حوضْ يكن دافئاً..
01-10-2017, 07:00 PM
محتاجة لحوضٍ لأطرد من ذاكرتي صور أدمتْ ملامحي فلا أهربُ سوى من وجهٍ لوجهي.
اقتنص سرد فقدهم أشَهى عَصافير أحلامي وأبَهرُ اختياراتي مِن خُطة غدٍ وفرحَة عيد, فلا لَزمني*
حِقدٌ و لا قناعة عَلى فضِ ثياب وجودهم في خَزنتي , ولا أسعفتني كِبرياء المَضي ولا رِوايَة تجاهل علَى مَضغ صَوت القصفِ وفرقعة الإنفجار دم ولاشَيء.
كُل صُحفي مفجوع ومُحتكِر وفائض بانهيار ماطاب لِمدينتي مِن أمنِيَة تكتل
شَعب*فيها, وحشرجَة دمع طِفل يَتولد من أعيُنه لعبة ونَهار , فتَنهار شمعة الطَرقات في أحسنِ حال.
فما أكثرهم مِن أخبروني بَعزمٍ مُزيف ومُتعب
أنه "*لاخوفٌ منكِ يا أيامْ*"
ها نحن شِئنا فرج النفس و الصَمت مِنْ حَنجرة*ثَرثارة في أبواقِ الخذلان *ومحجرٍ*مُشتت*لِيُهدئ مِن* وَضعٍ فِيَ وحسرَة حَديثٍ طال وتَكرر وزاد وأنتعَش في هَباءٍ مُنثور ولُعبة خاطِئَة عَلى أيدٍ تُشكل البِدايات بِذائِقة فجر*فارِهة/فارِعَة/فارِغَة*و تُهمل النهايات بتخبطٍ لاذِع.
[*فما أصابني من انشِراح تنهيدة إرتياح عَلى غير مَحلها , وما أخنق إشعال فتيل حاجة في حُفرة فقد
وما أبغَضُ عَزف نوتة شَوق على آلةِ خُربة*].
ما أنْ تمَزقت رؤيتنا وتَشعبت بما تَآكله الأعين من فسفورٍ , فلا ضرار في صُفرَة خدِ أحلام الربيع
ولا لَثم وجه السَماء بنصيف الارتياد والاضطراب
صَدى اللاعودَة*:
مَشروع أرملَة حَسناء تَحثها أعين أطفالِها الجِياع عَلى إضرام
لَهيب بارِد مُخادع في إطار صورَة فقيدها الأول فيتسنى لَها إتيان زادِ من كَف
زوجٍ آخر وهنا سنصرخْ ما لكم عندنا شيئاً يا عربْ وما لنا عندكمْ سوى شهادات البندقيّة والموتْ.

إني اذوب في الجحيم صديقي أو ما أطلقته عنك الوتين ..أراني أنحدر في الهاوية أتمنى يا صديقي أن تغفر لي الندوب الظاهرة واللاظاهرة لم أتعمد إحداث كل هذه الكوارث العابرة لديك .

كنت تظن بانك تستطيع إخفاء الوجع لكنك مخطئ، مثلما أخطأُتُ_أنا_كثيرا يوم هربت و مازلت أهرب ظنّا مني أن ما نهرب منه لا يظهر على أجسادنا ، و أنه يمكننا أن نُخفي كل الثقوب بثوب أو قطعة قماش أو حتى كريم من كريمات التجميل القذرة.