من أغرب قصص الحب في الله
18-07-2016, 08:24 AM
من أغرب قصص الحب في الله
يقول الراوي: ( شاب في الثلاثينات من العمر أحضروه إلى المغسلة وكان برفقته بعض معارفه وإخوانه، فوجدت أحد الإخوة يقوم بإخراج جميع من كانوا موجودين في المغسلة ومن ضمن الذين أخرجهم والد الميت، فظننت أنه الأخ الأكبر لهذا المتوفى، فعندما بدأت في تجريد ملابسه فوجدته يبكي بحرقة شديدة بصوت مرتفع، فاستغربت من ذلك، فحاولت أن أركز في عملي، ومن شدة بكاء هذا الشاب دعاني ذلك للحديث معه: الله يجزيك خيراً، ادع لأخيك بالرحمة والشفقة فهو الآن في أحوج ما يكون لدعائك.. فقال لي وهو يبكي: إنه ليس أخي إنه ليس أخي! فاستغربت كيف وهو بهذه الحالة .. ثم يقومبإخراج أبيه وإخوانه من مكان الغسل ويبقى هو لوحده! .. حاولت أن أستدرجه فيالكلام لأخفف بكاءه .. فقال لي: هذا أكثر من أخي هذا أكثر من أخي وأبي .. فقد درسنا الابتدائية معاً ودرسنا المتوسطةمعاً أيضاً ودرسنا الثانوية معاً وتخرجنا معاً وعينّا نحن الاثنين معاً في دائرة حكومية، وتزوجنا أختين معاً، ورزق ربنا كل واحد منا ولدا وبنتا وكنا نسكن في عمارة واحدة في شقق متقابلة، كل يوم نذهب للعمل بسيارة واليوم الثاني بسيارة الثاني .. إذا أفطرنا في بيت كان العشاء في بيت الثاني .. )
ويكمل الراوي: ( وفي عصر اليوم الثاني جاءوا لي بصاحبه ميتا .. لم أكن متذكراً .. فقلت لوالده:إن هذا الوجه ليس بغريب علي! فقال لي: كيف يا شيخ هذا كان أمس معك يغسل صديقه .. فقلت له :- ما سبب وفاته؟ .. قال أرادت زوجته أن توقظه لطعام الغداء فقال لها: اتركيني أنام قليلاً .. وعندما جاءت لتوقظه للصلاة وجدته ميتاً .. وسبحان الله .. لم يفارق صاحبه طوال حياته وأراد الله ألا يفارقه في موته أيضاً) ..
يقول الراوي: ( شاب في الثلاثينات من العمر أحضروه إلى المغسلة وكان برفقته بعض معارفه وإخوانه، فوجدت أحد الإخوة يقوم بإخراج جميع من كانوا موجودين في المغسلة ومن ضمن الذين أخرجهم والد الميت، فظننت أنه الأخ الأكبر لهذا المتوفى، فعندما بدأت في تجريد ملابسه فوجدته يبكي بحرقة شديدة بصوت مرتفع، فاستغربت من ذلك، فحاولت أن أركز في عملي، ومن شدة بكاء هذا الشاب دعاني ذلك للحديث معه: الله يجزيك خيراً، ادع لأخيك بالرحمة والشفقة فهو الآن في أحوج ما يكون لدعائك.. فقال لي وهو يبكي: إنه ليس أخي إنه ليس أخي! فاستغربت كيف وهو بهذه الحالة .. ثم يقومبإخراج أبيه وإخوانه من مكان الغسل ويبقى هو لوحده! .. حاولت أن أستدرجه فيالكلام لأخفف بكاءه .. فقال لي: هذا أكثر من أخي هذا أكثر من أخي وأبي .. فقد درسنا الابتدائية معاً ودرسنا المتوسطةمعاً أيضاً ودرسنا الثانوية معاً وتخرجنا معاً وعينّا نحن الاثنين معاً في دائرة حكومية، وتزوجنا أختين معاً، ورزق ربنا كل واحد منا ولدا وبنتا وكنا نسكن في عمارة واحدة في شقق متقابلة، كل يوم نذهب للعمل بسيارة واليوم الثاني بسيارة الثاني .. إذا أفطرنا في بيت كان العشاء في بيت الثاني .. )
ويكمل الراوي: ( وفي عصر اليوم الثاني جاءوا لي بصاحبه ميتا .. لم أكن متذكراً .. فقلت لوالده:إن هذا الوجه ليس بغريب علي! فقال لي: كيف يا شيخ هذا كان أمس معك يغسل صديقه .. فقلت له :- ما سبب وفاته؟ .. قال أرادت زوجته أن توقظه لطعام الغداء فقال لها: اتركيني أنام قليلاً .. وعندما جاءت لتوقظه للصلاة وجدته ميتاً .. وسبحان الله .. لم يفارق صاحبه طوال حياته وأراد الله ألا يفارقه في موته أيضاً) ..
من مواضيعي
0 وَاللَّهُ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ
0 وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ
0 يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
0 إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ
0 لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
0 إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ
0 وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَٰذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ
0 يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ
0 إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ
0 لِتُنذِرَ قَوْمًا مَّا أُنذِرَ آبَاؤُهُمْ فَهُمْ غَافِلُونَ
0 إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا فَهِيَ إِلَى الْأَذْقَانِ فَهُم مُّقْمَحُونَ







