مستشار أممي: جهود مساعدة المحاصرين في سوريا "تبعث على الإحباط"
06-08-2016, 07:49 PM

وصف يان إيجلاند، مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الجهود الرامية لتخفيف معاناة المحاصرين في مختلف المناطق السورية بأنها "تبعث على الإحباط بدرجة كبيرة".
وقال لبي بي سي إنه تسنى توصيل مساعدات إلى 4 من بين 18 منطقة محاصرة كان يستهدف توصيل مساعدات إليها في يوليو/تموز.
وأكد إيجلاند على أن الأمم المتحدة مستعدة لإرسال مساعدات إلى المدينة التي تشهد معارك شرسة بمجرد توقف القتال.
وشدد على ضرورة توصيل المساعدات إلى حلب بصورة ملحة.
وأعربت الأمم المتحدة عن أملها في أن يتسنى توصيل مساعدات إنسانية إلى مدينة حلب السورية في الأيام القليلة المقبلة.
وقال رمزي عز الدين رمزي، نائب المبعوث الخاص: "نعتقد أنه لا توجد مصلحة لأحد في تفاقم الوضع العسكري في حلب بصورة تعيق المساعدات الإنسانية وتعيق فرص التوصل إلى حل سياسي."
وأضاف: "حلب مهمة جدا ونريد شيئا في حلب، سريعا جدا، واعتقد أنه لا تزال فرصة لذلك خلال الأيام المقبلة".

مقاتلو المعارضة يقودون دبابة في منطقة الحويز على المشارف الجنوبية لمدينة حلب
وتواصلت معارك شرسة جنوب غرب حلب بين القوات الحكومية ومسلحي المعارضة.
ولم تنجح محاولات مسلحي المعارضة فك حصار القوات الحكومية لشرقي حلب على الرغم من هجماتهم المتلاحقة خلال الأيام الخمسة الماضية.
وقالت القوات الحكومية إنها بدأت بشن هجوم معاكس في الجزء الجنوبي الغربي من حلب، وإنها استعادت بلدتي الحويز والعامرية وتلة المحروقات.
وأفادت مصادر في المعارضة بأنهم استطاعوا السيطرة على أجزاء في منطقة الراموسة، وأنهم استهدفوا مقرا للقوات الحكومية في منطقة العامرية.
وأخذت المعارك طابع الكر والفر بين الجانبين، بعد أن استعادت القوات الحكومية عدة مواقع كان مسلحو المعارضة قد سيطروا عليها في بداية هجومهم.
ونقلت مصادر المعارضة أن الطيران الروسي لعب دورا مباشرا في استهداف مواقع المعارضة والأحياء التي تسيطر عليه.

وقالت القوات الحكومية إنّها بدأت بشن هجوم معاكس في الجزء الجنوبي الغربي من حلب، واستعادت بلدتي الحويز والعامرية وتلّة المحروقات.
وقالت بيانات عسكرية رسمية إن القوات الحكومية دمرت ثلاث عربات مفخخة في محيط خان العسل. كما شنّ الطيران السوري والطيران الروسي أكثر من 100 ضربة جوية على مواقع مسلحي المعارضة وأرتال آلياتهم في خان طومان والزربة وقبتان الجبل وخان العسل والمنصورة.
وقالت مصادر روسية إنّ أكثر من 370 مدنيا خرجوا من أحياء حلب الشرقية، عبر المعابر الآمنة، إلى الجزء الغربي من حلب.
وفي غضون ذلك، التقى رئيس لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي الخميس الرئيس السوري بشار الأسد.
وكان بروجردي، الذي وصل إلى دمشق الأربعاء، اجتمع مع رئيسة مجلس الشعب السوري ورئيس الحكومة السورية.
وأكد الجانبان على عمق التحالف بينهما، كما شدد بروجردي على استمرار دعم إيران للحكومة السورية.

من مواضيعي
0 هل ما زلت تعتقد أن لنا 12 سنة لإنقاذ كوكبنا؟ الفترة الحقيقية لا تتجاوز 18 شهرا
0 بالصور: موجة ثانية من الحر الشديد تجتاح أوروبا
0 تعيينات جونسون .. هل هي قفزة نحو المجهول؟
0 العفو عن مدرسة سجلت مكالمة لمديرها "المتحرش"
0 كوريا الشمالية "تطلق صاروخين قصيري المدى" في بحر اليابان
0 فقدان عشرات المهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية
0 بالصور: موجة ثانية من الحر الشديد تجتاح أوروبا
0 تعيينات جونسون .. هل هي قفزة نحو المجهول؟
0 العفو عن مدرسة سجلت مكالمة لمديرها "المتحرش"
0 كوريا الشمالية "تطلق صاروخين قصيري المدى" في بحر اليابان
0 فقدان عشرات المهاجرين بعد غرق قاربهم قبالة السواحل الليبية






