مرشح الحزب المسيحي الديمقراطي الفرنسي يقدم اعتذاره بعد استنكار تصريحاته حول «اللوبي الصهيوني»
22-10-2016, 11:38 AM

القدس العربي
استنكر المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الفرنسي تصريحات مرشح الحزب الديمقراطي المسيحي جان فريديريك بواسون المحسوب على اليمين المحافظ، والتي اعتبرها «معادية للسامية وتسوق لنظرية المؤامرة» في بيان له صدر يوم الخميس.
وطالب المجلس بتدخل الهيئة العليا التي تسهر على تنظيم الانتخابات التمهيدية التي يشارك فيها مرشح الحزب المسيحي الديمقراطي من أجل «معاقبته على تصريحاته المخزية».
وكان بواسون صرح لجريدة نيس ماتان المحلية بأن «هيلاري كلينتون خاضعة للوبي الصهيوني، وهذا ما يشكل خطرا على مصالح أوروبا وفرنسا». وسارع عدد من المرشحين للانتخابات التمهيدية إلى استنكار تصريحات بواسون ووصفتها ناتالي كوسيكو موريزيه الوزيرة السابقة، والمرشحة للانتخابات التمهيدية بأنها «مخزية وتنم عن طروحات معادية للسامية» وأضافت في بيان أرسلته أمس الجمعة إلى الهيئة العايا للانتخابات تطالبها فيه «بإنزال عقوبة في حق بواسون، وفي حال لم يقدم اعتذارا صريحا فإنني أعتقد أنه لا مكان له بيننا كمرشح للانتخابات التمهيدية».
كما استهجن كل من القياديين والمرشحين للانتخابات الرئاسية، جان فرانسوا كوبيه، وبيرونو لومير تصريحات بواسون، واعتبرا أنها « حقيرة، ولا تمثل قيم حزب اليمين لأنها معادية للسامية».
أما القيادي اليميني المقرب من نيكولا ساركوزي فقد طالب جان فريديريك بواسون» بالاعتذار فورا، وسحب تصريحاته، وإلا فلا مكان له بيننا».
وأمام هذا اللغط والجدل، أصدرت الهيئة العليا المشرفة على الانتخابات التمهيدية لحزب اليمين، بيانا أمس الجمعة، تؤكد فيه أنها ستجتمع «يوم الأربعاء المقبل وستصدر قرارها بشأن تصريحات بواسون».
ردود الفعل الغاضبة والمستهجنة لتصريحات ممثل الحزب المسيحي الديمقراطي دفعته لإصدار بيان مساء الجمعة، أرسله للمجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية الفرنسي قال فيه «أعبر عن أسفي العميق وعن واعتذاري عن التصريحات التي صدرت عني، والتي لم أكن أقصد منها الإساءة لليهود، أو لدولة إسرائيل». واستطرد جان فريديرك بواسون « كنت دائما، وفي عدة مناسبات، من الذين حاربوا واستنكروا بقوة كل أشكال معاداة السامية، ومعاداة الصهيونية».







