تسجيل الدخول تسجيل جديد

تسجيل الدخول

إدارة الموقع
منتديات الشروق أونلاين
إعلانات
منتديات الشروق أونلاين
تغريدات تويتر
منتديات الشروق أونلاين > المنتدى العام > المنتدى العام

> رؤية لواقع الأمة بين التفاؤل والتشاؤم!!؟

 
أدوات الموضوع
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رؤية لواقع الأمة بين التفاؤل والتشاؤم!!؟
20-12-2016, 11:10 AM
رؤية لواقع الأمة بينالتفاؤل والتشاؤم!!؟

الحمدُ لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبيَّ بعده؛ أما بعدُ:


خارجة من نفسية حزينة مكتئبة، لا ترى إلا السواد المعتم، والغموض والمخاطر:[
فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا].

ناشئة من قلة الوعي القرآني، والفهم الحديثي والتاريخي، فتسكب المدامع، وتذر العمل، وفي الحديث:" اعملوا فكلٌ ميسرٌ لما خُلق له".


يقول نبيكم صلى الله عليه وسلم:" ويُعجبني الفأل، الكلمة الطيبة"، كما في الصحيحين ، وفي الحديبية وقد ضاق الصلح، وصُدوا عن البيت، فحضر سُهيل بن عمرو، فقال:" سهل عليكم أمركم".


لكل ضيق انفراجة، ولكل حُزن سرور، ولكل عسر يسر، ولا يغلب عسر يسرين:[
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا].
عسى الكرب الذي أمسيتُ فيه÷ يكون وراءه فرج قريبُ
فيأمن خائف ويُفَك عانٍ
÷ ويأتي أهلَه النائي الغريبُ
أعظم فرص الأعداء ومداخلهم في اختراقنا وإضعاف معنوياتنا..!:[ إِنَّمَا ذَلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ].
قال ابن عباس رضي الله عنهما:" يخوفكم بأوليائه".
والمقصد: يخوفكم من نحو ما يشيع الآن من: عدو مبير، أو جيوش جرارة، أو ترسانة فتاكة، أو تآمر دولي!.
المتشائمون على غفلة من هدي الصحابة رضوان الله عليهم:[الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ.الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ].
المتشائمون على غفلة من الوعد الرباني بتمكين هذه الأمة وهزيمة الأعداء:[
فَلَا تَعْجَلْ عَلَيْهِمْ إِنَّمَا نَعُدُّ لَهُمْ عَدًّا].
المتشائم يتجاهل مكامن القوة والصرامة في بلده وأمته، ويغرد كعصفور حزين قد بلله القطر!!؟.
يردد هُزمنا، حوصر الإسلام، استؤصلت السنة، وسُلمت الأمة لأعدائها الأشرار!!؟؟
يغض الطرف عن مقاومة باسلة، واستنزاف اقتصادي، وتكشف الأقنعة، وانفضاح المنافقين.
لم يستفد من درس الأحزاب:[
وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا].
علينا بالحزن الإيجابي الدافع للعمل، والقائم بمقامات النصرة والتعاون والدفاع والبذل.


ضاقت أبواب للرزق، يوجد غيرها أبواب، ولكننا لا نتفاءل ونتأمل:[
وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ].
الامتحان سنة الحياة وفي أهل الإيمان أشد، وشدته زيادة صبر وثواب، وتمحيص واختيار.
في بلاد أهل السنة: انكشف المشروع الصفوي ودعم الغرب الصليبي له.
مثل ذلك يحملنا على التوحد السني والتلاحم الشديد .
كل ما يجري في الكون بعلم الله وحكمته، والله هو الحكم العدل بيده مقاليد السموات والأرض .
التعمق في المفاهيم القرآنية والسنية: يغيث القلب والروح بإيمان صبور، وعمل جسور، وانطلاقة شماء متحدية:[
أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّ ذَلِكَ فِي كِتَابٍ إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ].
المتشائم وظيفته: التقنيط ونشر اليأس والحزن في عقول الناس، ولو جاء في شكل علمي وتحليلي، وهو:خلاف المنهج الشرعي:[
وَلَا تَيْئَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ].
هناك مثل رائع يقول:" لأن توقد شمعة خير من أن تلعن الظلام مائة لعنة".
حلّل الأحداث وتأملها بلسان قرآني مبين، وذوق نبوي رائق، ولا تسر سيرة الحزانى اليائسين، ففي الحديث:" والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخاف إلا الله".

التشاؤم خليق أن يورثنا العجز والكسل، ويمد فينا ظلال الأحزان، ولذا إذا شعرت به فعد إلى:


١/ قراءة القرآن: تدبرا وفهما وتفسيرا واتعاظا:[
وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ].

٢/ وعي السيرة وتعلم فقهياتها الدعوية والتربوية والاستراتيجية ، ويكفيك صلح الحديبية:[
إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا]، حتى قال عمر رضي الله عنه:" أو فتح هو!؟".

٣/ استطلاع أحوال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتأمل لحظاته وقت الحزن والسعد، والحرب والسلم، والضيق والرخاء:" الآن نغزوهم ولا يغزونا": كما في صحيح البخاري.

٤/ تتبع جماليات الكون والحياة: مزاهرها وخضراءها وأنهارها وخيارها ومحاسن ما فيها، وبسمات الأطفال، وكدح الفقراء، ورضا العمال:


لِمَ تشتك وتقول إنك معدمُ÷ والأرض ملكك والسما والأنجمُ
ولَك الحقول وزهرها وربيعها
÷ وأريجها والبلبل المترنمُ
إن كنت مكتئبا لعز قد مضى
÷ هيهاتَ يُرجعه إليك تندمُ
والعز الآفل: يعود بالجد وحسن العمل، والتفاؤل الإيجابي المتفاعل.

٥/
استلهام السنن التاريخية التي وضعها الله سننا ومعالم: لا تخيب ولا تتخلف من انتصار المتقين، وهزيمة الظالمين، والتدافع والتداول.

٦/ الانطلاق عملا وجدا وإتقانا، متوكلين على الله، راجين ثوابه ونصره ورزقه:[
وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ].
والله ولي التوفيق.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.



منقول بتصرف يسير.
  • ملف العضو
  • معلومات
الصورة الرمزية أبوهبة
أبوهبة
مشرف ( سابق )
  • تاريخ التسجيل : 28-03-2012
  • الدولة : وهران
  • المشاركات : 3,071
  • معدل تقييم المستوى :

    18

  • أبوهبة will become famous soon enough
الصورة الرمزية أبوهبة
أبوهبة
مشرف ( سابق )
رد: رؤية لواقع الأمة بين التفاؤل والتشاؤم!!؟
21-12-2016, 10:33 AM
السلام عليكم

...بارك الله فيك يا أخي الكريم **أمازيغي مسلم** على هذا الموضوع القيم ، و الذي زادنا إلا حيرة على حيرة كيف أنه غاب وعينا لهذا الدين ؟ ونزلنا إلى هذا المستوى من الضياع.
-قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا . ولا تؤمنوا حتى تحابوا . أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم .
التعديل الأخير تم بواسطة أبوهبة ; 21-12-2016 الساعة 10:37 AM
  • ملف العضو
  • معلومات
أمازيغي مسلم
شروقي
  • تاريخ التسجيل : 02-02-2013
  • المشاركات : 6,081
  • معدل تقييم المستوى :

    21

  • أمازيغي مسلم has a spectacular aura aboutأمازيغي مسلم has a spectacular aura about
أمازيغي مسلم
شروقي
رد: رؤية لواقع الأمة بين التفاؤل والتشاؤم!!؟
21-12-2016, 03:15 PM
وفيك بارك الله أخانا الفاضل:" أبا هبة".
نسأل الله تعالى أن يردنا إلى ديننا ردا جميلا، ففيه سعادتنا في الدنيا، ونجاتنا وفوزنا يوم القيامة.
تقبل تحيتي.
مواقع النشر (المفضلة)

الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 


الساعة الآن 06:39 PM.
Powered by vBulletin
قوانين المنتدى