قبلة الموت
04-04-2018, 01:44 PM
دق..دق..دق..دق..من الطارق..فتحت الباب وجدت ابنة الجيران و هي لا تكاد تتلقف أنفاسها و تأبى الكلمات أن تخرج من فمها..اششواق..اششواق..أشواق..هل سمعت بالخبر..ردت أشواق و قد هز الرعب وجدانها و فزع قلبها..أي خبر..يقولون أن زوجك قضى في حادث مرور..
صمت مطبق........
لقد غادر الحبيب حياتها للأبد و ترك في جوفها ثمرة الحب..
عاشت أشواق وحيدة في منزلها الكبير فقد كانت يتيمة الوالدين بعدما كانت وحيدة والديها..
وأخيرا ها قد نضجت الثمرة..كانت بهية الطلعة..ملامحها ودودة تعلوها وداعة و براءة..قطفت أشواق الثمرة من شجرة الحب ..ملاك..نعم لقد سمت ابنتها ملاك..إنها فعلا كالملاك كانت هبة من عند الله..
عيون ملاك كانت هي المرآة التي ترى أشواق زوجها فيها تحدق فيها مليا و يمر في ذهنها شريط لا يكاد ينقطع من الذكريات الجميلة التي عاشتها مع زوجها..
ولكن هناك من كان يطمع في أخذ تلك الثمرة من أشواق..نعم..كانت أشواق ضعيفة و عملت خادمة في احد البيوت..لم ترزق ربة المنزل الولد..طردتها من منزلها عنوة و أخذت طفلتها البريئة منها..ما عساها تفعل و هي الضعيفة المقهورة..اشتكت للقضاء..من يصدقها فهي من فرط جهلها لم تقم بتسجيل ابنتها في البلدية ولا تملك أي دليل يثبت أنها ابنتها...
و تمر الأيام و تأتي الأم تتحسس أثار ابنتها في الأرجاء..تقبع قبالة بيت تلك المرأة القاسية بل كانت تبيت ليلتها في العراء بجنب البيت.. كانت تنتشي عند سماع ضحك ملاك و يتألم قلبها عند سماع بكاءها..
ضجرت تلك المرأة من ملاحقة أشواق لفلذة كبدها و اشتكتها للقاضي..
كان القاضي حكيما..
قال لهما ..لقد سئمت من ذكر هذه القصة في كل مرة..سأبت في الأمر اليوم..
قال..سنقتل ملاك.. لن تأخذها أي واحدة منكن فنحن لا نعرف أي منكن هي الأم الحقيقية..قوموا ألان بتقبيلها قبلة الموت..هرعت المرأة إلى تقبيل ملاك بكل حب و حنان و قامت بتوديعها..اعتقدت للحظة أن فعلتها تلك ستشفع لها عند القاضي و يهبها الطفلة..هيا..خاطب القاضي أشواق ..قبليها..فاضت دموع أشواق حتى غمرت كل المحكمة..وأبت تقبيل الطفلة..لن تموت اليوم صغيرتي..يا سيدي القاضي سأقبلها ولكن ليست قبلة الموت كما قبلتها المرأة الأخرى..بل سأقبلها قبلة الحياة..قبلتها بكل لهفة و ضمتها إلى صدرها بكل حرارة..و عمت المحكمة دقائق من السكون و الترقب لقرار القاضي..حكم القاضي..لقد انتصرت قبلة الحياة..
*ربما توقعتكم قصة رومانسية..لكن انا ارى الرومنسية في قصص قد تبدو عادية جدا
صمت مطبق........
لقد غادر الحبيب حياتها للأبد و ترك في جوفها ثمرة الحب..
عاشت أشواق وحيدة في منزلها الكبير فقد كانت يتيمة الوالدين بعدما كانت وحيدة والديها..
وأخيرا ها قد نضجت الثمرة..كانت بهية الطلعة..ملامحها ودودة تعلوها وداعة و براءة..قطفت أشواق الثمرة من شجرة الحب ..ملاك..نعم لقد سمت ابنتها ملاك..إنها فعلا كالملاك كانت هبة من عند الله..
عيون ملاك كانت هي المرآة التي ترى أشواق زوجها فيها تحدق فيها مليا و يمر في ذهنها شريط لا يكاد ينقطع من الذكريات الجميلة التي عاشتها مع زوجها..
ولكن هناك من كان يطمع في أخذ تلك الثمرة من أشواق..نعم..كانت أشواق ضعيفة و عملت خادمة في احد البيوت..لم ترزق ربة المنزل الولد..طردتها من منزلها عنوة و أخذت طفلتها البريئة منها..ما عساها تفعل و هي الضعيفة المقهورة..اشتكت للقضاء..من يصدقها فهي من فرط جهلها لم تقم بتسجيل ابنتها في البلدية ولا تملك أي دليل يثبت أنها ابنتها...
و تمر الأيام و تأتي الأم تتحسس أثار ابنتها في الأرجاء..تقبع قبالة بيت تلك المرأة القاسية بل كانت تبيت ليلتها في العراء بجنب البيت.. كانت تنتشي عند سماع ضحك ملاك و يتألم قلبها عند سماع بكاءها..
ضجرت تلك المرأة من ملاحقة أشواق لفلذة كبدها و اشتكتها للقاضي..
كان القاضي حكيما..
قال لهما ..لقد سئمت من ذكر هذه القصة في كل مرة..سأبت في الأمر اليوم..
قال..سنقتل ملاك.. لن تأخذها أي واحدة منكن فنحن لا نعرف أي منكن هي الأم الحقيقية..قوموا ألان بتقبيلها قبلة الموت..هرعت المرأة إلى تقبيل ملاك بكل حب و حنان و قامت بتوديعها..اعتقدت للحظة أن فعلتها تلك ستشفع لها عند القاضي و يهبها الطفلة..هيا..خاطب القاضي أشواق ..قبليها..فاضت دموع أشواق حتى غمرت كل المحكمة..وأبت تقبيل الطفلة..لن تموت اليوم صغيرتي..يا سيدي القاضي سأقبلها ولكن ليست قبلة الموت كما قبلتها المرأة الأخرى..بل سأقبلها قبلة الحياة..قبلتها بكل لهفة و ضمتها إلى صدرها بكل حرارة..و عمت المحكمة دقائق من السكون و الترقب لقرار القاضي..حكم القاضي..لقد انتصرت قبلة الحياة..
*ربما توقعتكم قصة رومانسية..لكن انا ارى الرومنسية في قصص قد تبدو عادية جدا
من مواضيعي
0 *صفقة الفنك*
0 أبريل الطويل
0 تعريفات ساخرة...لكنه الواقع يا حضارات
0 العدالة ليست مزحة
0 اميركا بريئة من العنصرية!
0 من يصنع الحضارة؟
0 أبريل الطويل
0 تعريفات ساخرة...لكنه الواقع يا حضارات
0 العدالة ليست مزحة
0 اميركا بريئة من العنصرية!
0 من يصنع الحضارة؟
التعديل الأخير تم بواسطة عبد الرحيم قال ; 04-04-2018 الساعة 02:38 PM







