أيعقل أن يهدد فرنسي جزائريا في عقر داره وفي سنة 2008؟؟...
19-09-2008, 06:41 PM
أيعقل أن يهدد فرنسي جزائريا في عقر داره وفي سنة 2008؟؟...
إن أغرب ما سمعته هذه الأيام أن يراسل قائم بأعمال سفارة أجنبية، وهذه الأجنبية فرنسية ليس إلا، يراسل صحفيا جزائريا فيهدده وهو في أرضه وفي بلده ويأمره بالاعتذار عن شيء هو من جزء من شعار فرنسا ذاتها، ألا وهو حرية التعبير. يبدو أن الرجل من الذين ما يزالون يحلمون بالجزائر الفرنسية أو يعيشون في الخيال بين وثائق الأرشيف الجزائري المسروق من طرف أهلهم. يبدو أن صاحبنا القائم بالأعمال لا يريد أن ينفض عنه عقلية الأبوة التي أصيبت بها فرنسا والتي لاحظناها جلية داخل أسوار السفارة الفرنسية. وإلا ما معنى أن يتجرأ بمخاطبة كاتب صحفي جزائري بلغة التهديد؟ وماذا فعل ولو أنه فعل؟ كل ما في الأمر إن الكاتب الصحفي أحميدة عياشي كتب رواية مسلسلة تحت عنوان ''ملائكة وشياطين'' أعمل فيها مخه على الطريقة الجزائرية فمس شيئا من أنفة الفرنسي بذكر أسماء جزائرية وفرنسية ساهمت في بناء قلعة المأساة الجزائرية.
فحسب العارفين "لاشيء في الحقيقة في محتوى الحلقات المقصودة من قبل السيد بوشارد يمكن أن يحفزه على رد فعل بهذا الحجم غير المعقول والبعيد عن الأعراف المعمول بها بخصوص الموضوع، إلى درجة مطالبة الكاتب باعتذار وتهديده باللجوء “إلى طرق أخرى للتصرف" بل إن الأمر يعكس كما قلت العقلية الفرنسية البالية التي لا تريد هجر العنجهية تجاه كل ما هو جزائري. ومن أراد أن يتأكد من ذلك، فليطل "الفيزا" ليرى بأم عينه كيف يعامل الجزائريون من طرف الموظفين الفرنسيين وبعض الحركى الذين جيء بهم خصيصا من فرنسا ليذيقوا الوطنيين شيئا من الذل داخل السفارة الفرنسية. ولكن هناك، "الشاه فينا" واللي دّاوه كرعيه لحديد ليه..
بعض الجزائريين، لما سمعوا الخبر، راحوا يدرسون الرواية لعلهم يجدون فيها ما به يبررون تصرف القائم بالأعمال وهو سلوك حضاري يشكرون عليه. وقد نقول عنه أنه أسلوب حكيم تمليه علينا تربيتنا ولكن الأمر ليس عاديا في. ذلك أن الذي هدد، فرنسي في أرضنا والمهدد جزائري في بيته. فليس لأحد أن يبرر ما فعله مواطننا العياشي ما دام في بلده بين أهله. وليس لفرنسا أن توجه أدنى عتاب لأي جزائري ومهما صدر منه لأن "زمن العتاب قد ولى". وللعياشي ولأي جزائري أن يقول ويكتب ويفعل ما يحلو له في أرضه وعلى فرنسا أن تغض البصر وتقفل الأذن أو أن تذهب إلى الجحيم. ثم نحن أحرار في بلدنا صاحب سيادة نأبى أن تداس، خاصة من طرف فرنسا وبالذات من سفارتها التي أصبحت رمزا لانتهاك عرضنا. أما إذا كان لا بد أن تقول شيئا أو تشكو جزائريا فليس لها إلا قناة واحدة وعنوان تعرفه أكثر منا: رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أو إذا شاءت فمحاكمنا مفتوحة أبوابها. أما أن تتصرف تصرف الأسياد في بلد سيد كما فعلت مع العياشي، فهذا مردود ويتطلب تدخلا قويا من حماة علمنا. أما إذا كانت مصابة في ذاكرتها، وهو أمر بات مؤكدا لدينا، فإننا نحن الجزائريين لا يغادر أذهاننا الكابوس الناتج عن المروحة. لهذا، علينا أن نشعرهم إننا نحن الجزائريين لنا حساسية ضد كل ما هو فرنسي وأن كل ما يصدر منهم يؤرقنا ويثير أعصابنا لاسيما من داخل أرضنا.
إن السفارة الفرنسية قد تجاوزت الأعراف الدبلوماسية بتهديدها أحد الجزائريين ومعه الصحافة الجزائرية. ونحن لا نشك أبدا في أن فرنسا برمتها هي التي كانت وراء هذا التهديد كما كانت وراء حادثة المروحة لحاجة في نفسها المريضة تجاه كل ما هو جزائري. بيد أننا هذه المرة نذكرهم أننا لن نسكت عن تجاوزاتهم. وطالما لم تتب فرنسا عن جرائمها الاستعمارية بمحاولاتها الفاشلة لإبادة هذا الشعب فإننا سنبقى نتذكرها ولن يصفو لها الجو معنا. فلا يغرنّها ما تراه في شوارعها من فلذات أكبادنا ممن يظهرون لها الود ويعلنون الولاء. فالجزائريون – لا أب لك – ليسوا على استعداد لتجاهل الحيف والاحتقار.
وعليه فإننا ننادي أصحاب الأنفة من رجالنا ونسائنا إلى تقديم الدعم المعنوي ومساندة مواطننا أحميدة عياشي كما نطالب السلطات الجزائرية بالتدخل بسرعة لوضع حد لمثل هذه التصرفات التي أخذت تنمو شيئا فشيئا. وإن أقل ما يمكن القيام به في مثل هذه الحالات أن نطالب بطرد القائم بالأعمال الفرنسي ولو أدى ذلك إلى غلق السفارة نهائيا. والتجربة علمتنا أن الجزائر بخير كلما بعد عن فرنسا.
العيد دوان
إن أغرب ما سمعته هذه الأيام أن يراسل قائم بأعمال سفارة أجنبية، وهذه الأجنبية فرنسية ليس إلا، يراسل صحفيا جزائريا فيهدده وهو في أرضه وفي بلده ويأمره بالاعتذار عن شيء هو من جزء من شعار فرنسا ذاتها، ألا وهو حرية التعبير. يبدو أن الرجل من الذين ما يزالون يحلمون بالجزائر الفرنسية أو يعيشون في الخيال بين وثائق الأرشيف الجزائري المسروق من طرف أهلهم. يبدو أن صاحبنا القائم بالأعمال لا يريد أن ينفض عنه عقلية الأبوة التي أصيبت بها فرنسا والتي لاحظناها جلية داخل أسوار السفارة الفرنسية. وإلا ما معنى أن يتجرأ بمخاطبة كاتب صحفي جزائري بلغة التهديد؟ وماذا فعل ولو أنه فعل؟ كل ما في الأمر إن الكاتب الصحفي أحميدة عياشي كتب رواية مسلسلة تحت عنوان ''ملائكة وشياطين'' أعمل فيها مخه على الطريقة الجزائرية فمس شيئا من أنفة الفرنسي بذكر أسماء جزائرية وفرنسية ساهمت في بناء قلعة المأساة الجزائرية.
فحسب العارفين "لاشيء في الحقيقة في محتوى الحلقات المقصودة من قبل السيد بوشارد يمكن أن يحفزه على رد فعل بهذا الحجم غير المعقول والبعيد عن الأعراف المعمول بها بخصوص الموضوع، إلى درجة مطالبة الكاتب باعتذار وتهديده باللجوء “إلى طرق أخرى للتصرف" بل إن الأمر يعكس كما قلت العقلية الفرنسية البالية التي لا تريد هجر العنجهية تجاه كل ما هو جزائري. ومن أراد أن يتأكد من ذلك، فليطل "الفيزا" ليرى بأم عينه كيف يعامل الجزائريون من طرف الموظفين الفرنسيين وبعض الحركى الذين جيء بهم خصيصا من فرنسا ليذيقوا الوطنيين شيئا من الذل داخل السفارة الفرنسية. ولكن هناك، "الشاه فينا" واللي دّاوه كرعيه لحديد ليه..
بعض الجزائريين، لما سمعوا الخبر، راحوا يدرسون الرواية لعلهم يجدون فيها ما به يبررون تصرف القائم بالأعمال وهو سلوك حضاري يشكرون عليه. وقد نقول عنه أنه أسلوب حكيم تمليه علينا تربيتنا ولكن الأمر ليس عاديا في. ذلك أن الذي هدد، فرنسي في أرضنا والمهدد جزائري في بيته. فليس لأحد أن يبرر ما فعله مواطننا العياشي ما دام في بلده بين أهله. وليس لفرنسا أن توجه أدنى عتاب لأي جزائري ومهما صدر منه لأن "زمن العتاب قد ولى". وللعياشي ولأي جزائري أن يقول ويكتب ويفعل ما يحلو له في أرضه وعلى فرنسا أن تغض البصر وتقفل الأذن أو أن تذهب إلى الجحيم. ثم نحن أحرار في بلدنا صاحب سيادة نأبى أن تداس، خاصة من طرف فرنسا وبالذات من سفارتها التي أصبحت رمزا لانتهاك عرضنا. أما إذا كان لا بد أن تقول شيئا أو تشكو جزائريا فليس لها إلا قناة واحدة وعنوان تعرفه أكثر منا: رئاسة الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية أو إذا شاءت فمحاكمنا مفتوحة أبوابها. أما أن تتصرف تصرف الأسياد في بلد سيد كما فعلت مع العياشي، فهذا مردود ويتطلب تدخلا قويا من حماة علمنا. أما إذا كانت مصابة في ذاكرتها، وهو أمر بات مؤكدا لدينا، فإننا نحن الجزائريين لا يغادر أذهاننا الكابوس الناتج عن المروحة. لهذا، علينا أن نشعرهم إننا نحن الجزائريين لنا حساسية ضد كل ما هو فرنسي وأن كل ما يصدر منهم يؤرقنا ويثير أعصابنا لاسيما من داخل أرضنا.
إن السفارة الفرنسية قد تجاوزت الأعراف الدبلوماسية بتهديدها أحد الجزائريين ومعه الصحافة الجزائرية. ونحن لا نشك أبدا في أن فرنسا برمتها هي التي كانت وراء هذا التهديد كما كانت وراء حادثة المروحة لحاجة في نفسها المريضة تجاه كل ما هو جزائري. بيد أننا هذه المرة نذكرهم أننا لن نسكت عن تجاوزاتهم. وطالما لم تتب فرنسا عن جرائمها الاستعمارية بمحاولاتها الفاشلة لإبادة هذا الشعب فإننا سنبقى نتذكرها ولن يصفو لها الجو معنا. فلا يغرنّها ما تراه في شوارعها من فلذات أكبادنا ممن يظهرون لها الود ويعلنون الولاء. فالجزائريون – لا أب لك – ليسوا على استعداد لتجاهل الحيف والاحتقار.
وعليه فإننا ننادي أصحاب الأنفة من رجالنا ونسائنا إلى تقديم الدعم المعنوي ومساندة مواطننا أحميدة عياشي كما نطالب السلطات الجزائرية بالتدخل بسرعة لوضع حد لمثل هذه التصرفات التي أخذت تنمو شيئا فشيئا. وإن أقل ما يمكن القيام به في مثل هذه الحالات أن نطالب بطرد القائم بالأعمال الفرنسي ولو أدى ذلك إلى غلق السفارة نهائيا. والتجربة علمتنا أن الجزائر بخير كلما بعد عن فرنسا.
العيد دوان
من مواضيعي
0 التغذية: نصائح وحيل حول الأكل الصحي اهمالها قد يسبب لنا مشاكل صحية لا نعرف اين سببها؟
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة
0 فوضى سينوفاك الصينية.. لقاح واحد و3 نتائج متضاربة
0 "نوع آخر مثير للقلق".. سلالات كورونا المتحورة تنتشر في 50 بلدا
0 إجراء تغييرات إيجابية: نصائح وحيل للتغذية السليمة ولتقوية الاعصاب
0 هل لديك وزن زائد؟ نستطيع مساعدتك
0 يؤثر نظامك الغذائي على صحتك: كيفية الحفاظ على التغذية الجيدة










