القلب والرب
20-09-2016, 10:05 PM
القلـــــــب والـــــــــــــربليس الثوب الأبيض القشيب برافعي ’ ولا القميص المطرزة حواشيه بنافعي..
لا تزدريني أيتها الأمة ’ فكلنا تراب وكلنا إليه براجع’ ...............؟
هو وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب لامع’ وأنا جئت لهذه الحياة ميتا ’ أبكما أصما غير سامع...
لما يداك هاتان ممدودتان لغيري ’ لما قلبك ’ كبدك’ فؤادك’ سمعك’ بصرك ’ رجلاك’ كلهم جمعا عنهم جعلتيني في حال الجزع.. أعلمت ساعة لسعاتك كيف يسري في عروقي خفية ضرك الذي مزجتيه بسم ناقع ...؟ أألآن تتظاهرين بالنسيان وأنت للإنسان حية سوداء بالخبث والمكر والكيد المتلفع’ هات قيد أنملة من أمر به اسأت معاملتك’ أو حتى بإشارة تدنس ساحتك و هذا المرتع ...؟
أنا نسيت الماضي وما مضى ’ أنا رفعت شكواي لله رب القضاء ’ له الحكم وعليّ بالرضا بما قضى.. بيْد أني لا أسمح ولن أتسامح في شيئن الأرض والعِرض عدا ذلك أتناسى ولا أحدا ترينني مبغضا...
القلب فيه نور نبت ’ والرب ساقيه وحارسه’ والحب ليس للبيع ولا للمقايضة ’ ولا هو على قارعة الطريق يستجدي المارة ’ رحموه أو حرموه ’ أعطوه أو منعوه’ حنوا عليه أو رجموه’ فقط إنه لا يسع أكثر من واحدة ’ والواحدة هذه هي أمي’ ... أمي ... أمي التي رحلت قبل أن تفطمني’ رحلت قبل أن حنانها يلفني’ رحلت ورحلت معها كل أمالي وأماني ’ كل ما تخيله عقلي ورسمه خيالي’ وحرسه فؤادي ’ لأنني أصلا لم أكن إلا ذاك اليتيم في قصر الملوك ’ به صبية الأمراء تلهوا وتزهو ا.. يتيم جفاه الأقربون فراح على وجهه يهيم يتجرع كأس الهموم.........
حين أبكي لا أبكي’ وحين أضحك لا أبتسم ’ ولكن لحظة الطعن كثيرا ما أتألم.. فينزف من على جبيني ذلك الغم القاتم ’ فأكتم همس اللغم لكي لا يسمعني خادم الحريم والحرم أو عبيده الذين لم أر عليهم ولامنهم إلا القساوة والظلم ..
أعلمت الآن لما أنا دوما هكذا وجهي تبدو عليه علامات التجهم ’ إنه الحرمان من القرب من حمى الأمن’ ناهيك حين يفور تنور الشجن ’ فيمقتني الإنس والجن ’ لأني ببساطة لست كمثلهم هم سادة وابناء قوم لهم راية وعلم وأنا يتيم بخصال أمي متيم.
لا تزدريني أيتها الأمة ’ فكلنا تراب وكلنا إليه براجع’ ...............؟
هو وُلد وفي فمه ملعقة من ذهب لامع’ وأنا جئت لهذه الحياة ميتا ’ أبكما أصما غير سامع...
لما يداك هاتان ممدودتان لغيري ’ لما قلبك ’ كبدك’ فؤادك’ سمعك’ بصرك ’ رجلاك’ كلهم جمعا عنهم جعلتيني في حال الجزع.. أعلمت ساعة لسعاتك كيف يسري في عروقي خفية ضرك الذي مزجتيه بسم ناقع ...؟ أألآن تتظاهرين بالنسيان وأنت للإنسان حية سوداء بالخبث والمكر والكيد المتلفع’ هات قيد أنملة من أمر به اسأت معاملتك’ أو حتى بإشارة تدنس ساحتك و هذا المرتع ...؟
أنا نسيت الماضي وما مضى ’ أنا رفعت شكواي لله رب القضاء ’ له الحكم وعليّ بالرضا بما قضى.. بيْد أني لا أسمح ولن أتسامح في شيئن الأرض والعِرض عدا ذلك أتناسى ولا أحدا ترينني مبغضا...
القلب فيه نور نبت ’ والرب ساقيه وحارسه’ والحب ليس للبيع ولا للمقايضة ’ ولا هو على قارعة الطريق يستجدي المارة ’ رحموه أو حرموه ’ أعطوه أو منعوه’ حنوا عليه أو رجموه’ فقط إنه لا يسع أكثر من واحدة ’ والواحدة هذه هي أمي’ ... أمي ... أمي التي رحلت قبل أن تفطمني’ رحلت قبل أن حنانها يلفني’ رحلت ورحلت معها كل أمالي وأماني ’ كل ما تخيله عقلي ورسمه خيالي’ وحرسه فؤادي ’ لأنني أصلا لم أكن إلا ذاك اليتيم في قصر الملوك ’ به صبية الأمراء تلهوا وتزهو ا.. يتيم جفاه الأقربون فراح على وجهه يهيم يتجرع كأس الهموم.........
حين أبكي لا أبكي’ وحين أضحك لا أبتسم ’ ولكن لحظة الطعن كثيرا ما أتألم.. فينزف من على جبيني ذلك الغم القاتم ’ فأكتم همس اللغم لكي لا يسمعني خادم الحريم والحرم أو عبيده الذين لم أر عليهم ولامنهم إلا القساوة والظلم ..
أعلمت الآن لما أنا دوما هكذا وجهي تبدو عليه علامات التجهم ’ إنه الحرمان من القرب من حمى الأمن’ ناهيك حين يفور تنور الشجن ’ فيمقتني الإنس والجن ’ لأني ببساطة لست كمثلهم هم سادة وابناء قوم لهم راية وعلم وأنا يتيم بخصال أمي متيم.
من مواضيعي
0 مواطــن دون وطــــن..؟
0 يتظاهرون بالتقوى وهم في الرذيلة واقعون
0 أجسد بلا روح.؟
0 بأي لســـــــــان أنـــــــزل القـــــــرآن
0 بين الحليلة والخليلة نقطة
0 واقع اللغة العربية اليوم
0 يتظاهرون بالتقوى وهم في الرذيلة واقعون
0 أجسد بلا روح.؟
0 بأي لســـــــــان أنـــــــزل القـــــــرآن
0 بين الحليلة والخليلة نقطة
0 واقع اللغة العربية اليوم
التعديل الأخير تم بواسطة محمد بلال يحي ; 20-09-2016 الساعة 10:08 PM







