هل تلجأ كوريا الشمالية لـ "لحوم الكلاب" المُصادرة لإنهاء أزمة الغذاء؟
18-08-2020, 02:09 PM
أمر ديكتاتور كوريا الشمالية كيم جونغ أون بمصادرة الكلاب الأليفة في عاصمة البلاد، قائلاً إن الكلاب تمثل "الانحطاط" الغربي لكن أصحابها يخشون أن تتجه لحوم هذه الكلاب حقًا إلى مائدة العشاء للمواطنين، بسبب الأزمة الغذائية التي تمر بها البلاد.
وكان كيم أعلن في يوليو الماضي بأن امتلاك الكلاب في كوريا الشمالية يعد مخالفا للقانون، منددا أن وجود كلب في المنزل يعد "اتجاها مشوها للايدلوجية البرجوازية".
ونقلت "ديلي ميل" البريطانية، عن صحيفة "تشوسون إلبو" الكورية الجنوبية، بأن "السلطات أجبرت الأسر التي لديها الكلاب بالتخلي عنها، وقد تمت مصادرتها بالفعل".
وأضافت الصحيفة: "يتم إرسال بعض الكلاب إلى حدائق الحيوان التي تديرها الدولة أو بيعها لمطاعم لحوم الكلاب".
وذكر تقرير حديث للأمم المتحدة أن ما يصل إلى 60% من سكان كوريا الشمالية البالغ عددهم 25.5 مليون نسمة يواجهون "نقصا واسع النطاق في الغذاء"، تفاقم بسبب العقوبات الدولية المفروضة على النظام على خلفية برامج الصواريخ النووية.
وتعتبر لحوم الكلاب من الأطعمة الشهية في شبة الجزيرة الكورية، رغم أن هذا التقليد بدأ يتلاشى تدريجيا في كوريا الجنوبية، رغم أنها لا تزال تربي مليون كلب في المزارع لاستهلاكها كل عام"، في المقابل تمتلك بيونغ يانغ مطاعما متخصصة بلحوم الكلاب.
وتواجه كوريا الشمالية، نقصا واسعا في الغذاء، تفاقم بسبب قرار إغلاق الحدود مع الصين بسبب فيروس كورونا المستجد، حيث تعتبر بكين مصدرا رئيسيا للغذاء لبيونغ يانغ.
وأدت الكوارث الطبيعية إلى تضرر موسم الحصاد في كوريا الشمالية، حيث ساهمت الفيضانات بالقضاء على المحاصيل في عدد من المدن الرئيسية في البلاد.
وأعلن زعيم كوريا الشمالي، أنه سيواجه الموقف بشجاعة، مؤكدا أنه لن يقبل أي مساعدات خارجية بسبب الفيضانات التي شهدتها بيونغ يانغ.
ويستهلك معظم الناس لحوما من البقر أو الخنازير، لكن ربما إعدام الكلاب في كوريا الشمالية يأتي بهدف درء الجوع خلال الأشهر المقبلة.
يأتي ذلك في الوقت الذي دفعت فيه الفيضانات الشديدة الناجمة عن الأمطار الموسمية، الزعيم الكوري الشمالي، إلى إطعام الضحايا باحتياطاته الخاصة من الحبوب.







