مسدسات "أل باتشينو" وخناجر "داعش".. هدايا للأطفال عشية العيد؟
06-07-2016, 04:27 AM


سيد احمد فلاحي

مراسل صحافي


مع بدء العد التنازلي لاستقبال عيد الفطر المبارك انتشرت طاولات عبر العديد من الأحياء والشوارع الكبرى بوهران، تروَج ألعاب الأطفال لكن الغريب في أمرها أنها تجسد بشكل مقلق ظاهرة العنف وتشجَع على التعارك.
هي عادة تتكرر مع كل سنة أمام صمت مطبق للوصاية وتهاون كبير يحسب ضد الأولياء وولاة الأمور الذين لم يبادروا بوقف تلك التصرفات الطائشة الناجمة عن أطفالهم، التي تهدد صحتهم لاسيما ما تعلَق بالنبال ومسدَسات "ألباتشينو" وهي عصابات إيطالية خارجة عن القانون، تحمل رصاصات صغيرة حمراء يمكنها من إصابة العين بكل سهولة، كما علينا الإشارة إلى سلاح آخر لا يقل خطورة من سابقه والمتمثل في الليزر الذي غزى الطاولات خلال الشهر الفضيل، حيث يعتبر العدو الأول للقرنية التي أثبتت التحاليل الطبية أنها تخرب القرنية وتضعف البصر لو يتم التركيز على العين.

كما صارت تروج أسلحة بلاستيكية خطيرة متمثلة في الخناجر المسننة والتي تسمى بأسلحة داعش التي لاقت رواجا كبيرا بين الأطفال الذين صاروا لا يفرقون بين اللعب والعنف حيث تشبه لحد كبير تلك السكاكين التي يستعملها أفراد التنظيم الإرهابي لنحر ضحاياهم. وقد طالب العديد من الأولياء بضرورة شن حملات من طرف المصالح المختصة لسحب تلك الأسلحة الخطيرة القادمة من الصين وحجزها من الأسواق.