بورما وماذا بعد !
01-10-2017, 11:23 PM
مَا ذَا أَقُولُ وَأَكْتُبُ؟
وَبِلَادُ (سُورْيَة) تُغْتصَبُ
وَبِأَرْضِ (بُورْمَا) لِي إِخْوَة
علنًا جِهَارًا عُذِّبُوا ذَاقُوا نَكَلًا مُجْرِمًا مِنْ أُمَّةٍ لَا تَرْقُبُ
فِي أَيِّ شَيءٍ ذِمَّةً لا وَلكِنْ تُنْجِبُ
وَحْشِيَّةً مَلْعُونَةً مَلغُومةً مدْسُوسةً في بَاطِنِ أهْوَائِهمْ.
مَاذاَ أَقولْ وفي فلَسطينُ دُنّستْ أرضُ الطَهاَرةْ وعَلىَ عُتباتِ الأقْصى وَما اسْتَوت عِنْدَهُم ورْدٌ وَ أُمَّةُ الإِسْلامِ يَطْعَنُها*وَغْدٌ وَسُكوتْ جُبناءِ عظيمٌ عند ربّ السماءِ.
يَا قَوْمٌ لَا تَعْجَبُوا فَالْحِقْدُ فِيهِمْ كَامِنٌ وَ عَباَءَةُ الْدّينْ تِجارةٌ
بَلْ غَيْرَ الظُلمْ لَمْ يُنْجِبُوا عُبَّادُ قِلَّةٌ جلاّدِيهمْ بِهِمُ جُنُونُ مُرَكَّبُ
ذَنْبُ الْأَحِبَّةِ ملْعُونٌ ذَنبُ الإسلامِ مُشَوّه هَجينٌ.
َبَغَى البُغَاةُ وَعَذَّبُوا قَتْلٌ وَذَبْحٌ سَافِلٌ حَرْقٌ وَنَارٌ ُلْهَبٌ
أَشْيَاخُنَا مَقْتُولَةٌ وَنِسَاءُ الْكَرَامَةِ تُهتَكُ العرْضْ
مِنْ كُلِّ صَحنٍ تذوّقوُاعَذَابًا مُؤْلِمًا
أَلْوَانُهُ لَا تُعدّ وَالطِّفْلُ لَمْ يَرَ رَحْمَةً
ولَمْ يُذنبْ !
ُحكَامُنَا فِي غَفْلَةٍ عَنْ هذاَ بِدُنْيَا
مَا قَالَ مِنْهُمْ قَائِلٌ قَوْلًا، وَلَكِنْ غَابُوا تَبًّا لَهُمْ مِنْ أُمَّةٍ وَلِكُلِّ ساَخطةٍ تَصْحَبُ ذُوقُوا الْهَوَانَ وَمذلة النّعامَ فِي الْحَشْرِ
يَا إخْوَة لَكُمُ الْإِلَهُ وَدَعْوَةٌ
مِنَّا لَكُمْ أَسَفٌ ذَليلْ ،سَيُذِيقُ الَعدّو نِقْمَةً لَنْ تزُولْ َهُوَ الَّذِي لَا يُغْلَبُ
رَبِّ الشَّهَادَةَ عَاجِلًا أَرْجو نُصرِكْ.

وَبِلَادُ (سُورْيَة) تُغْتصَبُ
وَبِأَرْضِ (بُورْمَا) لِي إِخْوَة
علنًا جِهَارًا عُذِّبُوا ذَاقُوا نَكَلًا مُجْرِمًا مِنْ أُمَّةٍ لَا تَرْقُبُ
فِي أَيِّ شَيءٍ ذِمَّةً لا وَلكِنْ تُنْجِبُ
وَحْشِيَّةً مَلْعُونَةً مَلغُومةً مدْسُوسةً في بَاطِنِ أهْوَائِهمْ.
مَاذاَ أَقولْ وفي فلَسطينُ دُنّستْ أرضُ الطَهاَرةْ وعَلىَ عُتباتِ الأقْصى وَما اسْتَوت عِنْدَهُم ورْدٌ وَ أُمَّةُ الإِسْلامِ يَطْعَنُها*وَغْدٌ وَسُكوتْ جُبناءِ عظيمٌ عند ربّ السماءِ.
يَا قَوْمٌ لَا تَعْجَبُوا فَالْحِقْدُ فِيهِمْ كَامِنٌ وَ عَباَءَةُ الْدّينْ تِجارةٌ
بَلْ غَيْرَ الظُلمْ لَمْ يُنْجِبُوا عُبَّادُ قِلَّةٌ جلاّدِيهمْ بِهِمُ جُنُونُ مُرَكَّبُ
ذَنْبُ الْأَحِبَّةِ ملْعُونٌ ذَنبُ الإسلامِ مُشَوّه هَجينٌ.
َبَغَى البُغَاةُ وَعَذَّبُوا قَتْلٌ وَذَبْحٌ سَافِلٌ حَرْقٌ وَنَارٌ ُلْهَبٌ
أَشْيَاخُنَا مَقْتُولَةٌ وَنِسَاءُ الْكَرَامَةِ تُهتَكُ العرْضْ
مِنْ كُلِّ صَحنٍ تذوّقوُاعَذَابًا مُؤْلِمًا
أَلْوَانُهُ لَا تُعدّ وَالطِّفْلُ لَمْ يَرَ رَحْمَةً
ولَمْ يُذنبْ !
ُحكَامُنَا فِي غَفْلَةٍ عَنْ هذاَ بِدُنْيَا
مَا قَالَ مِنْهُمْ قَائِلٌ قَوْلًا، وَلَكِنْ غَابُوا تَبًّا لَهُمْ مِنْ أُمَّةٍ وَلِكُلِّ ساَخطةٍ تَصْحَبُ ذُوقُوا الْهَوَانَ وَمذلة النّعامَ فِي الْحَشْرِ
يَا إخْوَة لَكُمُ الْإِلَهُ وَدَعْوَةٌ
مِنَّا لَكُمْ أَسَفٌ ذَليلْ ،سَيُذِيقُ الَعدّو نِقْمَةً لَنْ تزُولْ َهُوَ الَّذِي لَا يُغْلَبُ
رَبِّ الشَّهَادَةَ عَاجِلًا أَرْجو نُصرِكْ.

إني اذوب في الجحيم صديقي أو ما أطلقته عنك الوتين ..أراني أنحدر في الهاوية أتمنى يا صديقي أن تغفر لي الندوب الظاهرة واللاظاهرة لم أتعمد إحداث كل هذه الكوارث العابرة لديك .
كنت تظن بانك تستطيع إخفاء الوجع لكنك مخطئ، مثلما أخطأُتُ_أنا_كثيرا يوم هربت و مازلت أهرب ظنّا مني أن ما نهرب منه لا يظهر على أجسادنا ، و أنه يمكننا أن نُخفي كل الثقوب بثوب أو قطعة قماش أو حتى كريم من كريمات التجميل القذرة.
من مواضيعي
0 رأس مُنفصل ..
0 إلى تلك الغائبة والحاضرة في قلبي
0 فواصلْ..
0 الوطنْ والشهداءُ لنا
0 حينَ يتقلّدون بمئازرَ النفاق !!
0 رُدلي قلبي
0 إلى تلك الغائبة والحاضرة في قلبي
0 فواصلْ..
0 الوطنْ والشهداءُ لنا
0 حينَ يتقلّدون بمئازرَ النفاق !!
0 رُدلي قلبي
التعديل الأخير تم بواسطة أبو اسامة ; 01-10-2017 الساعة 11:29 PM







