من يوميا ت طالبة جامعية
16-04-2007, 04:00 PM
اعتدت النهوض باكرا تحديدا الساعة السادسة، لا يوقظني المنبه بل هي عادة اكتسبتها إكراها، حتى يتسنى لي اللحاق بحافلة نقل الطلبة الخاصة بالمنطقة التي اقطنها تناولت فطور الصباح و هممت بالخروج فتحت الباب و أنا أقول بصوت عال:أنا ذاهبة....فتسمعني أمي فترد قائلة في أمان الله فليحفظك من كل سوء.
أما داخل الحافلة فكان الجو معتم،الستائر منسدلة،ربما لان معظم الطلبة يتلذذون بآخر لحظات نومهم...وأنا كذلك و إذ ببدني يقشعر لقهقهات مزعجة لشباب الواضح من ذبذبات أصواتهم إنهم لا يتنفسون إلا بأنفاس معشوقتهم"سوسو" بالإضافة لإصابتهم بإنفلوانزا الطيور.
وهناك آخرون ظاهرهم السكون وباطنهم الصخب فجوارحهم تهز و ترقص على إيقاعmp3 هذا الأخير منذ أن خرج لهذه الدنيا و هو يعانق آذانهم ليلا نهارا.
أما الفتيات فهناك الساكنات منهن لكني اسمع من هذا السكون كلاما كثيرا بدا واضحا من تعابير وجوههن،أما غالبيتهن فلم يستطعن غلق أفواههن...فهذه تسرد لصديقتها ما جرى لها خلال السويعات الأخيرة...وتلك تنفس عن مشاكلها العائلية و الأخرى تبكي أزماتها العاطفية.
...سرح فكري وإذ بطالب يشير عليّ بترك مجال له بالمرور...
لقد وصلنا إلى الجامعة،هاهم طلاب النظام الداخلي يملؤون الطريق زحمة و هؤلاء الازواج الطلبة من روميو وجولييت يغدون و يرجعون،بعضهم يمسك يد بعض،وبعضهم يحضن بعضا،و آخرون كل على طريقة وكل حسب قدراته المادية؟...اعتدت ذلك فكثيرا ما أراه.
توجهت إلى قاعة المحاضرات، بدأ الدكتور بإلقاء المحاضرة نصف ساعة من السكون المطبق، أراهن على أن عدد الطلبة اللذين يتابعون لا يفوق 10 بالمائة، و إن كان لكل أسبابه و انشغالاته، فان أقوى تلك الأسباب أن الجميع يتابعون الجلسات الحميمة الساخنة
التي تقام عروضها خارج القاعة التي صنع زجاجها الخلفي من الزجاج...لقد نجح هؤلاء في اجتذاب الاهتمام دون أي عناء،فارتفعت التمتمات داخل القاعة،الشباب الوقحون يضحكون،وغالبية الفتيات يتظاهرن بعدم الاكتراث.أما الدكتور فيبذل جهده لاستحضار أرواح الطلبة التي على الهامش -والنافع ربي-لقد ارتبك.يقوم بإعادة نفس الجملة منذ5 دقائق، لا يمكنه إنكار مواجهة هؤلاء الجياع فعددهم يفوق 20 زوجا، اتجه الدكتور إلى الزجاج، و قام بطرقه بقوة، فابتعد معظمهم بعض الأمتار.فأردف الدكتور قائلا:سنجد حلا لهؤلاء،علينا الآن متابعة المحاضرة
....يتبع
من مواضيعي
0 عن رخصة السياقة...
0 وفات فتاتين في الثانية عشر من العمر
0 ظاهرة...؟
0 ...وهم الضياع
0 سيدي الفاضل
0 الرجل و الأحساس...
0 وفات فتاتين في الثانية عشر من العمر
0 ظاهرة...؟
0 ...وهم الضياع
0 سيدي الفاضل
0 الرجل و الأحساس...










