السيرة النبوية
04-09-2008, 10:04 PM
بقايا بيت مرضعة الرسول صلى الله عليه وسلم حليمة السعدية
يقول خبراء المنطقة إن الرسول خطى فيها خطواته الأولى طوال السنوات التي قضاها في بادية بني سعد، ورعى الأغنام مع اخوانه من
الرضاع أبناء حليمة

جرت في مكان منخفض عن البيت الذي كان يقيم فيها مع مرضعته واسرتها، حيث أتاه جبريل ومعه ملك آخر فأضجعاه وكان يلعب مع أحد إخوانه من الرضاع، وشقا صدره وأخرجا قلبه وغسلاه بماء زمزم في إناء من ذهب، فذهب أحد أبناء حليمة السعدية يجري خائفا مرعوبا إلى أمه حليمة السعدية يخبرها أن قوما قتلوا أخاه القرشي، فأتت تجري وهي خائفة فوجدت النبي واقفا ممتقع اللون خائف مصف، وأخبرها أن رجلا شق صدره، فأخذته إلى أمه آمنة بنت وهب وهي تخشى عليه، وكانت قد طلبت أن يمكث عندها فترة، فقالت لها آمنة بعد أن حكت لها القصة لا تخافي على إبني فإني رأيت في حمله وولادته العجب العجاب.
بادية بني سعد
منطقة باردة وجميلة

وتروي كتب السيرة أنه لم تمضِ شهورٌ على ولادةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، حتى سلمته أمُّه وجدُّه إلى حليمة السعدية لترضعه، كما جرت عادةُ العرب بذلك، حتى يَشُبَّ أبناؤهم في بيئتِها الرحبة، ليشتد فيها عودهم، ويتلقوْا من أهلها فصاحةَ اللسان، وهم في مهدهم. فلغةُ البادية ظلت سليمةً من أي تأثير خارجي.

وكان من عادةِ نساءِ البادية أن يَفِدْنَ إلى مكةَ عسى أن يجدن من يرضعْنَه من أبناءِ أثريائها، طلبا للرزق واليَسار. لكنَّ حظَّ حليمةِ بنتِ أبي ذؤيب السعدية، كان هذا الطفلَ الفقير اليتيم، فأخذته وهي به من الزاهدين، لأنها لم تجد سواه.
ولم تكن تدري حينذاك ما ستتنزل عليها وعلى بيتها من البركات بمَقْدمِ ذلك الطفل الرضيع، الذي أمضى بينهم ما يربو على أربع سنوات، رأوْا خلالها العَجَبَ العُجاب، والبركة التي حلت في دارِهم رغم أن مَنْ حولَهُم كان يعاني من تلك السنوات العجاف
يتبع
يقول خبراء المنطقة إن الرسول خطى فيها خطواته الأولى طوال السنوات التي قضاها في بادية بني سعد، ورعى الأغنام مع اخوانه من
الرضاع أبناء حليمة

جرت في مكان منخفض عن البيت الذي كان يقيم فيها مع مرضعته واسرتها، حيث أتاه جبريل ومعه ملك آخر فأضجعاه وكان يلعب مع أحد إخوانه من الرضاع، وشقا صدره وأخرجا قلبه وغسلاه بماء زمزم في إناء من ذهب، فذهب أحد أبناء حليمة السعدية يجري خائفا مرعوبا إلى أمه حليمة السعدية يخبرها أن قوما قتلوا أخاه القرشي، فأتت تجري وهي خائفة فوجدت النبي واقفا ممتقع اللون خائف مصف، وأخبرها أن رجلا شق صدره، فأخذته إلى أمه آمنة بنت وهب وهي تخشى عليه، وكانت قد طلبت أن يمكث عندها فترة، فقالت لها آمنة بعد أن حكت لها القصة لا تخافي على إبني فإني رأيت في حمله وولادته العجب العجاب.
بادية بني سعد
منطقة باردة وجميلة

وتروي كتب السيرة أنه لم تمضِ شهورٌ على ولادةِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم، حتى سلمته أمُّه وجدُّه إلى حليمة السعدية لترضعه، كما جرت عادةُ العرب بذلك، حتى يَشُبَّ أبناؤهم في بيئتِها الرحبة، ليشتد فيها عودهم، ويتلقوْا من أهلها فصاحةَ اللسان، وهم في مهدهم. فلغةُ البادية ظلت سليمةً من أي تأثير خارجي.

وكان من عادةِ نساءِ البادية أن يَفِدْنَ إلى مكةَ عسى أن يجدن من يرضعْنَه من أبناءِ أثريائها، طلبا للرزق واليَسار. لكنَّ حظَّ حليمةِ بنتِ أبي ذؤيب السعدية، كان هذا الطفلَ الفقير اليتيم، فأخذته وهي به من الزاهدين، لأنها لم تجد سواه.
ولم تكن تدري حينذاك ما ستتنزل عليها وعلى بيتها من البركات بمَقْدمِ ذلك الطفل الرضيع، الذي أمضى بينهم ما يربو على أربع سنوات، رأوْا خلالها العَجَبَ العُجاب، والبركة التي حلت في دارِهم رغم أن مَنْ حولَهُم كان يعاني من تلك السنوات العجاف
يتبع
من مواضيعي
0 الصورة التي عرضها الامريكان بشأن مقتل بن لادن مُفبركه
0 كتب منوعة محاصيل فاكهة بساتين....انجليزية
0 ماهذا الشئ
0 صور نباتات غريبة ونادره متجدد
0 هل شاهدت قلبك من قبل وهو ينبض ؟ شاهده
0 مخطط يوضح مراحل يوم القيامة
0 كتب منوعة محاصيل فاكهة بساتين....انجليزية
0 ماهذا الشئ
0 صور نباتات غريبة ونادره متجدد
0 هل شاهدت قلبك من قبل وهو ينبض ؟ شاهده
0 مخطط يوضح مراحل يوم القيامة
التعديل الأخير تم بواسطة عباس المرعب ; 04-09-2008 الساعة 10:14 PM







