الدوري الإنكليزي ـ السلطان يحافظ على كبرياء يونايتد أمام ليفربول.
15-01-2017, 07:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
وتقدم ليفربول بهدف جيمس ميلنر في الدقيقة 27 من ركلة جزاء بعد لمس نجم يونايتد بول بوغبا للكرة بيده.
وحين ظن الجميع أن الريدز ذاهبون لفوز غال على المنافس اللدود في عقر داره، أعاد إبرا النتيجة إلى التعادل برأسية محكمة في الدقيقة 84.
ورفع ليفربول رصيده 45 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف توتنهام الثاني، بينما أصبح رصيد يونايتد 40 في المركز السادس.
خسر يورغن كلوب مباراة واحدة فقط من سبعة لقاءات مع البرتغالي جوزيه مورينيو ( تعادل 3 وفاز3).
تفاصيل من اللقاء:
على ملعب "أولد ترافورد"، اقترب ليفربول من وضع حد لسلسلة المباريات المتتالية دون هزيمة ليونايتد عند 15 في كل المسابقات، وإسقاطه للمرة الأولى منذ خسارته في المرحلة التاسعة أمام تشيلسي المتصدر في 23 تشرين الأول/اكتوبر بثلاثية نظيفة.
وتقدم ليفربول بركلة جزاء سددها جيمس ميلنر في الدقيقة 27، وبقي فريقه متقدما حتى الدقيقة 84 عندما ادرك المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفتيش التعادل لفريقه.
وكانت البداية لصالح يونايتد الذي حصل على فرصتين لم يترجمها عبر إبراهيموفيتش (18) ثم الفرنسي بول بوغبا (19)، إلا أن الهدف جاء من الجهة المقابلة عندما حصل ليفربول على ركلة جزاء بعدما لمس بوغبا الكرة بيده داخل المنطقة إثر ركلة ركنية.
ونفذ ميلنر الركلة بنجاح على يسار الحارس دافيد دي خيا.
وكان في إمكان يونايتد دخول استراحة الشوطين متعادلاً، لولا تألق الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه الذي صد تسديدة قوية لإبراهيموفيتش (33)، ثم صد هجمة منفردة للأرميني هنريك مخيتريان الذي كسر مصيدة التسلل في الدقيقة 41.
وفي بداية الشوط الثاني، منح مدرب يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو واين روني فرصة المشاركة في مباراته الـ450 في الدوري (يحتل المركز 17 بين أكثر اللاعبين من غير حراس المرمى مشاركة في الدوري)، بإدخاله بدلاً من مايكل كاريك.
وكاد يونايتد يعود في المباراة في الدقيقة 54 عندما خطف الفرنسي أنطوني مارسيال الكرة، ووصلت عبر إبراهيموفيتش إلى مخيتاريان، فتقدم بها ومررها عرضية، إلا أنها مرت أمام المرمى مع عجز روني ومارسيال عن الوصول إليها.
وانتظرت جماهير يونايتد حتى الدقيقة 84 لتتنفس الصعداء بعدما أدرك إبراهيموفيتش التعادل إثر لعبة بدأها روني بعرضية وصلت إلى البديل البلجيكي مروان فلايني الذي حول الكرة برأسه تجاه المرمى، إلا أنها ارتدت من القائم الأيسر لتعود إلى الإكوادوري أنطونيو فالنسيا، فمررها عرضية إلى رأس السويدي الذي حولها إلى المرمى، لتدخل الشباك بعد ارتطامها ببطن العارضة.
المصدر:
beinsports
...
وحين ظن الجميع أن الريدز ذاهبون لفوز غال على المنافس اللدود في عقر داره، أعاد إبرا النتيجة إلى التعادل برأسية محكمة في الدقيقة 84.
ورفع ليفربول رصيده 45 نقطة في المركز الثالث بفارق الأهداف خلف توتنهام الثاني، بينما أصبح رصيد يونايتد 40 في المركز السادس.
خسر يورغن كلوب مباراة واحدة فقط من سبعة لقاءات مع البرتغالي جوزيه مورينيو ( تعادل 3 وفاز3).
تفاصيل من اللقاء:
على ملعب "أولد ترافورد"، اقترب ليفربول من وضع حد لسلسلة المباريات المتتالية دون هزيمة ليونايتد عند 15 في كل المسابقات، وإسقاطه للمرة الأولى منذ خسارته في المرحلة التاسعة أمام تشيلسي المتصدر في 23 تشرين الأول/اكتوبر بثلاثية نظيفة.
وتقدم ليفربول بركلة جزاء سددها جيمس ميلنر في الدقيقة 27، وبقي فريقه متقدما حتى الدقيقة 84 عندما ادرك المهاجم السويدي زلاتان ابراهيموفتيش التعادل لفريقه.
وكانت البداية لصالح يونايتد الذي حصل على فرصتين لم يترجمها عبر إبراهيموفيتش (18) ثم الفرنسي بول بوغبا (19)، إلا أن الهدف جاء من الجهة المقابلة عندما حصل ليفربول على ركلة جزاء بعدما لمس بوغبا الكرة بيده داخل المنطقة إثر ركلة ركنية.
ونفذ ميلنر الركلة بنجاح على يسار الحارس دافيد دي خيا.
وكان في إمكان يونايتد دخول استراحة الشوطين متعادلاً، لولا تألق الحارس البلجيكي سيمون مينيوليه الذي صد تسديدة قوية لإبراهيموفيتش (33)، ثم صد هجمة منفردة للأرميني هنريك مخيتريان الذي كسر مصيدة التسلل في الدقيقة 41.
وفي بداية الشوط الثاني، منح مدرب يونايتد البرتغالي جوزيه مورينيو واين روني فرصة المشاركة في مباراته الـ450 في الدوري (يحتل المركز 17 بين أكثر اللاعبين من غير حراس المرمى مشاركة في الدوري)، بإدخاله بدلاً من مايكل كاريك.
وكاد يونايتد يعود في المباراة في الدقيقة 54 عندما خطف الفرنسي أنطوني مارسيال الكرة، ووصلت عبر إبراهيموفيتش إلى مخيتاريان، فتقدم بها ومررها عرضية، إلا أنها مرت أمام المرمى مع عجز روني ومارسيال عن الوصول إليها.
وانتظرت جماهير يونايتد حتى الدقيقة 84 لتتنفس الصعداء بعدما أدرك إبراهيموفيتش التعادل إثر لعبة بدأها روني بعرضية وصلت إلى البديل البلجيكي مروان فلايني الذي حول الكرة برأسه تجاه المرمى، إلا أنها ارتدت من القائم الأيسر لتعود إلى الإكوادوري أنطونيو فالنسيا، فمررها عرضية إلى رأس السويدي الذي حولها إلى المرمى، لتدخل الشباك بعد ارتطامها ببطن العارضة.
المصدر:
beinsports
...
من مواضيعي
0 دور الـ 16 لكأس العالم - ريمونتادا بلجيكا تنهي مغامرة اليابان في المونديال.
0 دور الـ 16 لكأس العالم - البرازيل تتجنب مفاجآت المكسيك وتبلغ ربع نهائي المونديال.
0 دور الـ 16 لكأس العالم - كرواتيا تقصي الدنمارك في مباراة تألق الحراس.
0 دور الـ 16 لكأس العالم - لعنة صاحب الأرض تصعق إسبانيا وتصعد بروسيا لربع النهائي.
0 دور الـ 16 لكأس العالم - أوروجواي تُلحق رونالدو بميسي خارج المونديال.
0 دور الـ 16 لبطولة كأس العالم - فرنسا تقتل حلم ميسي بسيناريو مثير.
0 دور الـ 16 لكأس العالم - البرازيل تتجنب مفاجآت المكسيك وتبلغ ربع نهائي المونديال.
0 دور الـ 16 لكأس العالم - كرواتيا تقصي الدنمارك في مباراة تألق الحراس.
0 دور الـ 16 لكأس العالم - لعنة صاحب الأرض تصعق إسبانيا وتصعد بروسيا لربع النهائي.
0 دور الـ 16 لكأس العالم - أوروجواي تُلحق رونالدو بميسي خارج المونديال.
0 دور الـ 16 لبطولة كأس العالم - فرنسا تقتل حلم ميسي بسيناريو مثير.







