهناك من ابتلاه الله بهذا الداء، ومع ذلك هو: من خيرة الرجال خلقاً وتعاملا.
ً٤: كما أنه، وللحق: هناك من يكون التدخين إحدى علامات انحرافه وتجاوزاته التي لا تعد ولا تحصى!!؟.
٥: وبكل حال من الأحوال: لا ذنب لهذه الزوجة المسكينة أن ترتبط بزوج أخفى عنها وعن أهلها هذه البلوى، ومثل ذلك من ابتلي بهذا الداء بعد زواجه.
٦: نعم أنا أتحدث عن معاناة شريحة كبيرة من الزوجات اللواتي أقض مضاجعهن هذه البلوى من أقرب الناس إليها، وهو زوجها.
٧: هل أحدثكم عن معاناتها الصحية بسبب زوجها الذي لا يراعي مشاعرها، فهو يدخن وهي معه في السيارة، وفي بيتهما، بل ربما في غرفة نومهما!!؟.
٨: أم أحدثكم عن معاناتها، وهي تحاول أن تواري سوءة زوجها عن أولادها الذين بدأووا يشعرون بما حولهم ويدركونه!!؟.
٩: هل يشعر هذا الزوج المدخن حينما يطلب زوجته للعلاقة الخاصة، وهو للتو قد أطفأ سيجارته!!؟.
١٠: نعم قمة المعاناة حينما تنتظر من زوجها رائحة طيبة حال خلوتهما، وإذا بالحال تجد نفسها على مضض مجبرة على تحمل هذا الواقع الأليم!!؟.
١١: هل يدرك الزوج المدخن العصبية التي تمر به بين فينة وأخرى حينها لا تجد هذه الزوجة المسكينة إلا الصبر على هذه النازلة حفاظاً على أسرتها؟.
١٢: هل يدرك الزوج معاناة زوجته، وهي ترى شحوب وجه زوجها، واصفرار أسنانه مع ذلك السعال الذي لا يكاد يفارقه!!؟.
١٣: الواحد منا: لا يتحمل صحبة مدخن تفوح منه رائحة الدخان حتى لمشوار قصير، فهل نلوم الزوجة التي تتضايق من ذلك مع طول صحبتها لزوجها!!؟.
١٤: تدخين الزوج أمام الأولاد بحد ذاته: مؤلم للزوجة التي لا يسرها بأي حال من الأحوال: أن يكون القدوة لأولادها على هذه الحال!!؟.
١٥: سئلت عائشة رضي الله عنها: بأي شيء يبدأ به نبينا إذا دخل بيته؟، قالت:" كان يبدأ بالسواك"، وما ذاك إلا من أجل تطييب فمه لأهل بيته.
١٦: فهل من حق الزوجة والأولاد: أن يبدأ الأب حال دخوله البيت بالدخان!!؟.
١٧: والكلام حول المدخن ينطبق كذلك على متعاطي الشمة والشيشة وما سواهما.
١٨: كم يؤلم هذه الزوجة، وهي ترى صحة زوجها الذي أحبته، وهي تتدهور يوماً بعد يوم!!؟.
١٩: كم أسهم وقوع الزوج في الدخان في انعزاله عن أولاده، فهو لا يكاد يفارق غرفته الخاصة رغبة منه بعدم تدخينه بين أولاده.
٢٠: عيادات مكافحة التدخين والشيشة والشمة وغيرها بحمد الله متوفرة، فيا أيها الزوج المبتلى: لماذا تصم آذانك عن طلب زوجتك لك بالعلاج!!؟.
٢١: أليس من المفارقة العجيبة: أن تثور ثائرتك حينما تنام مع زوجتك، فتشم منها رائحة البصل، والذي كان بسبب إعداد الطعام لك في الوقت الذي تطلب!!؟.
٢٢: تطلب من زوجتك: أن تتحمل رائحة الدخان وغيرها من الروائح الكريهة الصادرة منك، بل تغضب عليها، وربما هجرت فراشها نتيجة اعتراضها على هذا الواقع!!؟.
٢٣: كم هو مؤلم حينما يكون الأب مدخنا، فيتقدم مدخن لابنته، فلا يمانع في تزويجها إياه، بل ربما أجبرها على ذلك مع علمه بعدم قدرة ابنته على التعايش معه.
٢٤: لست والله بشامت ولا منتقص، وإنما قصدت بيان معاناة زوجات المدخنين، ولهم علينا حق الدعاء: أن يعافيهم الله مما ابتلاهم به، وأن يصلح حالنا وحالهم.








