أعِتاب قبل العتبة...؟
14-02-2017, 04:45 PM
أعِتاب قبل العتبة...؟


يا بائع المسك دعني أنتعش فليس بجيبي قرش...؟ خمسا صليت إن شاء ربي ’ خشوعا و خنوعا ’ إرتخت مفاصلي أين هو الفرش....؟
الحمد لله وقد صمت الشهر وبمشيئة الرحمن أردفته دهرا ’’ وبين إ فطار وإمساك لازمت كتاب الله ’ تلاوة يشهد على ذلك ورش...
بيت عتيق حوله طفت سبعا’ ومقام الخليل إبراهيم ركعتين صليت’ ارتويت وما ارتويت من زمزم ’ ومن الأشواط بين سعي ومروى.ثم رأسي شعرا منه حلّقت والقلب يهو ويرتعش...
لذاك الذي فينا بُعث رحمة للعالمين’ ’ محمد – صلاة ربي وسلامه عليه – أوَ ليس هو خير الأنام ’ نبي أنجبته قريش..؟
قلب ليّن سليم’ كبد رطب رحيم’ يداه كريمتان’ سخيتان ’ ممدودتان لكل محتاج لذلك خلقت ’ لا يعرف طريقهما غش ولا بطش...
أعتاب قبل العتبة ’ تمهّل صاحبي فالصحبة صحبة’ فيا ويحي من عشرة أضحت بعد عز في حضينة الهمز واللمز’ حسبك صاحبي فليس على طرفي من غمز ’ فقط إنها مزامير الغربة....
لِمَا اللوم يا عاذلي وأنت تجهل ما بداخلي ’ ألم أخبرك منذ الأول بأنني أسير مقيد بالسلاسل...؟
ذاك حالك أخاله توأم حالي .. فأنّى لي الآن امتطاء صهوة الجمل’ تريّث ’ مهلا فليس سهلا بلوغ قمة الجبل. وذاك الشرف بالخصال الحميدة مكلل...
قسما بالذي ذلّ له الثقلان’ لتراني ذاك المرء زارع الريحان ’ ولكن يخيفني من القول قولان[ يا زارع الريحان حول خيامنا*لا تزرع الريحان فلست تقيم...
فلا كل من ذاق الهوى عرف الهوى* ولا كل من قرأ الكتاب فهيم].
وحين يقدم الغاسق ويسدل ستاره ’ أرنو لبدر في كبد الظلماء أخاطبه[ واقدح زنادك وأبق النار لاهبة * يخافها الخاسئ المتسعبد النذل....أطلق لها السيف جرّده وباركه* ما فاز بالحق إلاّ الحازم الرجل].
أوَ بعد هذا تعلم لحرفي من مبهم’ كلا صاحبي فما بداخل المرجل الله به أعلم’ أحجر يتململ من لظى التكوير’ أم حسبه خضة الحمّى والحمم...
يا زمن وفيك كل الزمن’ أبعدوا عني أقداح الألم والحزن..؟’ لي رب إياه أعبد وإياه أستعين ’ فإذا ما غُلبت إليه الملاذ وهو الرؤوف الحنين’ أذكره بكرة وعشية’ عساه يخفف رزء البلية ’ قبل حول المنية ....
يا صاحبي للصبر صنوف ومراتب ’ وأمر الله هو الغالب’ فاصبر كما أنا للصبر وعاء ’ وهل كان صبري أفضل من صبر أيوب – عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام – لما ربه ابتلاه’ فدعاه فقال [ رب إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين] فاستجاب له فشفاه فأصلح زوجه وحاله ’ وكان من الفائزين....