80 بالمائة من ملابس العيد خطيرة على صحة الأطفال
28-06-2016, 07:57 PM

وهيبة سليماني



كشف رئيس الفيدرالية الجزائرية لحماية المستهلك حريز زكي، يوم أمس خلال لقاء صحفي، أنّ 70 إلى 80 بالمائة من الملابس المعروضة في السوق بمناسبة عيد الفطر لا تطابق مواصفات السلامة والأمان ولا تتوفر على الشروط الصحية.
وقال حريز أن أغلب تلك المنتجات مصنوعة من الألياف الصناعية بدل الألياف الطبيعية وهو ما يعرض الأشخاص إلى التهابات جلدية متفاوتة ويزداد الأمر خطورة، حسب المتحدث، في حال حدوث شرارة كهربائية أو حريق، حيث تساعد تلك الألبسة على الانتشار السريع للنار.

ودق المتحدث، ناقوس الخطر خلال ندوة صحفية في مقر جريدة "ديكا نيوز"، حول وضع السوق الجزائرية للألبسة والأحذية والتي باتت تروج لأسوأ المنتجات المستوردة وهي مصنعة من مواد مختلفة غير صحية وتشكل خطرا لاحتراقها بسرعة في حالة تعرضها لمصدر ناري، وهي صادمة من ناحية ما تحمله من رسومات وشعارات وكتابات لا تتناسب مع طبيعة المجتمع الجزائري، حيث أكد أن اغلب العائلات تتهافت عليها بحكم تدني أسعارها والتي تقدر الميزانية المخصصة لها من طرف عائلة لـ3 أطفال، 25 ألف دج، وهو بمثابة راتب شهري لأغلب الجزائريين.

وأكد حريز أن السوق الجزائرية خلال شهر رمضان الجاري عرفت اضطرابات غير مسبوقة في الأسعار وفي طرق البيع، حيث ارتفعت نسبة غلاء المعيشة في هذه الفترة بـ20 بالمائة، بالمقابل حسبه، شهد الإشهار حول المواد الاستهلاكية عبر وسائل الإعلام السمعية البصرية، فوضى وخرقا لحق المستهلك من خلال الترويج للسكريات والعصائر الاصطناعية التي تضر بصحة الجزائريين.