سخاء بوتفليقة ... و ما يغنون
14-08-2016, 09:12 PM
من المعارضين للعهدة الأخيرة كنت أكتب أريد للرئيس الجزائري التقاعد برأس مرفوعة و بصور مصفوفة بين المقاهي و صالات البيوت بالنافورة و رأينا العهدة الاخيرة جعلت منا الوطن المتسول فلا نجد من يحكمنا إلا قليل و بعد الإتصالات و الإستنجاد بفرنسا و مشورة أمريكا و رأي القائد سننصب من لا يتكلم حتى يلتفت الى اليمين و الشمال .. ثم بعدها نعود الى المقاهي و نضع هذا الرئيس على الطاولة بين كؤوس الشاي فنسلخه سلخا .. كما سلخنا من سبقه و إقتنعنا يوما بانه السبب في كل الفساد و إقتنعنا يوما آخر بانه منقذ الجزائر و إقتنعنا في يوم آخر بأنه هو سبب المجون في الجزائر .. و مازلانا نقتنع كل يوم بقول جديد و نحن اليوم في قناعة بأن بوتفليقة من احسن و أذكى الرؤساء فلما رأي الكل يحلب من جهة و يسرق من جهة اراد للشعب نصيبه فأعطاه الدعم و البناء و السكن و فتح له البنوك ... فما اغاض الراعي و لا جوع الذئب و الراعي هنا هو الشعب و الذئب هو أي أنه حتى ترضي الكل فانت من أذكى السياسين ... فألم يحدثهم الرئيس عن إقدام المستثمرين الأجانب فما وافقوا و قالوا له و مستثمرينا مذا نفعل بهم ... ألم يقل لهم لا تبنوا العمارات في الصحاري و ها قد غافلوه و هم اليوم يبنونها ... ألم يعطي الفلاح و الناس المال بنية العمل و هم الذين خدعوه فما ذنبه اليوم و قد فعل ما عليه و الشعب و ما هو عليه فأليس بوتفليقة من أجمل الرؤساء ... و نحن لا نعلم و كل يوم في فكرة مما نسمع و ما يغنون ...







