للنقاش: الكرونولوجيا التنفيذية الغبريطية لهدم التعليم الجزائري وهوية الشعب المسلم
16-08-2016, 05:16 PM
للنقاش:الكرونولوجيا التنفيذية الغبريطية لهدم التعليم الجزائري وهوية الشعب المسلم



الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:

هذه مقالة مفصلة كاشفة لحقيقة المشروع الغبريطي لكاتب رمز لاسمه ب:" عبد القادر- الجزائر الأم"، وقد نشرها على:(بوابة الشروق) تحت موضوع:" دعوى قضائية ستودع أمام مجلس الدولة لوقف مشروع بن غبريط"، وذلك بتاريخ:(2/8/2016).
وقد رغبت في نشرها لفتح النقاش حول أهم ما ورد فيها، مع التذكير بأنني حذفت العبارات الجارحة الواردة فيها: حرصا على النقاش الهادئ بعيدا عن
التجريح الشخصي، لأن المقصود هنا هو:
" مناقشة الأفكار، وليس الأشخاص – سواء صاحب المقال أو المدافع عن الإسلاخات الغبريطية-"، شكرا لتفهمكم مسبقا، وإلى المقالة:

منذ قرابة السنة من هذا اليوم استشاطت:( مديرة الفرنسة الفرنكوفولية بالمغرب العربي السيدة: كريستينا روبالو كورديي :Christina roballo cordieu) غيضا!!؟، وعبرت بصراحة عن قلق فرنسا الشديد من تراجع وضع لغتها في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، وذلك بسبب
التقدم الكبير الذي تعرفه اللغة الإنجليزية ربيبتها، والزحف اللامتناهي للغة العربية في مجال الأبحاث الأكاديمية، وسيطرتها على فكر معظم التلاميذ الجزائريين.
وما يثير الانتباه في كل ذلك هو: ذاك التصريح الخبيث والخطير الذي أدلت به، حين قالت:" لقد آن الوقت أن نتقدم إلى وزارة التربية الوطنية الجزائرية من أجل اعتماد اللغة الفرنسية: بدل العربية في
1- الطور الثانوي 2-المتوسط 3- الابتدائي .
وليس لها سبيل للوصول إلى المبتغى إلا وزيرة التربية الوطنية الجزائرية بن غبريط!!؟.
وفعلا يا سادة يا محترمون: تم التخطيط لذلك بحكمة و دهاء مطبقين: الترتيبات التالية:

1- برمجة اتصالات سرية و علنية كثيرة وفي زمن قياسي لتوعية الغبريطية أكثر على المهام الجديدة المنوطة بها.
2- استجابة الغبريطية لكل المطالب المادية:(أموال الخدمات الاجتماعية) للنقابات في الجزائر، حتى لا يكون هناك اعتراض منها، فيخلو المحيط التربوي من كل العقبات التي قد تعرقل مشروع الحنونة فرنسا!!؟.
3-استقدام 12 موظفا عاديا في سلك التعليم الفرنسي بمرسيليا مدرسين و مفتشين فقط من طرف الوزارة في شهر مارس، واستقبالهم شخصيا من طرف الوزيرة نورية بن غبريط، والتفاهم على السبل و الطرق الماكرة لتمرير مشروعهم.
والغريب والمدهش في الأمر!!؟: أن أحد الحاضرين مفتش مختص في التاريخ الإسلامي، وله عدة أعمال تمحورت حول تاريخ الفترة الاستعمارية الفرنسية في الجزائر، وهذا معناه: أن اختياره قد تم على أساس التغييرات التي ستعرفها كتب مادة التاريخ في المرحلة القادمة.(تغيير تاريخ الجزائر وفق ما تريد فرنسا!!؟).
فقد تكون الجزائر الدولة الوحيدة في العالم التي تسند إلى جلادها بالأمس: تدريس تاريخ جرائمه لأبناء مستعمرتها السابقة.
4- حضور:( الوزيرة الفرنسية للتربية: نجاة فالو بلقاسم)، واستقبالها بحفاوة زائدة عن المتعارف عليه من طرف بن غبريط: لإسداء النصائح أكثر فأكثر، والتخطيط الدقيق لفرنسة التعليم الجزائري تدريجيا، والقضاء على كل ما يعارض تنـفيذ هذا التخطيط!!؟.
وأسدت:( الوزيرة الفرنسية للتربية: نجاة فالو بلقاسم): نصائح جمة في كيفية فرنسة التعليم الجزائري على شاكلة التعليم الفرنسي لمرسيليا، وصرحت قائلة:" إن التعاون مع وزارة التربية الجزائرية ينبغي له أن يتقدم كثيرا في إطار شراكة قوية!!؟".
وأضافت:" فما يهمنا كثيرا: يندرج في مجال تكوين المكونين، خصوصا مع الإصلاحات التربوية التي تقودها الوزيرة نورية بن غبريط"، مؤكدة في تصريحها:" أنه إذا كان لابد أن يكون لنا دور نافع في هذه الإصلاحات، فذلك لا ينحصر فقط في تكوين الأساتذة، وإنما تكوين المكونين أيضا، وعلى رأسهم المفتشون ومديرو المؤسسات التربوية، الذين يرافقون الأساتذة"، وأشارت إلى أن:" وزارة التربية الفرنسية تتقدم جيدا في هذا التعاون مع الجزائر في مواد كثيرة (تقصد اللغة الفرنسية) وموارد بيداغوجية جرى إنشاؤها معا بين الوزارتين".

وبعد السماع بأذن صاغية لوزيرة التربية الفرنسية: بدأت الخطوات التنفيذية التالية:
1- العزل و الطرد والإحالة على التقاعد لكل موظف في الوزارة يقف عائقا في وجه إسلاخات بن غبريط.
2- التوقيف المؤقت، أو الفصل لكل مدير تربية ينتقد إسلاخات بن غبريط.
3-بالتعاون بين من باعوا ضمائرهم لفرنسا و12 فرنسيا: تم إعداد البرنامج التدريسي لسنة 2016/2017 بداية بتقليص الحجم الساعي لمادة اللغة العربية والتربية الإسلامية بصفتهما أحد أكبر أعمدة الهوية الجزائرية، وهما عائقان مفرملان لتطور اللغة الفرنسية في الجزائر.
4- تكتم الوزارة عن دوراتها التكوينية المكثفة بثانوية حسيبة بن بوعلي بتأطير من الفرنسيين، والتي تصل إلى حد منع وسائل الإعلام، كما حدث للجنة الكتاب المدرسي والمنهاج وغيرها من الورشات السرية التي يديرها ويهندسها كل من:( فريد بن رمضان: المفتش العام للبيداغوجيا، وليلى مجاهد، ومسقم نجادي: المفتش العام لوزارة التربية، ويرعى تنفيذها بلعابد عبد الحكيم: الأمين العام لوزارة التربية الوطنية).
5- الإلغاء التدريجي لمادة التربية الإسلامية من الامتحانات الرسمية بحجة أنها: تخرج لنا الدواعش في الجزائر!!؟.
6- توسيع الحجم الساعي للغة الفرنسية والرسم و الموسيقى ومضاعفته، وتشجيع واسع لمدرسي هذه المواد.
7- تشجيع مدرسي اللغة الفرنسية، ومفتشي اللغة الفرنسية، والإداريين المفضلين اللغة الفرنسية على العربية، بالترقيات والتكوينات في فرنسا .
8- الضغط الكلي على كل مدرسي اللغة العربية والتربية الإسلامية، ومفتشي اللغة العربية، والإداريين المحبين للغة العربية، وذلك بتقزيم دورهم في المنظومة التربوية والمسيرة المهنية.
9- تقديم مبررات مغلوطة للحكومة، حتى توافق على تمرير الإسلاخات، والتستر وراء الحجج الواهية بضعف المستوى، وأن اللغة العربية هي: السبب!!؟.
10-الإسراع في تمرير هذا المشروع الهادم لثوابت أبناء الجزائر، الخادم للغة فرنسا وقيمها، وذلك بطبع الكتب المخصصة له، مما سيدفع المسؤولين الجزائريين إلى الرضوخ إلىل لأمر الواقع: تفاديا لتلك الخسارة بالمليارات!!؟.
11- إصدار أوامر فوقية تخويفية لمديري التربية في جميع الولايات: قصد الإسراع في تنفيذ البرنامج الإسلاخي في زمن قياسي.

ولكن لتتيقن بن غبريط وحاشيتها: أن أقلام المدافعين عن:( أسس الهوية الجزائرية: الإسلام، اللغة العربية، الأمازيغية): ستظل صامدة في وجه مشروعهم التغريبي التخريبي.